“الهلال والاتحاد يتصدران الترتيب العام للأندية السعودية”

تصدر نادي الهلال السعودي والاتحاد الترتيب العام للأندية السعودية لكرة القدم بعد نهاية الجولة 18 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ويأتي الهلال في المركز الأول برصيد 44 نقطة بفارق 6 نقاط عن الاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 38 نقطة.
وقال المدرب الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني للهلال، في تصريحات صحفية: “نحن سعداء بالتواجد في المركز الأول، لكن علينا الاستمرار في العمل بجدية من أجل الحفاظ على الصدارة حتى نهاية الموسم”.
من جانبه، قال البرازيلي فابيو كاريلي، المدير الفني للاتحاد: “نحن ننافس على لقب الدوري بكل قوة، وسنواصل القتال حتى آخر لحظة من أجل تحقيق هدفنا”.
ويتطلع الهلال والاتحاد إلى مواصلة انتصاراتهما في الجولات المقبلة من أجل الاقتراب أكثر من التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم.
وتقام مباريات الجولة 19 من الدوري السعودي للمحترفين يومي 12 و13 فبراير الجاري، حيث يلتقي الهلال مع الفيحاء، والاتحاد مع الفتح.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الشوط الأول من البطولة الوطنية يشهد تنافساً حاداً بين الفرق المشاركة

    انتهى الشوط الأول من البطولة الوطنية لكرة القدم بمشاهد تنافسية لافتة، حيث شهدت المباريات العشر التي أقيمت على ثلاث ملاعب رئيسية تفوقاً واضحاً لفرق المجموعة الأولى في نتائجها الإجمالية.
    وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم، سجلت الفرق خلال الشوط الأول 127 هدفاً بمعدل 2.5 هدف لكل مباراة، مع تصدر نادي النصر للترتيب المؤقت برصيد 28 نقطة. وجاءت نسبة تملك الكرة الأعلى لنادي الهلال الذي بلغت 63% في المتوسط خلال مبارياته.
    من جانبه، صرح مدير المسابقات في الاتحاد: “المستوى التنافسي في هذا الموسم يشهد تطوراً ملحوظاً في الأداء الجماعي والفردي، وهو ما تنعكس مؤشراته الإيجابية على جماهير الكرة السعودية”. كما أشار المدير الفني لأحد الفرق المتصدرة: “اعتمدنا على خطط تكتيكية مرنة ساعدت في تعزيز أداء الفريق خلال الشوط الأول من الدوري”.
    وبتحليل التسلسل الزمني للأحداث، بدأت البطولة في 11 أغسطس بمباراة الافتتاح بين الاتحاد والفتح، وتوالت الجولات الأسبوعية حتى نهاية الشوط الأول في 22 ديسمبر بمواجهة نادٍ الوحدة وضيفه التعاون، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي.
    ختاماً، يظل سباق اللقب مفتوحاً مع تمايز واضح في جدول الترتيب، بينما تتطلع الفرق المتوسطة والهابطة لتعزيز مراكزها خلال الشوط الثاني الذي ينطلق مطلع فبراير المقبل على أمل تحقيق أهدافها الموسمية.

