”سما-المجد“.-إبداع-طلابي-يحكي-رحلة-التعليم-السعودي-في-يوم-التأسيس

”سما المجد“.. إبداع طلابي يحكي رحلة التعليم السعودي في يوم التأسيس

احتفت الإدارة العامة للتعليم بجدة بيوم التأسيس في المركز الكشفي، مجسدةً ثلاثة قرون من التاريخ عبر عروض مسرحية ومعارض تراثية، بمشاركة واسعة من القيادات والأهالي.

وشهد الحفل حضوراً لافتاً من منسوبي التعليم وأولياء الأمور في تظاهرة وطنية كبرى استحضرت العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية، وسط أجواء احتفالية عكست الفخر بالجذور الراسخة للدولة منذ انطلاقتها الأولى.

”سما المجد“.. إبداع طلابي يحكي رحلة التعليم السعودي في يوم التأسيس

نهضة شاملة

أكد المساعد للشؤون التعليمية بجدة الدكتور عثمان مسملي، خلال كلمته أن الدولة السعودية تأسست على قيم ثابتة جعلت من بناء الإنسان وتنمية قدراته المحور الأساسي والمحرك الأول لمسيرة النهضة الشاملة.
وأوضح مسملي أن التعليم في المملكة حقق قفزات نوعية كبرى بانتقاله من حقبة الكتاتيب البسيطة إلى البيئات الرقمية المتقدمة، في مشهد يبرز توازن الأصالة والمعاصرة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

”سما المجد“.. إبداع طلابي يحكي رحلة التعليم السعودي في يوم التأسيس

ملحمة مسرحية

جسدت الملحمة المسرحية ”سما المجد“ التي قدمتها المواهب الطلابية مسيرة الوطن عبر ثلاث لوحات فنية بدأت من عهد مانع بن ربيعة والإمام محمد بن سعود، وصولاً إلى واقعنا المزدهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين.
وتحول مقر الاحتفال إلى بانوراما ثقافية نابضة بالحياة ضمت معرضاً فنياً متميزاً، حيث استعرض المعلمون والطلاب إبداعاتهم التي مزجت بين الفن التشكيلي وصور التلاحم الوثيق بين الشعب والقيادة الرشيدة عبر العصور.

”سما المجد“.. إبداع طلابي يحكي رحلة التعليم السعودي في يوم التأسيسس

رحلة عبر التراث

استمتع الزوار برحلة عبر التراث السعودي شملت أركان الأزياء التقليدية والأكلات الشعبية لمختلف المناطق، بالإضافة إلى خيمة الشعر والحرف اليدوية التي عكست ثراء الهوية الوطنية وعمق الموروث الثقافي الأصيل.
وساهمت الألعاب الشعبية القديمة والفعاليات الميدانية المصاحبة في إشراك آلاف المستفيدين من الطلاب والأهالي، مما عزز قيم الانتماء وبناء الشخصية الوطنية الواعية بتفاصيل تاريخها العريق الممتد لأكثر من ثلاثمائة عام.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • استئناف التشغيل بمصنع الرأس الأبيض للتحلية في وهران بعد توقف احترازي

    أعلنت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، التابعة لمجمع سوناطراك، اليوم السبت، استئناف الإنتاج بمصنع الرأس الأبيض في وهران، أكبر منشأة لتحلية مياه البحر في أفريقيا، بعد توقف احترازي استمر عدة أيام. وأوضح مولود حشلاف، مساعد الرئيس المدير العام للشركة المكلف بالاتصال، لوكالة الأنباء الجزائرية أن التشغيل أعيد بطاقة أولية تبلغ 50,000 متر مكعب يومياً، مع خطة لرفعها تدريجياً إلى طاقتها القصوى البالغة 300,000 متر مكعب خلال الأيام المقبلة.
    جاء التوقف المؤقت للمصنع يوم الجمعة الماضي نتيجة “خلل تقني ظرفي”، وفق بيان الشركة، الذي أشار إلى أن الإجراء يندرج ضمن بروتوكولات السلامة الفنية المعتمدة لتفادي المضاعفات المحتملة وضمان سلامة التجهيزات. وفور رصد العطل، تم تفعيل آلية التدخل السريع بمشاركة فرق مجمع سوناطراك والشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء، حيث أجريت عمليات التشخيص والإصلاح وفق المعايير الصناعية.
    يُذكر أن مصنع الرأس الأبيض – عين الكرمة، الذي دشنه الرئيس عبد المجيد تبون العام الماضي ووصفه بـ”المعجزة”، يحتل المرتبة الثانية عربياً في مجال تحلية مياه البحر. وقد استدعى التوقف الاضطراري زيارة وفد وزاري رفيع المستوى إلى الموقع بقيادة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الموارد المائية طه دربال، لمتابعة حل الأعطال والإشراف على استئناف الخدمة.
    من جهة أخرى، أثر التوقف المؤقت سلباً على تزويد المياه الصالحة للشرب في أحياء بوهران، ما يبرز الأهمية الاستراتيجية للمنشأة. وتجدر الإشارة إلى أن تقارير “Algeria Invest” كشفت أن الميناء الإسباني أليكانتي سجل عبور 163,618 مسافراً إلى الجزائر خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى نوفمبر 2025، بزيادة 36%، مما يعكس تنامي الحركة البحرية بين البلدين.
    خاتمة:
    يشكل استئناف عمل مصنع الرأس الأبيض خطوة حاسمة لاستعادة الاستقرار في توزيع المياه بوهران، مع تأكيد السلطات على جاهزية بروتوكولات الصيانة الوقائية. ويظل هذا الصرح الحيوي، الذي يعد إنجازاً وطنياً بارزاً، ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي في المنطقة وتجسيداً لاستراتيجية الجزائر في مواجهة شح الموارد المائية.

