أسعار النفط تتراجع مع التوجه نحو جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران وأمريكا

الرياض – 23 فبراير 2026
تراجعت أسعار النفط بنحو 1% اليوم (الاثنين)، في ظل توجه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة ثالثة من المحادثات النووية، مما حدّ من المخاوف بشأن احتمال نشوب صراع عسكري بين البلدين، إلى جانب استمرار الضبابية حول النمو العالمي والطلب على الوقود بعد قرارات الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية الخميس المقبل في جنيف، فيما أشار مسؤول إيراني إلى استعداد بلاده لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
وجاء هذا التراجع بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي تجاوزت 5%، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتاً، بما يعادل 1.01 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت جرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 74 سنتاً أو 1.01%.
ويرى متعاملون أن الأسواق ستظل رهينة تطورات الملف النووي، إلى جانب مؤشرات النمو العالمي، في وقت تشير فيه بيانات حديثة إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الأخير، رغم استمرار متانة إنفاق المستهلكين والشركات.
وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد أعلن رفع الرسوم المؤقتة على الواردات الأمريكية من 10% إلى 15%، وهو الحد الأقصى المسموح به قانوناً، عقب إلغاء Supreme Court of the United States برنامجه السابق للرسوم الجمركية.
من جهة أخرى، أنهت شركة المياه الوطنية تنفيذ شبكات للصرف الصحي بأجزاء من محافظة الغاط في منطقة الرياض، بتكلفة مالية تجاوزت 23 مليون ريال، وذلك ضمن خططها الإستراتيجية الرامية إلى دعم البنية التحتية في قطاعي المياه والخدمات البيئية.
وشمل المشروع تنفيذ شبكات صرف صحي بأطوال تتجاوز 25 كيلومتراً طولياً؛ بهدف إيصال خدمة الصرف الصحي إلى أكثر من 5,800 مستفيد في أجزاء من أحياء: (الأندلس، وغرناطة، والنفل، والصناعية، والبستان، والزهور)، إضافة إلى القرية التراثية وبعض الدوائر الحكومية.
وتأتي هذه المشاريع في إطار جهود الشركة الرامية إلى الحد من الأضرار البيئية، ومعالجة مظاهر التشوه البصري، وتحسين جودة الخدمات البيئية المقدّمة، ومواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده المحافظة.
وفي سياق متصل، يشهد اليوم الإثنين العديد من المباريات القوية في مختلف الدوريات العربية والأوروبية، حيث تتجه الأنظار إلى مواجهات حاسمة قد يكون لها تأثير مباشر على صراع الصدارة والهروب من مناطق الهبوط، سواء في الملاعب المصرية أو الأوروبية أو السعودية.
وفي منافسات الدوري المصري الممتاز، تبرز مواجهة الأهلي أمام سموحة كأحد أبرز لقاءات اليوم، خاصة في ظل سعي الأهلي لمواصلة الضغط في سباق القمة، بينما يأمل سموحة في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب.
وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، يحل مانشستر يونايتد ضيفاً على إيفرتون في مواجهة قوية على ملعب الأخير، حيث يسعى اليونايتد لحصد نقاط ثمينة في صراع المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، بينما يتمسك إيفرتون بعاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
وفي إسبانيا، تتواصل منافسات الدوري الإسباني بلقاء يجمع ألافيس وجيرونا، في مباراة مهمة لكلا الفريقين لتحسين مراكزهما في جدول الترتيب، خاصة مع اشتداد المنافسة في وسط الجدول هذا الموسم.
كما يشهد الدوري الإيطالي مواجهات لا تقل قوة، أبرزها لقاء بولونيا وأودينيزي ضمن صراع تحسين المراكز.
وعلى الصعيد العربي، تتجه الأنظار إلى مباريات الدوري السعودي للمحترفين، حيث تقام أربع مواجهات قوية في توقيت واحد، أبرزها ضمك أمام أهلي جدة، إضافة إلى لقاءات القادسية والاتفاق، والشباب والرياض، والفتح والأخدود، في جولة قد تُحدث تغييرات مؤثرة في ترتيب الفرق.
ختاماً، يأتي هذا التراجع في أسعار النفط مع التوجه نحو جولة جديدة من المحادثات النووية بين إيران وأمريكا، مما يعكس حساسية الأسواق العالمية للتطورات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعد مركزاً رئيسياً لإنتاج النفط العالمي.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • استئناف التشغيل بمصنع الرأس الأبيض للتحلية في وهران بعد توقف احترازي

