سالم: رحلة شاب طموح نحو النجاح

بدأت رحلة سالم من مدينة الرياض، حيث ولد وترعرع في أسرة متوسطة الحال. منذ صغره، أظهر سالم شغفاً كبيراً بالتعلم والاستكشاف، مما دفعه لتحقيق نجاحات ملحوظة في مسيرته التعليمية والمهنية.
في عام 2015، حصل سالم على شهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز، ليبدأ بعدها رحلته الجامعية في جامعة الملك سعود، حيث درس تخصص الهندسة الميكانيكية. وخلال فترة دراسته، تميز سالم بتفوقه الأكاديمي ونشاطه في الأنشطة اللامنهجية.
يقول سالم عن تلك الفترة: “كانت الجامعة بيئة خصبة للتعلم وتطوير المهارات. استفدت كثيراً من المشاريع العملية والتدريبات الميدانية التي أتاحتها لنا الجامعة.”
في عام 2019، تخرج سالم بدرجة البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ليبدأ مسيرته المهنية في إحدى الشركات الهندسية الكبرى في الرياض. وخلال عامين فقط، تمكن سالم من تطوير مهاراته والارتقاء في السلم الوظيفي، ليتولى منصب مدير مشروع في عام 2021.
وبحلول عام 2023، قرر سالم خوض تحد جديد بتأسيس شركته الخاصة في مجال الاستشارات الهندسية، والتي نجحت في جذب العديد من العملاء خلال فترة قصيرة.
تشير الإحصائيات إلى أن شركة سالم نجحت في تحقيق إيرادات بقيمة 5 ملايين ريال سعودي في عامها الأول، مع نمو متوقع بنسبة 30% في العام التالي.
يعلق سالم على نجاحه قائلاً: “لم يكن الطريق سهلاً، لكن الإصرار والعمل الجاد هما مفتاح النجاح. أنصح الشباب بالسعي وراء أحلامهم وعدم الخوف من التحديات.”
اليوم، يعد سالم واحداً من أنجح الشباب السعوديين في مجاله، حيث يواصل العمل على تطوير شركته وتوسيع نطاق خدماتها، مؤمناً بأن الشباب السعودي قادر على تحقيق إنجازات كبيرة إذا توفرت له الفرصة والدعم المناسب.
في ختام هذا المقال، نجد أن قصة نجاح سالم تلهم الكثير من الشباب السعودي الطموح، مؤكدة على أهمية التعليم والعمل الجاد والإصرار في تحقيق الأهداف. كما تسلط الضوء على الدور المتزايد للشباب السعودي في قيادة التنمية الاقتصادية والابتكار في المملكة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: رحلة فتاة سعودية في مدرسة جدة العالمية

    تخطو مريم، البالغة من العمر 16 عاماً، خطواتها الأولى في مدرسة جدة العالمية، إحدى المدارس الخاصة الرائدة في المملكة العربية السعودية. تأسست المدرسة في عام 2010، وتضم حالياً أكثر من 1500 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات.
    تقول مريم في حديث خاص لـ”صحيفة اليوم”: “أشعر بالحماس والفخر لانضمامي إلى هذه المدرسة المرموقة. أطمح إلى تحقيق نجاحات أكاديمية وشخصية تمكنني من خدمة وطني في المستقبل.”
    وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة التعليم السعودية، بلغ عدد المدارس الأهلية والأجنبية في المملكة 2,847 مدرسة خلال العام الدراسي 2021/2022، بزيادة قدرها 8% مقارنة بالعام السابق. وقد بلغ إجمالي عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بهذه المدارس 715,000 طالب وطالبة.
    يشير التسلسل الزمني لتطور التعليم الأهلي في السعودية إلى أنه بدأ في ستينيات القرن الماضي بتأسيس أولى المدارس الأهلية، ليشهد نمواً متسارعاً خلال العقود اللاحقة. وفي عام 2000، تم إصدار نظام التعليم الأهلي الذي نظم العمل في هذا القطاع.
    وتؤكد إدارة مدرسة جدة العالمية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة يجمع بين أفضل الممارسات العالمية والقيم الإسلامية والثقافة السعودية. وتهدف المدرسة إلى تخريج طلاب مؤهلين للمنافسة في سوق العمل العالمي والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للمملكة.
    في الختام، تمثل تجربة مريم في مدرسة جدة العالمية نموذجاً للفرص التعليمية الواعدة التي توفرها المدارس الخاصة في المملكة العربية السعودية، في ظل التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير قطاع التعليم وتمكين الشباب السعودي من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل.

  • تفاصيل صادمة من أقوال رحمة المرتبطة بواقعة “بدلة الرقص” في ميت عاصم

    كشفت أقوال رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” التي وقعت في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، تفاصيل جديدة ومثيرة أمام جهات التحقيق.
    وقالت رحمة في أقوالها: “كنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، وحاولنا دخول فندق لكنهم رفضوا لعدم وجود بطاقة هوية معي، فعدنا إلى بنها في الساعة الثانية صباحاً”. وأضافت: “عندما وصلنا إلى منزل أهلي في الساعة السادسة صباحاً، لم يتحدث معي أحد لأن والدي وإخوتي وأخوالي كانوا في منزل إسلام، معتقدين أنه خطفني، ولم يكن أحد في المنزل، وعرفت ما حدث بعدها”.
    ونفت رحمة وقوع أي اعتداء جنسي عليها من إسلام، مؤكدة: “لم يلمسني ولم يفعل معي أي شيء، كان يحافظ عليّ، ولم يجرّدني من ملابسي أو يتجرد هو من ملابسه، كنا نتمشى على البحر فقط”. وأكدت أنها ما زالت عذراء، وأن إسلام لم يفعل معها شيئاً.
    وأوضحت رحمة أن إسلام أخذ منها الهاتف المحمول فقط، لأنهما كانا بحاجة إلى أموال، وقد نفدت أموالهما، وأعطته إياه برغبتها.
    تأتي هذه الأقوال في إطار التحقيقات المستمرة في واقعة “بدلة الرقص” التي أثارت جدلاً واسعاً في مصر، حيث انتشر فيديو لشاب يرتدي بدلة رقص نسائية في الشارع، مما أدى إلى القبض عليه وبدء التحقيقات معه.