حالة-الطقس.-استمرار-الرياح-المثيرة-للأتربة-والغبار-على-7-مناطق

حالة الطقس.. استمرار الرياح المثيرة للأتربة والغبار على 7 مناطق

يتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الأربعاء على مناطق المملكة، استمرار الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق القصيم والرياض والشرقية، يمتد تأثيرها إلى أجزاء من منطقة نجران، كذلك على أجزاء من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك، خاصة الساحلية منها.
في حين لا يُستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من مرتفعات منطقتي جازان وعسير، كذلك على أجزاء من منطقتي الجوف والحدود الشمالية.

البحر الأحمر

الرياح السطحية: شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة 20-48 كم/ساعة على الجزأين الشمالي والأوسط، وشمالية غربية إلى شمالية على الجزء الجنوبي بسرعة 12-38كم/ساعة.

ارتفاع الموج: من متر إلى مترين ونصف على الجزأين الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي.

حالة البحر: متوسط الموج إلى مائج على الجزأين الشمالي والأوسط، وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي.

حالة البحر الأحمر متوسط الموج إلى مائج على الجزأين الشمالي والأوسط - وكالات

الخليج العربي

الرياح السطحية: شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 20-45 كم/ساعة.

ارتفاع الموج: من متر إلى مترين.

حالة البحر: متوسط الموج

طقس المنطقة الشرقية

نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أتربة مثارة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الأربعاء.
تبدأ الظاهرة الساعة 7 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 6 مساء.
يشمل التنبيه: الجبيل والخبر والدمام والخفجي والظهران والقطيف ورأس تنورة والنعيرية وقرية العليا وحفر الباطن والأحساء والعديد وبقيق.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: رياح نشطة، وشبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 – 3) كيلومترات، وارتفاع الأمواج.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تُجدد دعوتها للحوار لحماية السيادة البحرية في الخليج وتنقذ عائلة من حريق مهول

    تُراقب وزارة الخارجية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية فيها وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند إلى أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها يوم الاثنين، رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة، مشددةً على أهمية احترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وتعهداتها الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993 الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت.
    وجددت الرياض تأكيدها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، داعيةً العراق إلى الوضع في الحسبان مسار علاقاته التاريخية والأخوية مع الكويت، ومراعاة التفاهمات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها.
    وفي تطورات دبلوماسية متزامنة، أعلنت سلطنة عُمان تضامنها التام مع الكويت بشأن سيادتها على جميع مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، متابعةً باهتمام بالغ ما تضمنته الخريطة العراقية من مساس بحقوق الكويت الثابتة والمستقرة، مثل فشت القيد وفشت العيج. كما أكّدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي مسائل ذات صلة عبر الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية، مؤكدةً أن أي مساس بسيادة دولة عربية يُعدّ تهديداً للأمن الإقليمي ككل.
    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، الأهمية البالغة لتغليب لغة العقل والحكمة، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية الشقيقة، مشيرةً إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة الدقة والحساسية، وتشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة وتصعيداً غير مسبوق، ما يتطلب التآزر والتضامن وتغليب لغة الحوار للتعامل مع هذه التحديات.
    وفي سياق دبلوماسي آخر، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل تأكيدات متبادلة على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون الإقليمي.
    وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية دعمها الكامل لسيادة الكويت التامة على مناطقها البحرية، وحثّت العراق على الالتزام بمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يتوافق مع التفاهمات الثنائية المبرمة بين البلدين.
    وفي سياق إنساني منفصل، وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث ظهرت ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المبنى، قبل أن يخترق الشاب النيران بجرأة ويخرج العائلة بأمان، في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع من مكانة القيم المجتمعية في التعامل مع الكوارث.
    وفي معلومات تنموية، تواصل الرياض تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للإنتاج الزراعي، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يقارب 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتشتمل على 49 صنفاً، من أبرزها الخضري والصقعي والخلاص والبرحي، مع وجود أكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، ما يعكس استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
    وفي مجال الطاقة، يُعدّ حقل الدرّة أحد أبرز مشاريع التعاون بين المملكة والكويت، حيث وقّع الطرفان في مارس 2022 وثيقة لتطوير الحقل، الذي يُتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تتقاسمهما الدولتان، في خطوة استراتيجية ترسيخاً للاستغلال المشترك للموارد الطبيعية وفق أسس قانونية ودولية صارمة.
    ختاماً، تُظهر التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية حرص المملكة العربية السعودية وشركائها من الدول العربية على حماية السيادة الوطنية والقانونية، وتأكيد التزامها بالحل السلمي والدبلوماسي للنزاعات، مع الحفاظ على روابط الأخوة والتعاون الإقليمي، وفي الوقت نفسه، تؤكد المجتمعات المحلية على قيم الشجاعة والمسؤولية الإنسانية التي تتشبث بها، في مشهد متكامل يجمع بين الالتزام الدولي والانتماء الوطني والانسانية الصادقة.