    أعلنت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، التابعة لمجمع سوناطراك، اليوم السبت، استئناف الإنتاج بمصنع الرأس الأبيض في وهران، أكبر منشأة لتحلية مياه البحر في أفريقيا، بعد توقف احترازي استمر عدة أيام. وأوضح مولود حشلاف، مساعد الرئيس المدير العام للشركة المكلف بالاتصال، لوكالة الأنباء الجزائرية أن التشغيل أعيد بطاقة أولية تبلغ 50,000 متر مكعب يومياً، مع خطة لرفعها تدريجياً إلى طاقتها القصوى البالغة 300,000 متر مكعب خلال الأيام المقبلة.
    جاء التوقف المؤقت للمصنع يوم الجمعة الماضي نتيجة “خلل تقني ظرفي”، وفق بيان الشركة، الذي أشار إلى أن الإجراء يندرج ضمن بروتوكولات السلامة الفنية المعتمدة لتفادي المضاعفات المحتملة وضمان سلامة التجهيزات. وفور رصد العطل، تم تفعيل آلية التدخل السريع بمشاركة فرق مجمع سوناطراك والشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء، حيث أجريت عمليات التشخيص والإصلاح وفق المعايير الصناعية.
    يُذكر أن مصنع الرأس الأبيض – عين الكرمة، الذي دشنه الرئيس عبد المجيد تبون العام الماضي ووصفه بـ”المعجزة”، يحتل المرتبة الثانية عربياً في مجال تحلية مياه البحر. وقد استدعى التوقف الاضطراري زيارة وفد وزاري رفيع المستوى إلى الموقع بقيادة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الموارد المائية طه دربال، لمتابعة حل الأعطال والإشراف على استئناف الخدمة.
    من جهة أخرى، أثر التوقف المؤقت سلباً على تزويد المياه الصالحة للشرب في أحياء بوهران، ما يبرز الأهمية الاستراتيجية للمنشأة. وتجدر الإشارة إلى أن تقارير “Algeria Invest” كشفت أن الميناء الإسباني أليكانتي سجل عبور 163,618 مسافراً إلى الجزائر خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى نوفمبر 2025، بزيادة 36%، مما يعكس تنامي الحركة البحرية بين البلدين.
    خاتمة:
    يشكل استئناف عمل مصنع الرأس الأبيض خطوة حاسمة لاستعادة الاستقرار في توزيع المياه بوهران، مع تأكيد السلطات على جاهزية بروتوكولات الصيانة الوقائية. ويظل هذا الصرح الحيوي، الذي يعد إنجازاً وطنياً بارزاً، ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي في المنطقة وتجسيداً لاستراتيجية الجزائر في مواجهة شح الموارد المائية.

  • بنزيما بين صافرات الاستحسان والصور المفبركة

    شهدت المواجهة المرتقبة بين الهلال والاتحاد في إطار منافسات الدوري السعودي للمحترفين موقفاً مثيراً للجدل، حيث تعرض الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السابق، لصافرات استهجان عنيفة من جماهير الاتحاد فور ظهوره على أرض الملعب لإجراء عمليات الإحماء.
    الصحف السعودية أكدت أن بنزيما، الذي كان قبل أشهر قليلة أحد أبرز نجوم الاتحاد وقائده، وجد نفسه في مواجهة غضب جماهيري عارم، عكس حجم الاحتقان تجاه اللاعب بعد انتقاله المفاجئ إلى صفوف الغريم التقليدي الهلال.
    وعلى الرغم من الأجواء المشحونة، بدا بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال فترة الإحماء، متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة التي طالبته بالرحيل. ولم يتمكن اللاعب الفرنسي من ترك بصمة في المباراة، حيث قدم أداءً باهتاً وفشل في تسجيل الأهداف للقاء الثاني على التوالي مع فريقه الجديد.
    وتعليقاً على الأداء، أشارت إحصائيات موقع “سوفا سكور” إلى أن تقييم بنزيما في المباراة كان 6.9 من 10، وهو رقم يعكس مردوده المتواضع خلال اللقاء، خاصة في ظل تألق دفاع الاتحاد الذي نجح في إيقاف خطورته بشكل لافت.
    في سياق متصل، أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، حيث زُعم أنها تجمع بين كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، برفقة زميل رونالدو ساديو ماني، ونجم موناكو بول بوجبا، وهم يرفعون أكفّ الدعاء خلال جلسة إفطار.
    لكن التحقق من صحة الصورة كشف أنها مفبركة، حيث أظهرت المقارنات أن لحية بنزيما في الصورة المتداولة تبدو مختلفة تماماً عن تلك التي ظهر عليها في كلاسيكو الهلال والاتحاد الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
    وأوضح الخبراء التقنيون أن الصورة المتداولة، والتي زُعم أنها التُقطت في مارس 2025، هي محاولة لخلق قصة وهمية عن صلح بين رونالدو وبنزيما، مستغلين في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي بات يجعل من الصعب التمييز بين الصور الحقيقية والمفبركة.
    يُذكر أن كريستيانو رونالدو كان قد أثار الجدل منذ انتقاله إلى صفوف النصر في شتاء 2023، بقيامه بالعديد من السلوكيات التي تتفق مع الدين الإسلامي، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير العربية.
    وفي ختام هذا التقرير، تظل قصة بنزيما في الموسم الحالي مثيرة للاهتمام، سواء على صعيد الأداء الرياضي أو على صعيد الجدل الذي يثيره، ما يجعل من كل مباراة يخوضها حدثاً يستحق المتابعة.