  • خسارة الهلال للنقاط الثلاثة تثير غضب إنزاغي رغم بدايته المبهرة أمام الاتحاد

    الرياض، الأحد 22 فبراير 2026، 12:00 م
    خسر فريق الهلال نقاط المباراة الثلاثة أمام مضيفه الاتحاد بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. جاءت النتيجة مخيبة لطموحات الهلال رغم تفوقه العددي لمعظم مباراة صنفت كـ “الكلاسيكو”.
    افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر لاعب خطه الأمامي البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة من عمر الشوط الأول. وتفاقمت أزمة الاتحاد عندما تلقى مدافعه حسن كادش بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط. ومع ذلك، أظهر فريق الاتحاد صلابة دفاعية هائلة، وتمكن من تحقيق التعادل في الدقيقة 53 بواسطة لاعب وسطه الجزائري حسام عوار.
    عقب المباراة، عبر مدرب الهلال سيميوني إنزاغي عن استيائه البالغ من النتيجة، خاصة بعد التقدم المبكر والتفوق العددي. وقال إنزاغي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، خاصة في الشوط الثاني. وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “من الطبيعي أن أكون مستاءً لخسارة النقاط الثلاثة وعدم المحافظة على الصدارة”.
    كما أشاد إنزاغي بأداء حارس مرمى الاتحاد، الصربي فلاديمير رايكوفيتش، الذي كان له دور حاسم في حراسة المرمى: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا”. وأكد المدرب الإيطالي أن فريقه لن “يتوقف كثيراً أمام هذه المباراة” وسيعمل جاهداً “للاستعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    على صعيد ترتيب الدوري، تراجع الهلال إلى المركز الثاني برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف غريمه التقليدي النصر، الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم. فيما حافظ الاتحاد على مركزه السادس برصيد 38 نقطة، ويسعى لتحسين موقفه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    يذكر أن منافسات الموسم الحالي تشهد سباقاً رباعياً مشتعلاً على الصدارة لم تشهده البطولة من قبل، حيث تخطت أربعة فرق حاجز الـ 50 نقطة بعد 22 جولة، في رقم قياسي يعكس ارتفاع مستوى التنافسية والعمق الفني بين أندية الدوري.
    هذا التعادل يضيع فرصة الهلال للانفراد بالصدارة ويُظهِر صعوبة المنافسة في دوري يزداد إثارة وتوازناً، حيث expires أيام قليلة تفصل بين الفرق المتصدّرة، ويصبح كل نقطة محسوبة في الطريق نحو التتويج.