  • الخيط السياسي: كيف حوّل الفلسطينيون التطريز إلى أداة مقاومة وهوية

    دبي، الإمارات العربية المتحدة – ما يبدو للعين زخارف تقليدية وألواناً زاهية على الثياب الفلسطينية، يحمل في طياته رواية أعمق عن الأرض والهوية والمقاومة. ففن التطريز الفلسطيني العريق، المتجذر منذ قرون، تجاوز كونه حرفة جمالية ليتحول إلى وسيط بصري قوي لرواية حكاية الشعب الفلسطيني وتأكيد وجوده، خاصة في أعقاب النكبة وما تلاها من أحداث.
    فنان فلسطيني شاب، هو أيهم حسن المولود في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، يدرك هذا الثقل جيداً. تشكلت رؤيته الفنية من فهم عميق للتداخل بين السياسة والتعبير البصري، حيث تستلهم أعماله عناصر من الواقع الفلسطيني، لا سيما في غزة. يوضح حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينية ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويضيف، مشيراً إلى لون مميز في عمله: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. ويتجلى حضور التطريز عنده ليس فقط في الشكل، بل في “بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”، كما يقول في عمله المعنون “IM-Mortal Magenta: اللون الذي لا وجود له”.
    هذه النظرة التي ترفع التطريز من فن زخرفي إلى لغة بصرية حاملة للهوية والمقاومة، ليست وليدة اليوم. فالتطريز الفلسطيني التقليدي ارتبط تاريخياً حميمياً بالأرض وخصائصها. كانت النساء في المجتمعات الريفية، وهنّ الحارسات الرئيسيات لهذا التراث، يربطن من خلال التفاصيل الدقيقة – من ألوان محددة وتقنيات غرز إلى رسوم نباتات وزهور – الثوب بمنطقته الجغرافية الأصلية. كما حملت الزخارف دلالات على المكانة الاجتماعية وأحداث الحياة الكبرى كالزواج أو الترمل.
    لكن نقطة التحول الجوهرية جاءت مع النكبة الفلسطينية عام 1948 وما أعقبها من تهجير. هنا، تحول التطريز إلى أكثر من مجرد تراث؛ أصبح وسيلة مقاومة سلمية وتوثيقاً حياً للهوية المهددة. خلال الانتفاضات المتعاقبة، اكتسب بُعداً جديداً كـ”دليل مادّي على الوجود الفلسطيني”، كما تصفه الدراسات مثل “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين” و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”. وبدأت النساء بإدخال رموز سياسية صريحة، أشهرها فاكهة البطيخ، التي تحولت إلى رمز للتضامن نظراً لتشابه ألوانها (الأحمر والأخضر والأسود والأبيض) مع ألوان العلم الفلسطيني المحظور آنذاك.
    ويستمر حضور التطريز بقوة على الساحتين المحلية والدولية. في عام 2021، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، خطوة هامة للحفظ والصون. كما تجد هذه الحرفة طريقها إلى عالم الموضة المعاصرة، حيث ظهر فستان يتضمّن التطريز الفلسطيني في عرض دار “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024. وارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني، مزيناً بتطريز تقليدي عند خط العنق، صممته خصيصاً المصممة الأردنية ريما دحبور، وفقاً لما أظهرته صور لـ Roger Kisby/2026GG/Penske Media/Getty Images.
    ويواصل الباحثون والمهتمون تسليط الضوء على هذا التراث. فقد أمضت الباحثة ديدمان عقداً من الزمن في البحث عن فن التطريز وتنسيق معارض له في أوروبا والشرق الأوسط، بدءاً من دعوة تلقتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله عام 2014.
    ختاماً، يظل التطريز الفلسطيني خيطاً متصلاً يربط الماضي بالحاضر، حاملاً في كل غرزة وشكل قصة شعب وتشبثه بأرضه وهوّيته. فهو ليس فنّاً تجميلياً فحسب، بل لغة مقاومة صامتة وقوية، ووثيقة حية تشهد على التاريخ والثقافة الفلسطينية المستمرة، رغم كل محاولات المحو، مؤكدة مقولة أن الخيط والإبرة يمكن أن يكونا أداتين فعالتين في سرد الرواية وصنع التاريخ.

