ذكرى يوم التأسيس.. تجسيدٌ لعراقة الدولة واتصال الحاضر بالماضي

الرياض، المملكة العربية السعودية – تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم الخميس، 22 فبراير 2024، بذكرى “يوم التأسيس”، الذي يُعَدّ منعطفاً تاريخياً عميقاً يجسد جذور الدولة السعودية وارتباطها الوثيق بأرض الجزيرة العربية وقيمها الأصيلة.
جذور الامتداد التاريخي:
يعود تأسيس الدولة السعودية الأولى إلى عام 1727م (1139هـ)، حين أسس الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – إمارة الدرعية، معلناً بداية عهدٍ جديد قائم على الوحدة والأمن، تحت راية “لا إله إلا الله”. تميزت هذه المرحلة بتطبيق الشريعة الإسلامية، ونشر الاستقرار، وتوحيد أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية، لتصبح الدرعية عاصمة سياسية وثقافية مزدهرة. يؤكد المؤرخ الدكتور عبدالله العسكر أن “تأسيس الدرعية كان حجر الزاوية في صياغة كيان سياسي موحد في قلب نجد، مبني على العقد الاجتماعي الإسلامي والقبلي”.
تتابع الدول واستمرار المسيرة:
شهد التاريخ السعودي استمراراً لدور الأسرة الحاكمة في توحيد البلاد عبر ثلاث دول متعاقبة:
1. الدولة السعودية الأولى (1727-1818م).
2. الدولة السعودية الثانية (1824-1891م).
3. الدولة السعودية الثالثة (المملكة العربية السعودية الحديثة)، التي أسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – عام 1902م باستعادة الرياض، وتوجت بإعلان توحيد المملكة عام 1932م.
رحلة تاريخية عبر القرون:
* 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود.
* 1818م: نهاية الدولة السعودية الأولى بعد الحملة العثمانية على الدرعية.
* 1824م: إعادة تأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله.
* 1891م: نهاية الدولة السعودية الثانية.
* 1902م: استعاد الملك عبدالعزيز الرياض، بداية تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة.
* 1932م: إعلان توحيد المملكة العربية السعودية رسمياً.
* 27 يناير 2022 (الموافق 25 جمادى الآخرة 1443هـ): صدور الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام يوماً للاحتفاء بـ “يوم التأسيس”.
تخليد القيم والإرث:
يُجسِّد يوم التأسيس قيماً راسخة استمدتها الدولة السعودية من عمق تاريخها، أبرزها: الاستقرار والامن، والوحدة الوطنية، والانتماء للوطن، والاعتزاز بالجذور التاريخية، والثبات على المبادئ، والعزيمة والقوة التي ميزت القيادة السعودية عبر العصور.
ختاماً، يظل يوم التأسيس مناسبةً وطنيةً غالية تربط أبناء المملكة بماضٍ تليدٍ مجيد، وتذكيراً مستمراً بالجهد العظيم الذي بذله الأئمة والملوك لتوحيد هذه الأرض المباركة تحت كلمة التوحيد، وليرسخ في الأجيال معاني الولاء والانتماء والاستمرار في مسيرة البناء والازدهار التي تشهدها البلاد تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله -.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مباراة الفيصلي والهلال تنتهي بالتعادل السلبي في الشوط الأول

