“أم تركي”: دعوة للوحدة الوطنية في مواجهة الأزمات

في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة العربية السعودية، أطلقت مواطنة سعودية تُعرف بـ “أم تركي” دعوة مؤثرة للشعب السعودي تحت وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح لـ “أم تركي” نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت: “نحن كشعب سعودي نمر بظروف صعبة، ولكن يجب أن نتذكر دائماً أن وحدتنا هي سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات”، مضيفة “طويق رمز لقوتنا وصلابتنا، فلنتذكر دائماً أننا نستمد قوتنا من بعضنا البعض”.
وقد لاقى الوسم تفاعلاً واسعاً من قبل السعوديين، حيث شارك آلاف المواطنين في نشر رسائل التضامن والوحدة الوطنية. وبحسب إحصائيات منصة “تويتر”، فقد تم استخدام الوسم أكثر من 100 ألف مرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
يأتي هذا التفاعل في سياق الأزمة الحالية التي تمر بها المملكة، حيث تواجه تحديات اقتصادية وأمنية تتطلب تضافر الجهود من جميع أفراد المجتمع. وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى أن المملكة تسعى لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.2% في العام الحالي، رغم التحديات العالمية.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله المانع لـ “واس”: “الوحدة الوطنية لها دور كبير في تجاوز الأزمات الاقتصادية، فعندما يتكاتف الشعب مع قيادته، تكون النتائج دائماً إيجابية ومحفزة للنمو”.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا ليس الحدث الأول من نوعه، فقد شهدت المملكة في السابق مبادرات مماثلة خلال الأزمات، مثل أزمة انهيار أسعار النفط عام 2014، حيث أطلقت حملة “#نحن_مع_ك_يا_وطن” التي حظيت بتفاعل واسع.
وفي ختام هذا الحدث، نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات. كما قال الأمير محمد بن سلمان في خطاب سابق: “إن وحدة شعبنا هي أساس قوتنا وسر نجاحنا في مواجهة الصعاب”.
هذا وتستمر السلطات السعودية في بذل الجهود لتعزيز التماسك الوطني، من خلال حملات التوعية وبرامج الدعم المختلفة، لضمان تجاوز المملكة لهذه المرحلة بأمان وقوة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير 2026: يوم مميز لمواليد برج الدلو ومواعظ دينية

    يصادف يوم 22 فبراير 2026 العديد من الأحداث والمناسبات، سواء على المستوى الفلكي أو الديني. فمواليد برج الدلو يتميزون بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، ولديهم عقل تجاري للغاية وشخصية مستقلة تميل إلى التفرد والتميز دائماً.
    ويجمع مواليد برج الدلو الكثير من التناقضات فرغم حاجتهم للإنعزال وحبهم للوحدة إلا إنهم فى نفس الوقت إجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء و على التواصل بحرفية، ورغم أنهم يتمتعون بعقلية تجارية إلا إنهم لا يجيدون التفاوض.
    ووفقاً لتوقعات الأبراج لهذا اليوم، سيكون مواليد برج الدلو أكثر انشغالاً بتحليل ذاتهم، وهذا قد يوحي بأنهم لا يرغبون في أن يزعجهم أحد. مع ذلك، قد يتصلون بصديق قديم أو يتلقون زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليهم.
    وينصح الفلكيون مواليد برج الدلو ببدء يومهم منظمين، ثم تجربة عادة جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تحسن الدورة الدموية لديهم. لقد كانوا يفكرون في بعض الأفكار مؤخرًا، والآن عليهم تنفيذها، وهذا سيتطلب منهم كامل تركيزهم.
    مع أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتهم.
    أما على الصعيد الديني، فإن يوم 22 فبراير يوافق ذكرى الوصايا العشر التي نقشها الله على لوحي حجر وأمر بني إسرائيل باتباعها. كما تذكرنا الآيات المقدسة بأهمية المحبة الشديدة بين الناس، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا.
    وتشير الآية اليومية إلى أن الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون، أما الذين حسب الروح فبما للروح.
    وفي الختام، نذكر بأهمية الالتزام بالأخلاق الحميدة ونشر المحبة والتسامح بين الناس في هذا اليوم المبارك.