  • ضرورة التحول الأخلاقي في الحكم لمواجهة أزمات إيران

    أكد رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي الإيراني السيد محمد قاسم نجاداري (نگاهداری) على حتمية التحول في منهجية الحكم لمعالجة الأزمات المتراكمة، محذراً من أن القرارات القانونية غير المُعَزَّزة بمراعاة أخلاقية تؤدي إلى تفاقم السخط الاجتماعي.
    وفي كلمةٍ موسعة خلال ندوة أكاديمية بطهران، أوضح نجاداري أن “القرارات التي تُلقي بالمجتمع في دوامة القلق المزمن أو الغضب المكبوت، حتى لو كانت قانونية، لا تُعدّ قرارات سليمة من منظور أخلاقيات الحكم”. مشدداً على أن اللجوء الحصري إلى “القانون أو الأمر أو المصلحة” دون اعتبار الأبعاد الأخلاقية يفاقم الأزمات بدلاً من حلها.
    وحذّر من تداعيات تجاهل معاناة المواطنين، قائلاً: “عندما يشعر الناس أن معاناتهم غائبة عن الحسابات الرسمية، أو أن القرارات تتخذ دون تحمل المسؤولية الأخلاقية، يحل الغضب والعنف محل الحوار والثقة”. مؤكداً أن الحل يكمن في “العودة الواعية والمسؤولة إلى الأخلاق” كجزء أساسي من تكنولوجيا الحكم والعيش المشترك.
    وحدّد نجاداري ثلاث فئات رئيسية تتحمل مسؤوليات أخلاقية متباينة: الحكام، النخب، والعموم، مشيراً إلى أن طبيعة التحديات الحالية في إيران – الداخلية والخارجية – تجاوزت قدرة منطق الحكم التقليدي القائم على “الهوية والتكنوقراطية والبيروقراطية”. وأضاف: “تسارع التحولات محلياً وعالمياً قلص زمن اتخاذ القرار، وأصبحت الأخطاء الصغيرة تنطوي على عواقب جسيمة”.
    وشدّد على أن المرحلة الحالية تتطلب “انتقالاً شجاعاً وواعياً” نحو منهجية “إدارة الأزمات في الحكم”، حيث يُعاد تعريف العلاقة بين الهوية والتخصص من خلال منظور الزمن والمسؤولية. وفي هذا السياق، حذّر من أن “تعليق القرارات أو تأجيل التكاليف أو الاختباء خلف الإجراءات الشكلية أصبحت ممارسات خطيرة وغير أخلاقية”.
    يأتي هذا التحليل في ظل تصاعد الانقسام السياسي وتحديات اقتصادية طاحنة، ليلفت إلى أن تحقيق منفعة عامة مستدامة يتطلب أولاً إحياء السؤال الجوهري: “ما هي المسؤولية الأخلاقية لكل فرد – بغض النظر عن موقعه – في هذه الظروف؟” كمدخل لا غنى عنه لأي إصلاح حقيقي.

  • إطلاق برنامج “سالم” الوطني لدعم جودة الحياة في المناطق الحضرية

    الرياض – أطلقت وزارة الشؤون البلدية والقروية اليوم البرنامج الوطني “سالم” بهدف تحسين جودة المعيشة في الأحياء السكنية وتعزيز الاستدامة الحضرية في جميع مدن المملكة. يأتي البرنامج ضمن حزمة مبادرات رؤية 2030 لرفع تصنيف المدن السعودية عالمياً في مؤشرات جودة الحياة.
    ووفقاً للبيانات الرسمية، يستهدف البرنامج في مرحلته الأولى 12 مدينة رئيسية تشمل الرياض وجدة والدمام، حيث سيتم تطبيق معايير جديدة للتخطيط العمراني تركز على زيادة المساحات الخضراء بنسبة 40%، وتطوير البنية التحتية للخدمات المجتمعية. كما يشمل المبادرة إنشاء 50 حديقة حضرية جديدة وتأهيل 100 مسار للمشاة خلال العام الجاري.
    صرح المهندس عبدالرحمن السديري المتحدث الرسمي للوزارة: “برنامج سالم يمثل نقلة نوعية في مفهوم التطور العمراني، حيث يعطي أولوية لتجربة المواطن اليومية عبر تحسين سهولة الوصول للخدمات الأساسية وتقليل الازدحامات المرورية بنسبة 30%”. وأضاف أن المبادرة تشمل تطوير أنظمة ذكية لمراقبة جودة الهواء وإدارة النفايات بالشراكة مع القطاع الخاص.
    وتظهر الإحصائيات الأولية تخصيص ميزانية أولية قدرها 750 مليون ريال للمرحلة التأسيسية، مع توقعات بتوفير 5000 فرصة عمل مباشرة في مشاريع التطوير الحضري. كما سيركز البرنامج على تحسين الخدمات التعليمية والصحية في الأحياء السكنية من خلال تقليل مسافات التنقل للمدارس والعيادات.
    من الجدير بالذكر أن التسلسل الزمني للمشروع يبدأ بالتشغيل التجريبي في الربع الأخير من 2023، مع خطة للتوسع التدريجي ليشمل 30 مدينة بحلول 2025. وقد أكدت الوزارة أن معايير التقييم ستشمل آراء السكان المباشرة عبر منصات المشاركة المجتمعية.
    تختتم المبادرة مساعي المملكة لإعادة هيكلة المناطق الحضرية وفق رؤية شاملة تركز على الإنسان، مع ضمان بيئات معيشية مستدامة تلبي احتياجات الأسر وتدعم نقلة المملكة نحو مدن المستقبل.