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد في عملية أمنية كبرى بالمكسيك

    تمكنت القوات الأمنية المكسيكية من القضاء على أوفيديو جوزمان لوبيز، المعروف بلقب “إل مينتشو”، أحد أبرز زعماء الجريمة المنظمة في المكسيك، وزعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، في عملية أمنية معقدة شهدت مواجهات عنيفة.
    وجاءت هذه العملية كأكبر جائزة أمنية تقدمها الحكومة المكسيكية للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تأكيداً على جهودها في مكافحة تهريب المخدرات. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه.
    تفاصيل العملية الأمنية
    خلال المواجهة الميدانية، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل 4 أشخاص في الموقع، وإصابة 3 آخرين من بينهم إل مينتشو، الذي فارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه. كما ألقى الجيش القبض على شخصين، وصادر مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة ثقيلة، بينما يتلقى 3 من أفراد القوات المسلحة العلاج الطبي جراء الإصابات.
    ردود الفعل العنيفة
    أدى مقتل زعيم المخدرات النافذ إلى اندلاع موجة عنف فورية؛ إذ أُغلقت الطرقات لساعات طويلة مع إشعال النيران في السيارات داخل ولاية خاليسكو وولايات أخرى، وهي تكتيكات تستخدمها العصابات لعرقلة العمليات العسكرية.
    وعلى ضوء ذلك، أعلنت السلطات تعليق الدراسة في ولاية خاليسكو يوم الاثنين، وتوقفت وسائل النقل العام بطلب من حاكم الولاية بابلو ليموس، الذي دعا السكان لالتزام منازلهم.
    الكارتل ونشاطاته الإجرامية
    تُعرف عصابة خاليسكو بأنها الأكثر شراسة في مواجهة الجيش، حيث استخدمت المروحيات، وبرعت في إطلاق المتفجرات عبر الطائرات المسيرة وزرع الألغام. وتم اقتحام مطار غوادالاخارا الدولي GDL، والذي يعد ثالث أكبر مطار في المكسيك، من قبل أفراد الكارتل، والذي قام الجيش المكسيكي اليوم باغتيال زعيمه.
    ويُعتبر الكارتل، الذي تأسس عام 2009، واحداً من أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نمواً، وقد صُنّفته إدارة ترامب في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    ويُذكر أن الكارتل عمل في البداية لصالح كارتل سينالوا، إلا أنهم انفصلوا ودخلوا في حرب طاحنة للسيطرة على الأراضي، خاصة في المناطق التي تعرف بتضاريسها الوعرة وارتبط اسمها بضعف مؤسسات الدولة وانتشار أنشطة الاقتصاد غير النظامي، حيث تداخلت على مدى عقود زراعة الخشخاش (المستخدم في إنتاج الأفيون والهيروين) والماريغوانا مع المحاصيل التقليدية.
    وتأتي هذه العملية في سياق الحرب المستمرة ضد الجريمة المنظمة في المكسيك، والتي شهدت تصعيداً كبيراً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد محاولة اغتيال فاشلة في عام 2020 استهدفت رئيس شرطة المدينة آنذاك وهو وزير الأمن الفدرالي الحالي.
    ويمثل مقتل إل مينتشو ضربة قوية لكارتل خاليسكو للجيل الجديد، لكن المراقبين يحذرون من احتمال تصاعد العنف في الفترة المقبلة مع محاولة العصابة إعادة تنظيم صفوفها واختيار زعيم جديد.