  • تراجع أسعار النفط مع استئناف المحادثات النووية الإيرانية الأمريكية

    الرياض – شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً يوم الاثنين، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتاً (ما يعادل 1%) لتسجل 01 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت جرينتش. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بعاملين رئيسيين: اتجاه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة ثالثة من المحادثات النووية المقررة الخميس المقبل في جنيف، واستمرار التباطؤ في مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي.
    وأكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي استعداد طهران وواشنطن لاستئناف المفاوضات، فيما أشار مسؤول إيراني إلى مرونة بلاده في تقديم تنازلات نووية مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. هذا التطور السياسي خفف من المخاوف المتعلقة بتصاعد التوتر العسكري في المنطقة، بعد أسابيع من التصريحيات المثيرة للقلق.
    من جهة أخرى، يرى متعاملون في السوق أن أسعار الخام ستظل تحت رحمة تطورات الملف النووي والإشارات الاقتصادية العالمية، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير رغم بقاء إنفاق المستهلكين والشركات عند مستويات مقبولة. كما أثر قرار الإدارة الأمريكية الأخير برفع الرسوم الجمركية على الواردات إلى 15% على توقعات الطلب العالمي على الوقود.
    ويأتي هذا التراجع بعد أن حققت أسعار النفط مكاسب قوية الأسبوع الماضي تجاوزت 5%، مدفوعة بتصاعد حدة التوتر بين البلدين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن زيادة الرسوم عقب إلغاء المحكمة العليا الأمريكية لبرنامجه الجمركي السابق.
    خاتمة:
    أمام الأسواق النفطية أيام حاسمة تتشابك فيها العوامل الجيوسياسية مع المؤشرات الاقتصادية. فبينما تخفف المحادثات النووية القادمة من سيناريوهات التصعيد، تظل الشكوك حول قوة الطلب العالمي هي التحدي الأكبر. وتتابع المملكة العربية السعودية، كأكبر مصدر للنفط في العالم، هذه التقلبات عن كثب لما لها من تأثير مباشر على الإيرادات واستقرار السوق.

  • السعودية تحتفل بالذكرى السنوية ليوم التأسيس
    توافق اليوم الجمعة 22 فبراير 2024 الذكرى السنوية ليوم التأسيس السعودي، الذي يُحيي ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ).
    حقائق رئيسية:
    – يمثل يوم التأسيس استذكاراً لتوحيد نجد تحت مسمى “الدولة السعودية الأولى” وعاصمتها الدرعية.
    – أقرّ الملك سلمان بن عبدالعزيز في 27 يناير 2022 اعتماد 22 فبراير من كل عام يوماً وطنياً.
    – يركز الاحتفال على تعزيز الهوية الوطنية واستحضار الموروث الثقافي والحضاري للدولة عبر ثلاثة قرون.
    تصريحات رسمية:
    صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة: “هذه المناسبة تجسّد عمق جذور دولتنا واتصال ماضيها العريق بحاضرها الزاهر”. كما أكدت دارة الملك عبدالعزيز في بيان لها أن “يوم التأسيس يذكّر بصمود القيادة والشعب في بناء كيان دولة راسخة”.
    إحصائيات:
    – يُحتفل بالذكرى الثالثة لاعتماد اليوم وطنياً رسمياً (منذ 2022).
    – مرور 297 عاماً على تأسيس الدولة السعودية الأولى (2024 – 1727).
    – تنظيم أكثر من 100 فعالية ثقافية وتاريخية في جميع مناطق المملكة خلال هذا الأسبوع وفق إحصاءات الهيئة العامة للترفيه.
    تسلسل زمني:
    – 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى.
    – 1818م: نهاية الدولة الأولى.
    – 27 يناير 2022: إصدار أمر ملكي باعتماد 22 فبراير يوماً للتأسيس.
    في الختام، يبقى يوم التأسيس محطةً وطنيةً تؤكد استمرارية المسيرة التنموية للسعودية، وترسيخاً لرواية التاريخ الوطني للأجيال الجديدة، حيث يجتمع الاحتفاء بالتراث مع التطلع لمستقبل مزدهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.

