أمانة الرياض تُحيي يوم التأسيس بـ61 موقعًا احتفاليًا وعروضًا سياراتية مُميزة

تحتفي أمانة منطقة الرياض هذا العام بيوم التأسيس بتنظيم فعاليات وطنية موسّعة تشمل 61 موقعًا في العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان هذا اليوم عطلة رسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع الهوية الوطنية، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.
وتجسّد الفعاليات، التي تُقام من الساعة التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحًا، جهود الأمانة لتحويل المساحات العامة إلى مراكز احتفالية حيوية، حيث تستضيف الحدائق والمتنزهات العامة عروضًا متنوعة من مسرح التأسيس، ومساحات للضيافة تقدّم التمور والقهوة السعودية ضمن تصاميم بصرية موحدة تعكس هوية اليوم الوطني، وتنسجم مع كرم الضيافة السعودي الأصيل. وتشمل هذه المواقع، التي تُدار من قبل بلديات أمانة الرياض التابعة، 12 موقعًا استراتيجيًا في محيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا، لتكون أول نقاط اتصال مباشرة مع المجتمع والمستفيدين.
وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لرؤية أمانة منطقة الرياض نحو أن تكون رائدة في التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز الرفاه المجتمعي والحفاظ على التراث الثقافي.
وفي سياق متصل، تُشارك قطاعات السيارات والصيانة في الاحتفالات بعروض حصرية تصل إلى أعلى مستويات التخفيض، حيث تقدم الشركات الكبرى خصومات تصل إلى 45% على حماية الطلاء، و40% على الإطارات، مع عرض خاص لحماية PPF بأعلى سماكة بسعر 7546 ريالًا فقط بدلًا من 10780 ريالًا، كجزء من حزمة حماية شاملة بـ999 ريالًا بدلًا من 1999 ريالًا. كما تُقدّم عروض صيانة بأسعار مدعومة، منها خدمة واحدة بـ49 ريالًا، أو ثلاث خدمات بـ120 ريالًا، إلى جانب عرض زيت بترومين المعدني (4 لترات) بـ69 ريالًا، وزيت بترومين الصناعي (4 لترات) بـ169 ريالًا، مع ضمانات ممتدة وتسهيلات في السداد دون رسوم إدارية.
ويمكن للعملاء الاستفادة من عروض الإطارات بشراء أربعة إطارات والحصول على وزن أذرعة مجانًا، بالإضافة إلى تعبئة غاز النيتروجين، أو اشترِ ثلاثة إطارات من طراز رودستون واحصل على الرابعة مجانًا، في فرصة تُعد الأوفر من حيث القيمة والمدى خلال هذه المناسبة.
وتشمل الفعاليات أيضًا خدمات العزل الحراري، والتلميع عبر تقنية نانو سيراميك، مع رش مطاطي، حيث تُتاح جميعها عبر منصات رقمية تتيح الدفع عبر “Tabby” و”Tamara”، مع إتاحة الطلب عبر المواقع الإلكترونية المخصصة قبل نفاد الكمية.
وقد صرح مصدر مسؤول في أمانة الرياض: “إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو فرصة لاستعادة جذورنا، وتعزيز وعينا بمسيرة بناء الدولة، وتحويل هذه الذكرى إلى تجربة يومية يعيشها المواطن في مساحاته العامة، وتفاعلاته اليومية”.
ومن جهته، أكدت شركات السيارات والصيانة أن هذه العروض تأتي في إطار دعمها للمسيرة الوطنية، مشيرة إلى أن المبيعات خلال الساعات الأولى من إطلاق العروض شهدت إقبالًا غير مسبوق، خاصة في مناطق الرياض والدمام وجدة.
وبهذه المناسبة، تؤكد أمانة الرياض أن هذه الجهود لا تقتصر على الترفيه، بل تهدف إلى خلق بيئة مجتمعية تربط المواطن بتراثه وتاريخه، عبر تجارب ملموسة ومستدامة، تُثري الحياة اليومية وتعزز الهوية الوطنية في كل تفصيلة.
ختامًا، يُعد يوم التأسيس هذا العام نقلة نوعية في كيفية الاحتفاء بالهوية الوطنية، من خلال دمج الفعاليات المجتمعية مع العروض الخدمية والاجتماعية، في تجربة متكاملة تجمع بين الذكريات والفرص، وتُظهر التزام المؤسسات السعودية ببناء مستقبل يرتكز على الأصالة والابتكار معًا.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: رحلة كفاح وإنجاز في عالم الابتكار

    في إنجاز غير مسبوق، نجحت الشابة السعودية مريم العتيبي في تطوير تقنية ثورية لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، مما يمثل نقلة نوعية في مجال الاستدامة البيئية. جاء هذا الإنجاز بعد سنوات من البحث والتطوير المكثف، حيث استطاعت مريم، البالغة من العمر 28 عاماً، تسجيل براءة اختراع لهذه التقنية المبتكرة.
    وفي تصريح حصري لـ”صحيفة الوطن”، قالت مريم: “هدفي كان تقديم حل مستدام لمشكلة نقص المياه العذبة في المناطق الصحراوية، وقد سعدت كثيراً برؤية فكرتي تتحول إلى واقع ملموس يخدم المجتمع”. وأضافت: “أطمح أن تساهم هذه التقنية في تحسين حياة ملايين الأشخاص حول العالم”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، تمكنت التقنية الجديدة من تحلية 1000 لتر من مياه البحر يومياً باستخدام الألواح الشمسية فقط، بكفاءة تصل إلى 95%، وبتكلفة أقل بـ60% مقارنة بالتقنيات التقليدية. كما أظهرت الاختبارات الميدانية في منطقة الرياض نجاحاً باهراً، حيث تم توفير المياه العذبة لأكثر من 500 أسرة في المناطق النائية.
    يُذكر أن مريم حاصلة على درجة الماجستير في هندسة الطاقة المتجددة من جامعة الملك سعود، وقد بدأت العمل على مشروعها هذا منذ عام 2018، حيث قضت ساعات طويلة في المختبر وفي الميدان لتطوير نموذج أولي قابل للتطبيق على نطاق واسع.
    وفي ختام اللقاء، عبرت مريم عن شكرها لدعم حكومة المملكة للمبتكرين والمبدعين، قائلة: “لولا الدعم الكبير الذي تلقيته من وزارة الطاقة والهيئة السعودية للملكية الفكرية، لما استطعت الوصول إلى هذه المرحلة”.
    وتُعد هذه التقنية خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في مجال الابتكار والتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا تحلية المياه.