    الحدث الرياضي: شهدت مدينة بريدة مساء اليوم السبت الموافق 30 سبتمبر 2023، انطلاق مواجهة كرة القدم المرتقبة بين ضيفه نادي الفيصلي ومضيفه نادي الهلال، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة)، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف.
    الأحداث البارزة والتحليل:
    سيطر الفريق الزائر، نادي الهلال، على مجريات اللعب خلال معظم فترات الشوط الأول، مستحوذاً على نسبة 67% من الكرة وفقاً للإحصاءات الرسمية المعلنة من شركة “سبورتس” للبيانات. وتمكن من إنشاء عدة فرص هجومية خطيرة، أبرزها تسديدة قوية من اللاعب النجم سيرغي سافيتش في الدقيقة 22 تصدى لها حارس مرمى الفيصلي، فلاديمير ستويكوفيتش، بمهارة لافتة.
    من جانبه، اعتمد الفريق المضيف، نادي الفيصلي، على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة، محاولاً استغلال المساحات خلف دفاع الهلال. وكانت أبرز محاولات الفريقين سددها مهاجم الفيصلي، فيكتور روسيس، في الدقيقة 37، إلا أن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى الهلال الذي يحرسه ياسين بونو.
    التكتيك والإصابات:
    شهد الشوط الأول تغيراً تكتيكياً إضافياً للهلال بعد إصابة اللاعب سلمان الفرج في الدقيقة 18، حيث دخل محمد كنو بديلاً له، وفقاً لما أعلنته اللجنة الطبية للفريق عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً). كما تلقى لاعب خط وسط الفيصلي، عبدالإله المالكي، إنذاراً بالبطاقة الصفراء في الدقيقة 33 بسبب عرقلة خطيرة.
    تصريحات المدربين المؤقتة:
    أعرب المدير الفني للهلال، جورجي جيسوس، خلال المقابلة التلفزيونية القصيرة مع قناة “السعودية الرياضية” في نهاية الشوط، عن “عدم الرضا عن دقة النهاية رغم السيطرة”، مشيراً إلى أن فريقه بحاجة إلى “مزيد من الحدة في منطقة الجزاء خلال الشوط الثاني”. فيما أكد مدرب الفيصلي، فيصل البواردي، أن “الدفاع كان متكاملاً والانضباط التكتيكي جيد”، معرباً عن أمله في “استغلال الفرص المرتدة بشكل أفضل بعد الاستراحة”.
    إحصائيات الشوط الأول (حسب سبورتس):
    * نسبة الاستحواذ: الفيصلي 33% – الهلال 67%
    * إجمالي التمريرات: الفيصلي 187 تمريرة – الهلال 398 تمريرة
    * التصويبات: الفيصلي 3 (هدف في المرمى 1) – الهلال 8 (هدف في المرمى 3)
    * الأخطاء: الفيصلي 7 – الهلال 4
    * الإنذارات: الفيصلي 1 – الهلال 0
    * الركنيات: الفيصلي 1 – الهلال 4
    وأنهى الحكم إياد حمدي الشوط الأول دون وقت بدل ضائع يُذكر، ليتوجه اللاعبون مباشرة إلى غرف الملابس استعداداً للشوط الثاني الذي سيحمل وعوداً بمزيد من الإثارة في سعي الفريقين للفوز بنقاط المباراة الثلاث.

  • أحداث مميزة ومواعيد رياضية في 22 فبراير

    شهد يوم 22 فبراير تركيزاً ملحوظاً على الجوانب الروحية والفلكية إلى جانب نشاط رياضي لافت في الساحات العربية والأوروبية، حيث تصدرت الوصايا العشر نصوصاً دينية متناقلة، فيما قدمت الأبراج تحليلات متنوعة لمواليد الدلو.
    وفي الشأن الديني، تداولت مصادر دينية آيات تربط بين التوبة وقبول عطية الروح القدس، مستشهدةً بتعاليم كتابية تؤكد على الالتزام بالوصايا المنقوشة على لوحي حجر. وجاء في نصوص متداولة: “تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى ٱسْمِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ ٱلْخَطَايَا”.
    وعلى الصعيد الفلكي، ركزت توقعات برج الدلو اليومية – وفق مصادر متخصصة – على سمات المولودين تحت هذا البرج الذين يجمعون بين العقلانية والطموح والقدرة الإبداعية. وأبرزت التحليلات تناقضات شخصيتهم بين حب الانعزال والكفاءة الاجتماعية، وضعف التفاوض رغم الذكاء التجاري. كما نصحت المتابعين بالبدء بتنظيم اليوم واعتماد تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مع توقع زيارة مفاجئة من أشخاص مقربين.
    زخم رياضي غير مسبوق
    شهدت الساحة الرياضية نشاطاً واسعاً مع بث 29 مباراة عبر 8 دوريات عالمية وعربية، وفق بيانات جدول البث المباشر:
    – الدوري الإنجليزي: 4 مباريات على “beIN Sports” و”TOD” (04:00م – 08:30م)
    – الدوري الإسباني: 4 مباريات عبر “beIN Sports” و”TOD” (03:00م – 12:00ص)، مع متابعة أداء نجم برشلونة لامين يامال.
    – الدوري الإيطالي: 4 لقاءات على “Starzplay” و”شاشا” (01:30م – 11:45م)
    – الدوري الفرنسي: 5 مباريات عبر “beIN Sports” و”TOD” (04:00م – 11:45م)
    – الدوري الألماني: 3 مواجهات على “MBC Action” و”شاهد” (04:30م – 10:30م)
    – دوري أدنوك للمحترفين: مباراتان على قناتي “أبوظبي” و”دبي الرياضية” (07:30م – 09:30م)
    – الدوري العراقي: لقاءان على “القناة العراقية الرياضية” (08:00م – 12:15ص)
    – الدوري القطري: 3 مباريات عبر “قناة الكأس” و”beIN Sports” (08:30م – 10:30م)
    – الدوري الكويتي: مباراتان على “Kuwait TV Sport” (08:30م – 10:30م)
    ووصل إجمالي المباريات المقررة إلى 29 لقاءً، مع تركيز محلي على أداء نجوم العرب مثل محمد صلاح في الدوري الإنجليزي.
    خاتمة
    جمع يوم 22 فبراير بين إشعاع روحي عبر التذكير بالوصايا العشر، وتحليلات فلكية أبرزت سمات برج الدلو، وزخم رياضي استثنائي شمل 29 مباراة عبر أبرز الدوريات العالمية والعربية، مع متابعة حثيثة لأبرز نجوم الساحات من صلاح إلى يامال عبر منصات بث متنوعة.