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب اللياقة السعودية

    في خطوة غير مسبوقة ضمن حراك الرياضة واللياقة البدنية في المملكة، وصل إلى الرياض اللاعب الصربي السابق سافيتش، أحد أبرز نجوم كرة السلة الأوروبية في العقد الماضي، ليُطلق من خلاله مبادرة رائدة تجمع بين التدريب الرياضي والوعي الصحي تحت شعار “لياقة تُبنى بثقة”. ويأتي زيارة سافيتش، الذي يحمل لقب “العملاق الصامت” في أروقة الدوري الأوروبي، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز ثقافة الرياضة كنمط حياة، وفق رؤية السعودية 2030.
    ووصل سافيتش إلى المملكة في 12 أبريل الماضي، بدعوة رسمية من وزارة الرياضة بالتعاون مع هيئة الترفيه، حيث أجرى سلسلة من ورش العمل التدريبية في مراكز اللياقة في الرياض وجدة، شارك فيها أكثر من 1200 متدرب من مختلف الفئات العمرية، وفق بيانات رسمية صادرة عن إدارة البرامج الرياضية في الوزارة. وشهدت الورش تطبيق مناهج تدريبية متطورة اعتمدتها منظمة اللياقة الأوروبية، وتُستخدم حالياً في 14 دولة أوروبية، مع تعديلات تراعي البيئة السعودية وخصائصها المناخية والثقافية.
    وقال سافيتش في حديث حصري لـ”الرياضية”: “السعودية ليست فقط دولة تمتلك موارد، بل هي دولة تمتلك إرادة. رأيت شباباً يتدربون بجدية، ونساء يتحدين التحديات، وهذا ما لم أره في كثير من الدول التي زرتها”. وأضاف: “اللياقة ليست مسؤولية نادٍ أو مدرب، بل هي مسؤولية مجتمعية، والنجاح هنا يُقاس بعدد الذين يعودون إلى ممارسة الرياضة، وليس بعدد المعدات المتوفرة”.
    وخلال إقامته التي استمرت 21 يوماً، أطلق سافيتش مبادرة “30 يوماً للحركة” التي شارك فيها أكثر من 50 ألف شخص عبر تطبيق “صحة” التابع لوزارة الصحة، حيث سجل المشاركون أكثر من 1.2 مليون ساعة نشاط بدني، وفق إحصائيات رسمية نُشرت في 3 مايو. كما أُطلق برنامج تدريبي تجريبي في 15 جامعة على مستوى المملكة، استفاد منه أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة، وتم تدريب 120 مدرباً سعودياً على مناهجه التدريبية.
    وأشارت مصادر في وزارة الرياضة إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو “تحويل الخبرات العالمية إلى منظومات محلية مستدامة”، وأن مراجعة أولية لنتائج البرنامج أظهرت ارتفاعاً بنسبة 37% في نسبة الممارسين المنتظمين للرياضة بين المشاركين، مقارنة بمستويات ما قبل المبادرة.
    ومن أبرز التحديات التي ألمح إليها سافيتش خلال لقاءاته، هي “الحاجة إلى تغيير المفاهيم السائدة عن اللياقة”، مضيفاً: “لا توجد رياضة مخصصة للرجال أو للنساء، ولا يوجد عمر للبدء. المفتاح هو الانتظام، وليس القوة”.
    ومن المقرر أن يُطلق في يوليو المقبل أول مركز تدريبي سعودي-صربي مشترك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، ويتضمن برامج تدريبية متخصصة في التأهيل البدني للرياضيين، وبرامج وقائية للوقاية من الأمراض المزمنة.
    ختاماً، تُمثل زيارة سافيتش نموذجاً ناجحاً للتعاون الرياضي الدولي الذي يُترجم الرؤى الوطنية إلى واقع ملموس، حيث تجمع بين الخبرة العالمية والطموح المحلي. وأثبتت المبادرة أن الرياضة ليست مجرد مسابقات أو ميداليات، بل هي أداة فاعلة لبناء مجتمع صحي، واعٍ، ومتحفّز، يبدأ من كل فرد، وينتهي بدولة قوية.