  • الإمام محمد بن سعود: تأسيس راسخ لدولة الوحدة والأمن في قلب الجزيرة العربية

    في عام 1139هـ الموافق 1727م، شهدت شبه الجزيرة العربية نقطة تحول مصيرية بقيام الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن (1090هـ/1679م – 1179هـ/1765م) بتأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية. لم يكن هذا التأسيس مجرد حدث تاريخي عابر، بل جاء كاستجابة مُحكمة لواقعٍ مزقته الفوضى الأمنية والانقسامات الداخلية العميقة، ليبني أسس كيان سياسي مستقل قائم على الوحدة والأمن والاستقرار.
    فوضى التشرذم السابقة:
    قبيل هذا التأسيس التاريخي، عانت نجد، والدرعية تحديداً، من حالة حرجة من “الفوضى السياسية”. كانت الهوية السياسية غائبة، والتجارة مهددة بشكل كبير جراء انعدام الأمن على طرق القوافل الحيوية. كما شهدت الدرعية في أواخر القرن الحادي عشر الهجري انقساماتٍ داخلية وفتناً أضعفت سلطتها السياسية وزعزعت الاستقرار الأمني تماماً، جاعلةً البلدات والقبائل وحدات مستقلة متناحرة، كما أورد الباحث (العجلاني، 1993). وأدرك الإمام محمد بن سعود أن الخلاص من هذا الواقع المُزري لن يتحقق إلا عبر إقامة كيان سياسي جامع ينهي الصراعات المزمنة، وفقاً لتحليل (السماري، 2021).
    رؤية التأسيس: الاستقلال والأمن والوحدة:
    واجه الإمام هذا التحدي المعقد برؤية استراتيجية واضحة ومتجذرة، استندت إلى ثلاثة أبعاد رئيسية شكلت اللبنات الحقيقية للدولة:
    1. الاستقلال التام: رفض الإمام محمد بن سعود رفضاً قاطعاً التبعية لأي قوى إقليمية، معززاً بذلك استقلال الدرعية. وعمل بثبات على توسيع نفوذها لتصبح مركزاً يجذب القبائل والبلدات المجاورة تحت مظلة سيادة واحدة.
    2. بناء نموذج الدولة: الأمن والاستقرار الداخليان: بدأ devastatingly تنظيم شؤون الدرعية من الداخل، حيث وضع حجر الأساس لـ “حي الطريف” ليكون المركز الإداري والسياسي للدولة الناشئة. هذا البناء المادي والإداري كان انعكاساً عملياً لإرادة إيجاد تنظيم إداري صلب يحقق الاستقرار المنشود.
    3. تحقيق الوحدة: كانت الغاية الأساسية هي جمع شتات القبائل المتناثرة والمتناحرة تحت راية واحدة، لتحقيق الوحدة التي هي شرط أساسي للأمن والازدهار.
    تأسيس الدولة: لحظة فارقة:
    تمثل نجاح الإمام محمد بن سعود في القضاء على الفتنة الداخلية وإعادة توحيد الدرعية تحت قيادته في عام 1139هـ/1727م الخطوة التأسيسية الحاسمة. لقد تجاوز بمفهومه الرائد فكرة “إمارة المدينة” التقليدية الضيقة، ليؤسس لمفهوم “الدولة المركزية” الفاعلة، وهو تحول جوهري في البنية السياسية للجزيرة العربية.
    إرث دائم:
    يمثل تأسيس الإمام محمد بن سعود للدولة السعودية البداية الفعلية لبناء كيان سياسي مستقل ذي سيادة في قلب الجزيرة العربية، وهو إرثٌ تم توثيقه ودراسته بتعمق في مصادر تاريخية عديدة. كما أن “يوم التأسيس” الذي يُحيي هذه الذكرى العظيمة، يشكل، كما وُصف، “لحظة وعي تعيد ترتيب الذاكرة الوطنية”، ويؤكد في الوقت ذاته “عمق الدور التاريخي للمرأة السعودية” عبر العصور. إنها قصة بداية مجد متواصل، هي حقاً “يوم بدينا”.

  • رياض تحتفي بيوم التأسيس بـ 61 موقعاً للفعاليات تحت شعار التجذر والبناء

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس في العاصمة الرياض، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض، بمشاركة واسعة عبر 61 موقعاً منتشراً في المدينة ومحافظات المنطقة. وجاءت هذه الفعاليات تجسيداً لأهمية اليوم الذي يمثل لحظة تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من ثلاثة قرون.
    وتستضيف أمانة الرياض الزوار من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً في حدائق ومتنزهات عامة، حيث خصصت المدينتان الحديثتان، باعتبارهما نقطة اتصال أولى بالمجتمع، 12 موقعاً للفعاليات. فيما تستقبل بلديات المحافظات والمراكز التابعة الزوار في قرابة 50 موقعاً آخر.
    وتم تجهيز المواقع بعروض متنوعة تحمل الطابع الاحتفالي، أبرزها العروض المقدمة عبر “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق للضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تجسد كرم الضيافة السعودية.
    هذه الفعاليات تأتي امتداداً لجهود الأمانة في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين تجربة المستفيدين، ورفع جودة الحياة في المدينة، تماشياً مع رؤيتها لـ “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”.
    ويمثل يوم التأسيس، كما جاء في سياق الاحتفالات، ليس مجرد استعادة تاريخية، بل “معنى يتجدد في الوجدان”، و”ذاكرة وطنٍ تعلّمُ كيف يحوّل الفوضى إلى نظام، والخوف إلى طمأنينة”. وهو اليوم الذي وُلد فيه “حلمُ دولةٍ اجتمعت على العقيدة، وقامت على العدل”، بدءاً من الدرعية التي شهدت تشكل ملامح الدولة الأولى كمشروع استقرار وبناء إنسان.
    وقد أكدت الفعاليات على استمرارية المشروع التأسيسي عبر تعاقب الدول السعودية، حيث ظلت فكرة التأسيس حية في الوجدان حتى أعاد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- توحيد الكيان، مؤسساً لدولة حديثة متجذرة في تاريخها.
    وفي ظل الرؤية الوطنية الحالية، يتحول استحضار التأسيس إلى “طاقة عمل”، حيث يتم استلهام الماضي لصناعة التحول ومواصلة مسيرة البناء. كما شجعت الفعاليات المواطنين على استكشاف تاريخ الوطن، مع الإشارة إلى عروض سفر داخلية تبدأ أسعارها من 129 ريالاً لوجهات مختارة.
    وتختتم الفعاليات برسالة تؤكد أن هذا اليوم يجسد “استدعاءٌ للوجدان الوطني الذي صاغ الشخصية السعودية”، ويذكر بأن التأسيس “مشروع مستمر” قائم على قيم الوحدة والأمن ومركزية الإنسان، داعياً إلى تحويل الذاكرة إلى وعي منتج وصون المنجز الوطني للأجيال القادمة.