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب اللياقة السعودية

    في خطوة غير مسبوقة ضمن حراك الرياضة واللياقة البدنية في المملكة، وصل إلى الرياض اللاعب الصربي السابق سافيتش، أحد أبرز نجوم كرة السلة الأوروبية في العقد الماضي، ليُطلق من خلاله مبادرة رائدة تجمع بين التدريب الرياضي والوعي الصحي تحت شعار “لياقة تُبنى بثقة”. ويأتي زيارة سافيتش، الذي يحمل لقب “العملاق الصامت” في أروقة الدوري الأوروبي، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وفق رؤية السعودية 2030.
    ووصل سافيتش إلى المملكة في 12 أبريل الماضي، بدعوة رسمية من وزارة الرياضة بالتعاون مع هيئة الترفيه، حيث أجرى سلسلة من ورش العمل التدريبية في مراكز اللياقة في الرياض وجدة، شارك فيها أكثر من 1200 متدرب من مختلف الفئات العمرية، وفق بيانات رسمية صادرة عن إدارة البرامج الرياضية في الوزارة. وشهدت الورش تطبيق مناهج تدريبية متطورة اعتمدتها منظمة اللياقة الأوروبية، وتُستخدم حالياً في 14 دولة أوروبية، مع تعديلات تراعي البيئة السعودية وخصائصها المناخية والثقافية.
    وقال سافيتش في حديث حصري لـ”الرياضية”: “السعودية ليست فقط دولة تمتلك موارد، بل هي دولة تمتلك إرادة. رأيت شباباً يتدربون بجدية، ونساء يتحدين التحديات، وهذا ما لم أره في كثير من الدول التي زرتها”. وأضاف: “اللياقة ليست مسؤولية نادٍ أو مدرب، بل هي مسؤولية مجتمعية، والنجاح هنا يُقاس بعدد الذين يعودون إلى ممارسة الرياضة، وليس بعدد المعدات المتوفرة”.
    وخلال إقامته التي استمرت 21 يوماً، أطلق سافيتش مبادرة “30 يوماً للحركة” التي شارك فيها أكثر من 50 ألف شخص عبر تطبيق “صحة” التابع لوزارة الصحة، حيث سجل المشاركون أكثر من 1.2 مليون ساعة نشاط بدني، وفق إحصائيات رسمية نُشرت في 3 مايو. كما أُطلق برنامج تدريبي تجريبي في 15 جامعة على مستوى المملكة، استفاد منه أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة، وتم تدريب 120 مدرباً سعودياً على مناهجه التدريبية.
    وأشارت مصادر في وزارة الرياضة إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو “تحويل الخبرات العالمية إلى منظومات محلية مستدامة”، وأن مراجعة أولية لنتائج البرنامج أظهرت ارتفاعاً بنسبة 37% في نسبة الممارسين المنتظمين للرياضة بين المشاركين، مقارنة بمستويات ما قبل المبادرة.
    ومن أبرز التحديات التي ألمح إليها سافيتش خلال لقاءاته، هي “الحاجة إلى تغيير المفاهيم السائدة عن اللياقة”، مضيفاً: “لا توجد رياضة مخصصة للرجال أو للنساء، ولا يوجد عمر للبدء. المفتاح هو الانتظام، وليس القوة”.
    ومن المقرر أن يُطلق في يوليو المقبل أول مركز تدريبي سعودي-صربي مشترك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، ويتضمن برامج تدريبية متخصصة في التأهيل البدني للرياضيين، وبرامج وقائية للوقاية من الأمراض المزمنة.
    ختاماً، تُمثل زيارة سافيتش نموذجاً ناجحاً للتعاون الرياضي الدولي الذي يُترجم الرؤى الوطنية إلى واقع ملموس، حيث تجمع بين الخبرة العالمية والطموح المحلي. وأثبتت المبادرة أن الرياضة ليست مجرد مسابقات أو ميداليات، بل هي أداة فاعلة لبناء مجتمع صحي، واعٍ، ومتحفّز، يبدأ من كل فرد، وينتهي بدولة قوية.

