المملكة-تبدي-قلقها-من-إحداثيات-عراقية-تشمل-أجزاء-من-المنطقة-المحاذية-للمنطقة-المقسومة-السعودية-الكويتية

المملكة تبدي قلقها من إحداثيات عراقية تشمل أجزاء من المنطقة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية

أكدت المملكة أنها تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية على منصة إكس: “تراقب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وماتضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند على أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982م، كما تنتهك هذه الإحداثيات سيادة دولة الكويت الشقيقة على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية مثل “فشت القيد” و”فشت العيج”.

#بيان | تراقب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وماتضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة… pic.twitter.com/xjmkD12hFr— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) February 23, 2026

احترام سيادة دولة الكويت

وأضافت الخارجية: “تجدد المملكة التأكيد على رفضها رفضًا قاطعًا لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما تؤكد أهمية التزام جمهورية العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها واحترام التعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وكل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993م)، الذي تم بموجبه رسم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق.

وتدعو وزارة الخارجية إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار”

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز: مسيرة عطاء في خدمة الوطن

    واصل الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، أحد أبرز أفراد الأسرة المالكة، مسيرته المتميزة في خدمة المملكة عبر مناصب رفيعة وإسهامات مجتمعية متنوعة.

    أدوار رفيعة في دوائر الحكم

    تولى الأمير محمد بن سعود مسؤوليات مهمة تتصل بأجهزة الدولة الحيوية، حيث شغل منصب المستشار بالديوان الملكي لدورات متعاقبة، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية (واس). كما عمل مستشارًا في ديوان ولي العهد، وشارك في عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار، مما ساهم في صياغة سياسات تنموية استراتيجية.

    إسهامات مجتمعية وعلمية

    أثمرت جهود الأمير في المجال الاجتماعي عن رعاية مبادرات تعليمية وصحية، حيث دعم تأسيس مراكز بحثية متخصصة في التاريخ السعودي. وأكد بيان صادر عن وزارة الثقافة: “يحمل سموه اهتمامًا عميقًا بتوثيق التراث الوطني، لاسيما التاريخ العسكري للمملكة”. وقدم مؤخرًا وثائق تاريخية نادرة لمكتبة الملك فهد الوطنية تضم مراسلات عسكرية تعود لعام 1948.

    حارس الذاكرة الوطنية

    كرس الأمير جزءًا كبيرًا من جهوده لحفظ التاريخ الشفوي للمملكة، حيث جمع خلال العقد الماضي أكثر من 50 شهادة لرواة عاصروا تأسيس الدولة، وفقًا لإحصاءات دارة الملك عبد العزيز. وأشرف شخصيًا على أرشيف يضم 300 وثيقة تاريخية و1,200 صورة أرشيفية تعود لفترة توحيد المملكة، مما يشكل مرجعًا رئيسيًا للباحثين.

    تكريمات وتقدير رسمي

    نال الأمير محمد بن سعود تكريمًا رفيعًا لجهوده الوطنية، حيث منحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وشام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى عام 2018، بحسب المرسوم الملكي رقم أ/438. كما حصل على وسام “المؤسس” تقديرًا لإسهاماته البحثية في توثيق التاريخ السعودي خلال حفل أقيم بالرياض العام الماضي.
    يواصل الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز، من خلال مواقعه العلمية والاجتماعية، إثراء المسيرة التنموية للمملكة، مع الحفاظ على إرثها التاريخي عبر مشاريع توثيقية تخلد ذكرى جيل التأسيس وتعمل كجسر بين ماضي المملكة المجيد ومستقبلها الواعد.