مريم.. قصة كفاح ونجاح في عالم الريادة

تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق نجاح باهر في مجال ريادة الأعمال رغم التحديات التي واجهتها. فبعد حصولها على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود، أطلقت مشروعها الخاص في مجال التسويق الرقمي عام 2018.
تقول مريم في تصريح لـ “عكاظ”: “كانت البداية صعبة، لكن الإصرار والعزيمة ساعداني على تجاوز الصعاب. استفدت من الدورات التدريبية وورش العمل لصقل مهاراتي.”
وبفضل جهودها المتواصلة، نجحت مريم في توسيع نطاق عمل شركتها لتشمل عدة دول خليجية. كما حصلت على جائزة أفضل شركة ناشئة في مجال التسويق الرقمي على مستوى المملكة عام 2020.
وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة نمو شركة مريم بلغت 150% خلال العامين الماضيين، مع توقعات بمزيد من النمو خلال الفترة المقبلة.
وتختتم مريم حديثها بالقول: “أنصح كل شاب وشابة يطمح للنجاح في ريادة الأعمال بالتحلي بالصبر والمثابرة، وعدم الخوف من الفشل فهو بوابة العبور للنجاح”.
قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للشباب السعودي الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه رغم التحديات.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: رحلة فتاة سعودية في مدرسة جدة العالمية

    تخطو مريم، البالغة من العمر 16 عاماً، خطواتها الأولى في مدرسة جدة العالمية، إحدى المدارس الخاصة الرائدة في المملكة العربية السعودية. تأسست المدرسة في عام 2010، وتضم حالياً أكثر من 1500 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات.
    تقول مريم في حديث خاص لـ”صحيفة اليوم”: “أشعر بالحماس والفخر لانضمامي إلى هذه المدرسة المرموقة. أطمح إلى تحقيق نجاحات أكاديمية وشخصية تمكنني من خدمة وطني في المستقبل.”
    وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة التعليم السعودية، بلغ عدد المدارس الأهلية والأجنبية في المملكة 2,847 مدرسة خلال العام الدراسي 2021/2022، بزيادة قدرها 8% مقارنة بالعام السابق. وقد بلغ إجمالي عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بهذه المدارس 715,000 طالب وطالبة.
    يشير التسلسل الزمني لتطور التعليم الأهلي في السعودية إلى أنه بدأ في ستينيات القرن الماضي بتأسيس أولى المدارس الأهلية، ليشهد نمواً متسارعاً خلال العقود اللاحقة. وفي عام 2000، تم إصدار نظام التعليم الأهلي الذي نظم العمل في هذا القطاع.
    وتؤكد إدارة مدرسة جدة العالمية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة يجمع بين أفضل الممارسات العالمية والقيم الإسلامية والثقافة السعودية. وتهدف المدرسة إلى تخريج طلاب مؤهلين للمنافسة في سوق العمل العالمي والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للمملكة.
    في الختام، تمثل تجربة مريم في مدرسة جدة العالمية نموذجاً للفرص التعليمية الواعدة التي توفرها المدارس الخاصة في المملكة العربية السعودية، في ظل التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير قطاع التعليم وتمكين الشباب السعودي من اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمستقبل.