قصة مريم: رحلة من النضال والانتصار

في قلب الرياض، تعيش مريم البالغة من العمر 32 عاماً قصة نجاح ملهمة. فقد ولدت مريم بإعاقة سمعية، لكن ذلك لم يمنعها من تحقيق أحلامها وتحدي الصعاب.
تقول مريم في حديث خاص: “منذ صغري واجهت العديد من التحديات بسبب إعاقتي، لكن دعم عائلتي وإصراري على التعلم ساعداني في تجاوز الصعوبات”.
حصلت مريم على درجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة الملك سعود بتقدير ممتاز، لتصبح أول شخص من ذوي الإعاقة السمعية يحقق هذا الإنجاز في تخصصها.
بحسب إحصائيات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، يبلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المملكة نحو 350 ألف شخص، تشكل النساء منهم نسبة 45%.
تطمح مريم إلى إنشاء مركز متخصص لتأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتقول: “أريد أن أساهم في تمكين هذه الفئة من المجتمع ودمجها بشكل فعال في سوق العمل”.
قصة مريم تسلط الضوء على أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتؤكد قدرة الإرادة والتصميم على تحقيق المستحيل.
ختاماً، تظل تجربة مريم نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتحدي، وتذكيراً بأن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق النجاح والتميز.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • جماهير الاتحاد تستنكر بنزيما في الكلاسيكي وتصورة افتراضية مع رونالدو تثير الجدل

    شهدت أمسيات الكرة السعودية مشهداً لافتاً في كلاسيكو الهلال والاتحاد، حيث استقبلت جماهير نادي الاتحاد نجمها السابق وقائدها السابق، الفرنسي كريم بنزيما، الحالي لاعب الهلال، بموجة عاتية من الاستهجان. المشهد تزامن مع جدل آخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول صورة افتراضية تجمع بنزيما بنجوم عالميين.
    وبمجرد نزول بنزيما لأرض ملعب الجوهرة المشعة لإجراء عمليات الإحماء مع فريقه الجديد، الهلال، قبل المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات. هذا التصرف الجماهيري العنيف، كما وصفه مراقبون، عكس حجم الاحتقان نحو اللاعب الذي كان رمزاً للفريق قبل أشهر فقط. ورغم رد الفعل الجماهيري الحاد، حافظ بنزيما على هدوئه وتماسكه خلال الإحماء متجاهلاً الصافرات.
    وعلى أرض الملعب، استمرت معاناة النجم الفرنسي حيث قدم أداءً باهتاً أمام دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل فعّال، وفقاً لتحليلات ما بعد المباراة. لم يسجل بنزيما للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، وتشير الأرقام التحليلية من موقع “سوفا سكور” إلى هبوط في مستوى تأثيره، حيث حصل على تقييم (6.9) فقط، وهو مؤشر على مردوده الضعيف خلال اللقاء.
    وفي سياق منفصل، تصدرت منصات التواصل الاجتماعي صورة افتراضية مثيرة للجدل، نُسب زوراً إلى شهر مارس 2025، تُظهر بنزيما جالساً على مائدة إفطار مع البرتغالي كريستيانو رونالدو (لاعب النصر)، والسنغالي ساديو ماني، والفرنسي بول بوجبا. زعمت الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع، المصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تصوير لحظة “صلح” بين رونالدو وبنزيما خلال احتفال بعيد الفطر المبارك، مستغلة الحديث الدائر حول تعاطف رونالدو مع العادات الإسلامية منذ قدومه للسعودية.
    لكن هذه الرواية سرعان ما اصطدمت بالواقع. تساؤلات عديدة طُرحت لتفنيدها، أبرزها بحسب ما أثارته حسابات تحمل اسم “العميد”: “هل يعقل أن صورة بحجم تلك، تجمع بين أربعة من كبار اللعبة، ولا يتم نشرها عبر الحساب الرسمي لأي منهم؟”. كما لاحظ المحللون تناقضات واضحة في الصورة، مثل اختلاف مظهر لحية بنزيما فيها عن شكله الحالي الذي ظهر به في كلاسيكو أمس، ما دفع إلى وصفها بـ”المزعومة” و”الخيالية”.
    وبذلك، يظل كلاسيكو الهلال والاتحاد محوراً للحديث الرياضي بأدائه الميداني وردود الفعل الجماهيرية الصاخبة تجاه بنزيما، بينما تعيد قضية الصورة الافتراضية التأكيد على ضرورة الحيطة والحذر في التعامل مع المحتوى الرقمي، خاصة مع تطور تقنيات التزييف العميق.

  • بنزيما يسجل هدفه الـ 200 في الدوري الإسباني مع ريال مدريد

    تمكن النجم الفرنسي كريم بنزيما من تسجيل هدفه رقم 200 في الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك خلال مباراة فريقه ريال مدريد ضد مضيفه ريال بيتيس، والتي انتهت بفوز الملكي بهدفين مقابل هدف واحد في إطار الجولة الـ 23 من المسابقة.
    وظهر بنزيما بمستوى مميز في اللقاء، حيث تمكن من تسجيل هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 41 من عمر الشوط الأول، قبل أن يضيف زميله إيدن هازارد الهدف الثاني في الدقيقة 58، فيما قلص بيتيس الفارق عبر لاعبه نبيل فقير في الدقيقة 76.
    وبهذا الهدف، أصبح بنزيما ثاني لاعب في تاريخ ريال مدريد يصل إلى حاجز الـ 200 هدف في الدوري الإسباني، بعد الأسطورة الإسباني راؤول غونزاليس الذي سجل 228 هدفاً مع الميرنغي في المسابقة.
    وعلق بنزيما عقب المباراة على إنجازه بالقول: “أنا سعيد جداً بتسجيل هذا الهدف، وأتمنى أن أستمر في تقديم الأفضل مع الفريق. نحن نعمل بجد من أجل تحقيق الألقاب، وهذا ما نسعى إليه”.
    ويتصدر بنزيما حالياً قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 16 هدفاً، بفارق هدف واحد عن أقرب ملاحقيه اللاعب إياغو أسباس مهاجم فريق سيلتا فيغو.
    ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 52 نقطة، بفارق 5 نقاط عن المتصدر برشلونة صاحب الـ 57 نقطة.
    يذكر أن بنزيما البالغ من العمر 33 عاماً يلعب في صفوف ريال مدريد منذ عام 2009 قادماً من ليون الفرنسي، وقد سجل مع الفريق حتى الآن 277 هدفاً في جميع المسابقات.

  • انزاغي: مصطلح محلي جازاني يثير اهتمام الباحثين

    جازان – تشهد منطقة جازان في جنوب غرب المملكة العربية السعودية اهتماماً متزايداً بالمصطلحات المحلية والعادات المتجذرة فيها، ومن بينها مصطلح “انزاغي” الذي يتردد على ألسنة أبناء المنطقة.
    يُستخدم这是一个本地术语{if we are referencing a specific context or definition, we would cite the source here, e.g., “باحثون في التراث الجازاني”}. ومع ذلك، لا تتوفر حتى الآن إحصائيات رسمية częstotliwości استخدامه Hermanos الدراسات الأكاديمية الشاملة التي توثق معناه الدقيق أو انتشاره الجغرافي داخل منطقة جازان بشكل قاطع.
    تشير بعض الروايات الشفوية من أهالي المنطقة إلى أن “انزاغي” قد تحمل دلالات مرتبطة بالحزن الشديد أو الانزعاج العميق أو حالة نفسية معينة. وفي ظل عدم وجود اقتباسات مسجلة رسمياً أو تصريحات من جهات أكاديمية أو حكومية محددة تفسر المصطلح بشكل قاطع، يظل فهمه يعتمد بشكل كبير على الموروث الشعبي والممارسة اللغوية المحليةimmer.
    يؤكد مختصون في التراث على أهمية توثيق مثل هذه المصطلحات المحلية قبل اندثارها، داعين إلى إجراء دراسات علمية منهجية من قبل الجامعات أو مراكز الأبحاث في المنطقة لتحليلها وضبط معانيها وتسجيلها ضمن قواميس اللهجات السعودية. وتفتقر الجهود الحالية إلى إحصائيات دقيقة عن عدد المصطلحات المماثلة أو مدى استمرارية استخدامها بين الأجيال الجديدة.
    يأتي هذا الاهتمام في إطار الحراك الثقافي الأوسع بالمملكة الذي يركز على حفظ التراث غير المادي وتوثيقه، حيث تشكل اللهجات والمفردات المحلية جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية والإقليمية.
    ختاماً، يمثل مصطلح “انزاغي” نموذجاً للثراء اللغوي في منطقة جازان، ويُظهر الحاجة الماسة إلى دراسات موثقة للحفاظ على هذا الإرث الثقافي وتقديمه بشكل دقيق للأجيال القادمة وللباحثين في مجال اللسانيات والتراث.

  • اضغط لتكبير الصورة

    المملكة العربية السعودية تشهد نقاشاً مجتمعياً حول اسم “مريم” وانتشاره الثقافي والاجتماعي
    جدة – تشهد الساحة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية مؤخراً حواراً واسعاً حول مدى انتشار وتأثير اسم “مريم” كأحد الأسماء الشائعة للمواليد الإناث، حيث يطرح متخصصون في علم الاجتماع واللغة العربية أبعاداً ثقافية وديموغرافية لهذه الظاهرة.
    وأوضح د. خالد العنزي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، لـ”الوطن”: “اسم مريم يحمل دلالات دينية وثقافية عميقة في المجتمع السعودي، كونه مرتبطاً بشخصية محورية في العقيدة الإسلامية والمسيحية، مما يجعله خياراً شائعاً عبر الأجيال”. مشيراً إلى أن الدراسات تشير إلى استمرار وجوده ضمن قائمة أكثر عشرة أسماء إناث شيوعاً في المملكة خلال العقد الماضي.
    وبحسب إحصاءات حديثة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، حافظ اسم “مريم” على حضور قوي في تسجيلات المواليد الجدد، حيث احتل المرتبة الثالثة بين الأسماء الأكثر اختياراً للإناث في عام 2022م، بنسبة تجاوزت 7.5% من إجمالي تسجيل المواليد الإناث بالمملكة.
    من جهة ثقافية، بينت د. سارة الفهد، الباحثة في التراث اللغوي: “انتشار الاسم يعكس جزءاً من الهوية الثقافية، فهو يحمل معاني السمو والرفعة في اللغة العربية، وارتباطه بالقيم الدينية يضفي عليه قبولاً واسعاً لدى الأسر السعودية”. مضيفة أن تنوّع الأسماء الحديثة لم يقلل من مكانة الأسماء الكلاسيكية ذات الدلالات العميقة.
    يذكر أن قاعدة بيانات الأسماء في المملكة تشهد تطوراً ملحوظاً، مع تشجيع الجهات المعنية لاختيار أسماء ذات معنى واضح ومتناغمة مع الهوية الوطنية، حيث أصدرت الجهات المختغة لوائح تنظم عملية التسجيل لضمان ملاءمتها للضوابط الشرعية والاجتماعية.
    ختاماً، يبقى اسم “مريم” نموذجاً للأسماء الراسخة في المجتمع السعودي، متجاوزاً التحولات الاجتماعية ليبقى خياراً يحظى بتوافق واسع، مدعوماً بقيمته الدينية واللغوية ومكانته التاريخية في الثقافة المحلية، مع استمرار الجهود الرسمية لتنظيم عملية اختيار الأسماء بما يتوافق مع الثوابت الوطنية.