مريم ترفع دعوى قضائية ضد والدها بتهمة الاستغلال المالي

تقدمت الموظفة السعودية مريم محمد علي ببلاغ للجهات المختصة ضد والدها وشقيقها، متهمة إياهما بالاستيلاء على أموالها ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية. ووفقاً لمحاميها، فإن مريم تطالب بإيقاف والدها عن التصرف في أموالها، وتحميله مسؤولية الاعتداء على ممتلكاتها.
وكانت مريم قد نشرت مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت فيه تفاصيل معاناتها مع والدها وشقيقها، واتهمتهما بالاستيلاء على شيكاتها ومنعها من السفر. كما اتهمت شقيقها بتزوير توقيعها على بعض المستندات الرسمية.
وفي تصريحات سابقة، أكدت مريم أنها تتعرض للتعنيف والضرب من قبل والدها وشقيقها، وأنها تعاني من ظروف معيشية صعبة جراء منعهما لها من العمل أو السفر. وأضافت أنها حاولت مراراً اللجوء للجهات الحكومية المختصة، إلا أنها لم تجد أي تجاوب أو مساعدة.
ويأتي هذا البلاغ في إطار التصاعد الملحوظ لحالات العنف الأسري ضد النساء في المملكة، رغم الجهود الحكومية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها من العنف. وكانت السعودية قد أقرت نظام “الحماية من الإيذاء” عام 2013، والذي يجرم العنف الأسري ويفرض عقوبات على مرتكبيه.
وفيما يتعلق بالجانب القانوني للقضية، يقول المحامي سعيد الشهري إن “النظام السعودي يكفل للمرأة حق التقاضي والدفاع عن نفسها أمام المحاكم، كما يحظر أي شكل من أشكال العنف الأسري ضدها”. ويضيف أن “القضاء السعودي ينظر في قضايا العنف الأسري بجدية، ويصدر أحكاماً رادعة بحق مرتكبيه”.
وفي ختام هذا التقرير، نؤكد على أهمية توعية المجتمع بمخاطر العنف الأسري، والعمل على نشر ثقافة الاحترام والتسامح داخل الأسرة. كما ندعو الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لحماية النساء المعنفات، وتوفير المساعدة القانونية والنفسية لهن.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أقوال رحمة المرتبطة عاطفياً بإسلام في واقعة “بدلة الرقص” تكشف تفاصيل صادمة أمام جهات التحقيق

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، الفتاة المرتبطة عاطفياً بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” المثيرة للجدل في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، أمام جهات التحقيقات، والتي كشفت تفاصيل صادمة، حيث نفت رحمة اختطافها من قبل إسلام.
    وجاءت أقوال رحمة كالآتي:
    س: أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟
    ج: إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2.
    س: وما الذي حدث عقب ذلك؟
    ج: أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6.
    س: وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟
    ج: محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها.
    س: هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟
    ج: لا.
    س: وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟
    ج: لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه.
    س: وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟
    ج: لا هو ما عملش حاجة معايا.
    س: وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟
    ج: لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر.
    س: وهل أنتِ بكر؟
    ج: أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة.
    س: وهل تحصل سالف الذكر على ثمة منقولات خاصة بكِ؟
    ج: هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي.
    وتأتي هذه الأقوال لتضيف بعدًا جديدًا لواقعة “بدلة الرقص” التي أثارت جدلًا واسعًا في مصر، حيث كانت الاتهامات الموجهة لإسلام تتعلق باختطاف رحمة وإجبارها على ارتداء بدلة رقص، وهو ما نفته رحمة في أقوالها أمام جهات التحقيقات.
    وكانت واقعة “بدلة الرقص” قد وقعت في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، وأثارت جدلًا واسعًا في مصر، حيث تم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيها رحمة وهي ترتدي بدلة رقص، وتم توجيه اتهامات لإسلام باختطافها وإجبارها على ارتدائها.
    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأقوال تأتي في إطار التحقيقات الجارية في الواقعة، ومن المتوقع أن تسهم في كشف المزيد من التفاصيل حول ملابسات الواقعة.