  • هاتف “الصدارة” في الأسواق السعودية: تفوق تقني وأرقام مبيعات قياسية

    شهد سوق الهواتف الذكية في المملكة العربية السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري طفرة غير مسبوقة في مبيعات هاتف “الصدارة” الجديد، وفقاً لأحدث تقارير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات. وسجل الجهاز الذي أطلقته شركة “تكنو الرائدة” في ديسمبر الماضي أعلى حصة سوقية بين الأجهزة المتوسطة السعر بنسبة 32.7%، متجاوزاً منافسيه بخدماته المبتكرة وتصميمه المحلي.
    ويعزز الهاتف مكانته عبر ميزات استثنائية تشمل أول شاشة قابلة للطي مصنعة محلياً، وبطارية تدوم 48 ساعة متواصلة، مع نظام تشغيل مطور خصيصاً لاحتياجات المستخدم السعودي. وقد أكد المهندس خالد السبيعي، المتحدث الرسمي للشركة المنتجة: “التصميم نتاج تعاون مع 3 جامعات سعودية و15 شهراً من الأبحاث، لنقدم تجربة رقمية تتماشى مع رؤية 2030”.
    تظهر الإحصائيات الرسمية بيع 550 ألف وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وارتفعت الحصة السوقية للجهاز من 8% إلى 34% خلال ستة أشهر فقط. ويأتي هذا النمو متوازياً مع توسع الشركة في إنشاء مراكز خدمات بثلاث مدن رئيسية جديدة، وتقديم ضمان شامل لمدة ثلاث سنوات.
    في سياق التسلسل الزمني، بدأ تطوير “الصدارة” في الربع الثاني من 2022، تلاه الإعلان الرسمي في سبتمبر 2023 مع بدء المبيعات الفعلية睾 في 15 ديسمبر. وتسعى الشركة حالياً لتوطين 70% من مكوناته بحلول 2025، وفق خطة وافق عليها برنامج تطوير الصناعة الوطنية.
    لقد فرض “الصدارة” نفسه كخيار رئيسي في قطاع الهواتحython بالسعودية، ممزجاً بين الابتكار التقني والتميز العملي، مما يعزز مسيرة التحول الرقمي محلياً وينذر بتحولات أكبر في خريطة المنافسة العالمية.

  • انزاغي: الهلال يتعثر في كلاسيكو الدوري وينزل وصيفاً بفارق نقطة واحدة فقط

    في مباراة كلاسيكو مثير أُقيمت الأحد 22 فبراير 2026، على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، لكنه لم يتمكن من تحويل تفوقه المبكر إلى فوز، بعد أن تلقى صفعة قاسية من الاتحاد، الذي تعادل في الدقيقة 53 عبر الجزائري حسام عوّار، ليحسم اللقاء بنتيجة 1-1 في مباراة شهدت تقلبات درامية وطرداً مبكرًا.
    لم تمر سوى أربع دقائق على هدف مالكوم، حتى تعرض المدافع السعودي حسن كادش لبطاقة حمراء مباشرة، ليُجبر الاتحاد على مواصلة اللقاء بعشرة لاعبين. لكن الفريق الأحمر، رغم التفوق العددي، أظهر انضباطًا دفاعيًا واستحواذًا ذكيًا، وأجبر الهلال على التفكير في خيارات هجومية أكثر دقة، قبل أن يُحقق التعادل عبر عوّار الذي استغل خطأ دفاعيًا وسدد ببراعة في الزاوية العليا.
    وبعد المباراة، صرح المدرب سيموني إنزاغي، مtrainer الهلال، في المؤتمر الصحفي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًا منيعًا أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة، وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويأتي هذا التعادل في ظل توتر شديد على قمة ترتيب دوري روشن السعودي، حيث أصبح الهلال وصيفًا برصيد 54 نقطة، متأخرًا نقطة واحدة فقط عن النصر الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم، في حين ارتفع رصيد الاتحاد إلى 38 نقطة، ليحتل المركز السادس، ويواصل سعيه للتصدر ضمن المراكز الأربعة المؤهلة لدورات آسيا.
    وبحلول نهاية الجولة الثانية والعشرين، أصبحت المنافسة على لقب الدوري أكثر حدة من أي وقت مضى، إذ وصل أربعة فرق إلى حاجز 50 نقطة، وهو رقم قياسي لم يُسجل في تاريخ المسابقة، ويعكس التطور الفني والتنافسية الاستثنائية التي تشهدها المنافسة هذا الموسم، لتصبح معركة رباعية بين الهلال والنصر والاتحاد والفتح، وليس ثنائية تقليدية كما كان يُتوقع.
    وأكد المراقبون أن هذا الموسم يشكل نقلة نوعية في تاريخ دوري روشن، حيث لم تعد السيطرة حكرًا على فريقين، بل تحولت إلى سباق مفتوح تُحسم فيه كل مباراة بتفاصيل دقيقة، وتُحدد بمهارة حراس المرمى، أو خطأ دفاعي، أو قرار حكم.
    وخلاصة الأمر، أن الهلال يواجه الآن ضغوطًا متزايدة، والنصر يحاول التمسك بالصدارة، بينما يسعى الاتحاد لتعويض تأخره، وفي ظل بقية الجولات الحاسمة، فإن أي هزيمة أو تعادل قد يطيح بأحلام أي فريق. وفي هذه المعادلة، لم يعد هناك مساحة للإهمال، بل للانضباط، والتركيز، والانتصارات المتتالية.