  • أحداث مميزة ومواعيد رياضية في 22 فبراير

    شهد يوم 22 فبراير تركيزاً ملحوظاً على الجوانب الروحية والفلكية إلى جانب نشاط رياضي لافت في الساحات العربية والأوروبية، حيث تصدرت الوصايا العشر نصوصاً دينية متناقلة، فيما قدمت الأبراج تحليلات متنوعة لمواليد الدلو.
    وفي الشأن الديني، تداولت مصادر دينية آيات تربط بين التوبة وقبول عطية الروح القدس، مستشهدةً بتعاليم كتابية تؤكد على الالتزام بالوصايا المنقوشة على لوحي حجر. وجاء في نصوص متداولة: “تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى ٱسْمِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ ٱلْخَطَايَا”.
    وعلى الصعيد الفلكي، ركزت توقعات برج الدلو اليومية – وفق مصادر متخصصة – على سمات المولودين تحت هذا البرج الذين يجمعون بين العقلانية والطموح والقدرة الإبداعية. وأبرزت التحليلات تناقضات شخصيتهم بين حب الانعزال والكفاءة الاجتماعية، وضعف التفاوض رغم الذكاء التجاري. كما نصحت المتابعين بالبدء بتنظيم اليوم واعتماد تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مع توقع زيارة مفاجئة من أشخاص مقربين.
    زخم رياضي غير مسبوق
    شهدت الساحة الرياضية نشاطاً واسعاً مع بث 29 مباراة عبر 8 دوريات عالمية وعربية، وفق بيانات جدول البث المباشر:
    – الدوري الإنجليزي: 4 مباريات على “beIN Sports” و”TOD” (04:00م – 08:30م)
    – الدوري الإسباني: 4 مباريات عبر “beIN Sports” و”TOD” (03:00م – 12:00ص)، مع متابعة أداء نجم برشلونة لامين يامال.
    – الدوري الإيطالي: 4 لقاءات على “Starzplay” و”شاشا” (01:30م – 11:45م)
    – الدوري الفرنسي: 5 مباريات عبر “beIN Sports” و”TOD” (04:00م – 11:45م)
    – الدوري الألماني: 3 مواجهات على “MBC Action” و”شاهد” (04:30م – 10:30م)
    – دوري أدنوك للمحترفين: مباراتان على قناتي “أبوظبي” و”دبي الرياضية” (07:30م – 09:30م)
    – الدوري العراقي: لقاءان على “القناة العراقية الرياضية” (08:00م – 12:15ص)
    – الدوري القطري: 3 مباريات عبر “قناة الكأس” و”beIN Sports” (08:30م – 10:30م)
    – الدوري الكويتي: مباراتان على “Kuwait TV Sport” (08:30م – 10:30م)
    ووصل إجمالي المباريات المقررة إلى 29 لقاءً، مع تركيز محلي على أداء نجوم العرب مثل محمد صلاح في الدوري الإنجليزي.
    خاتمة
    جمع يوم 22 فبراير بين إشعاع روحي عبر التذكير بالوصايا العشر، وتحليلات فلكية أبرزت سمات برج الدلو، وزخم رياضي استثنائي شمل 29 مباراة عبر أبرز الدوريات العالمية والعربية، مع متابعة حثيثة لأبرز نجوم الساحات من صلاح إلى يامال عبر منصات بث متنوعة.