مختصة لـ “اليوم”: تزامن اليوم الدولي للسعادة مع العيد يعزز قيم الإيجابية والرفاهية
يتزامن احتفاء العالم باليوم الدولي للسعادة في العشرين من مارس مع أجواء مفعمة بالبشر والسرور تستلهم من روح أول أيام العيد معاني الفرح والترابط الإنساني العميق كقيم أساسية تهدف لتعزيز الرفاهية والوعي بدور الإيجابية في بناء مجتمعات مستقرة ومنتجة.
السعادة فرحة مستدامة.
وأوضحت الباحثة والمعالجة الاجتماعية الدكتورة مواهب الأزوري، أن الشعور بالسعادة والرضا ينعكس من خلال الاهتمام بالصحة الجسدية والعقلية والنفسية وتبني أنماط وعادات يومية تزيد من معدل هذا الشعور مثل ممارسة الرياضة والقراءة والكتابة والتدوين والاهتمام بالغذاء الصحي والنوم المنتظم.
وبينت أن هذه الممارسات تساعد في خفض مستويات التوتر في الجسم وتحسين كفاءة الجهاز المناعي لدى الإنسان، وقدرته على مقاومة الأمراض بفضل الله وتحقيق التوازن بين متطلبات الحياة وجودتها.
العلاقات دعم واستقرار
أشارت “الأزوري” إلى أن العلاقات الاجتماعية الداعمة تعتبر ركيزة أساسية لتعزيز شعور الانتماء لدى الإنسان وتحقيق الدعم والاستقرار النفسي لمواجهة تحديات الحياة المختلفة بمرونة واقتدار.
وأفادت بأن قيم التقدير والتحفيز والتمكين والعمل الجماعي في بيئة العمل ترفع من دافعية الإنسان والشعور بقيمته مما يزيد من الولاء المؤسسي وبالتالي رفع الإنتاجية والابتكار والإبداع.
وذكرت أن الأسرة هي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لتنمية قيم الإنسان من خلال التنشئة الاجتماعية والبيئة الأسرية القائمة على مبادئ الدعم والحوار والثقة بجانب دور مؤسسات المجتمع المساند في تنمية المهارات الحياتية مثل العمل التطوعي وبرامج المسؤولية الاجتماعية لبناء مجتمع متماسك إيجابي متوازن.
جودة الحياة أولاً
لفتت الباحثة الاجتماعية إلى أن الاهتمام بجودة حياة الإنسان يتجلى بوضوح في توجهات المملكة العربية السعودية ضمن برامج رؤية السعودية 2030م التي تضع رفاهية الفرد السعودي في قلب خطط التنمية الشاملة.
ونوهت بأن برنامج جودة الحياة منذ إطلاقه عام 2018م كأحد برامج تحقيق الرؤية الطموحة يركز بشكل مباشر على تحسين نمط الحياة وتعزيز رفاهية الإنسان في مختلف جوانب حياته ليعيش حياة كريمة سعيدة.
واستطردت مؤكدة أن هذا التوجه الاستراتيجي يعكس الرغبة الأكيدة في خلق بيئة مثالية تضمن للفرد والمجتمع النمو والازدهار في ظل منظومة متكاملة من الخدمات والفرص التي تعزز من مؤشرات السعادة والرضا العام لدى الجميع.
مسؤولية الفرد والمجتمع
خلصت الدكتورة مواهب إلى أن مفهوم السعادة ليس كلمة عابرة أو شعوراً لحظياً وإنما هو أسلوب حياة ومهارة ومسؤولية يتبناها الفرد والأسرة والمجتمع لتحقيق التوازن بين الصحة الجسدية والعقلية والنفسية.
وشددت على أن تبني هذه القيم يسهم في بناء مجتمع مزدهر حيوي ومستدام قادر على العطاء المستمر ومواكبة المتغيرات العالمية بروح إيجابية ونظرة تفاؤلية للمستقبل.
وأضافت أن الوعي بمفهوم السعادة الحقيقي يبدأ من الممارسات اليومية البسيطة والمستدامة التي تضمن جودة الحياة وتحقق الرفاهية المنشودة لكافة فئات المجتمع ليكون التميز والإبداع هما السمة الغالبة على الأداء الإنساني والمؤسسي في آن واحد وبشكل دائم ومستمر.
السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