  • أمانة الرياض تطلق فعاليات يوم التأسيس في 61 موقعاً وتزيّن الملاعب بالأزياء التراثية

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض على نطاق واسع، حيث نظمت أمانة منطقة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز، سلسلة من الفعاليات الوطنية في 61 موقعاً عبر المدينة ومحيطها. وجاءت هذه الفعاليات في إطار تعزيز التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ الانتماء المجتمعي.
    تنوع واحتفال في الحدائق العامة:
    احتضنت 12 موقعاً رئيسياً حول مكاتب المدينة المنشأة حديثاً – باعتبارها نقاط اتصال مباشرة بالمجتمع – فعاليات متنوعة من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً. كما جهزت الأمانة قرابة 50 موقعاً إضافياً في الحدائق والمتنزهات بمحافظات المنطقة، تضمنت عروضاً ثقافية على “مسرح التأسيس”، ومناطق ضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية متكاملة تعكس كرم الضيافة المحلية.
    الأندية تخطف الأضواء بالتراث:
    لم تقتصر مظاهر الاحتفال على الفعاليات العامة، بل امتدت إلى ملاعب كرة القدم. حيث برزت الأزياء التراثية في دوري المحترفين، وأثار “بشت” النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، تفاعلاً كبيراً أثناء احتفال فريقه باستعادة صدارة الدوري. ونشر الحساب الرسمي للنادي صورةً لرونالدو مرتدياً البشت التاريخي إلى جانب زميله ساديو ماني الذي ارتدى العقال المقصب. كما شارك نادي القادسية عبر حسابه الرسمي صوراً للاعبيه وهم يحتفون بالمناسبة بزيّهم التراثي.
    تأسيس مستمر ورؤية وطنية:
    جسدت الفعاليات رسالةَ يوم التأسيس كذكرى حية تتجاوز الاستعادة التاريخية إلى استحضار القيم المؤسسة للدولة. وكما ذكرت قناة ثمانية: “ليس يومُ التأسيس مجرّد تاريخٍ يُستعاد، بل هو معنى يتجدّد في الوجدان”، مشيرةً إلى أن التأسيس كان “مشروعَ استقرارٍ قبل أن يكون مشروعَ توسّع، وكان بناءَ إنسانٍ قبل أن يكون بناءَ عمران”. وأكدت الأمانة أن هذه المبادرة تمثل امتداداً لجهودها في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين جودة الحياة، تحقيقاً لرؤية “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة”.
    استلهام الماضي لبناء المستقبل:
    في ظل الرؤية الوطنية الطموحة، يُعاد تصور التأسيس كمصدر إلهام دائم. فكما لخصّت تغريدات “فودسفير”، هذا اليوم “يستمد الشعب قوته… ليكتب غدًا أفضل”، مؤكدةً أن قيم التأسيس التاريخية من وحدة الصف والعدل تظل أساساً لمواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل يليق بإرث “الحلم الكبير” الذي بدأ قبل ثلاثة قرون من الدرعية.