  • رئيس القضاء الإيراني يربط رمضان بتعزيز العدالة ويوجه تحذيراً قاسياً لأمريكا

    طهران – أكد رئيس السلطة القضائية في إيران، حجة الإسلام والمسلمين محسني إژه‌اي، على أن شهر رمضان يمثل فرصةً استثنائيةً لتعزيز قيم العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد بأساليب منهجية، وذلك خلال ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى للقضاء اليوم الاثنين. جاءت تصريحاته في سياق ردٍ حادٍ على التصريحات الأمريكية الأخيرة، مع إعلان خططٍ لتعزيز مكافحة الفساد عبر آليات قانونية وعملية شاملة.
    وأوضح إژه‌اي، وفقاً لما نقل مركز إعلام السلطة القضائية(ofogh news agency) عن وكالة “رکنا” الإخبارية، أن الشهر الفضيل يشكل محطةً لـ”تكريس ملَكة العدل في الحياة الفردية والاجتماعية”، داعياً إلى توطيد الروابط مع الجماهير في المساجد والمحافل وترسيخ أسس “الخلق الحسن”. كما شدد على ضرورة “صيانة نقاء المؤسسة القضائية” وحمايتها من أي شبهة.
    تحذير صارخ لواشنطن وتل أبيب:
    ووجه رئيس القضاء انتقاداً لاذعاً لـ”الرئيس التافه والحقير للولايات المتحدة”، واصفاً تصريحاته بـ”التهديدات المستمرة والهذر”. وأكد أن الشعب الإيراني، بوصفه “تلميذاً لمدرسة القرآن والإسلام الأصيل”، لن يخضع للترهيب العسكري أو يتنازل عن حقوقه. وحذر من أن أي “حماقة” تقوم بها أمريكا أو “الكيان الصهيوني” بناء على تقديرات خاطئة ستواجه بـ”ردٍ ساحقٍ وضربةٍ أشد وطأة”.
    رؤية شاملة لمكافحة الفساد:
    وأفرد إژه‌اي مساحةً واسعةً لموضوع مكافحة الفساد، محذراً من تأثير “حملات الحرب النفسية المكثفة” للخصوم. ونبه إلى أن المواجهة لا تقتصر على “التوقيف والسجن”، بل تشمل بالأساس “تحديد نقاط الضعف والجذور المولدة للفساد وسد منافذه” لمنع ظهوره ابتداءً. وشدد على ضرورة رفع “تكلفة الفساد” لتصبح غير مجدية، وتأمين بيئة آمنة للعاملين النزيهين، خاصة في المجال الاقتصادي، لتحفيز الاستثمار والإنتاج.
    وكشف عن عقد اجتماعات متخصصة مع مسؤولين قضائيين وخبراء قانون لـ”تعميق وتدقيق” القوانين ذات الصلة، مؤكداً أن “الموجود من الأدوات التشريعية كافٍ لمواجهة أصول الفساد بحزمٍ وحكمة”. وأعلن عن سلسلة لقاءات قادمة مع الجهات المعنية لتحسين آليات المكافحة وتنسيق الجهود.
    ويأتي خطاب رئيس القضاء في سياق ديني وسياسي حساس، حيث يجمع بين الدعوة للقيم الأخلاقية في رمضان، والتأكيد على المواقف الصلبة تجاه الضغوط الخارجية، مع وضع استراتيجيات مؤسسية لمحاربة الفساد الداخلي كأولوية وطنية.

  • تقارير أكاديمية إيرانية تدعو لإعادة تعريف الحكم عبر الواجب الأخلاقي

    طهران – دعا رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور “نگاهداري” إلى تحول جذري في فلسفة الحكم، مبرزاً أن الاعتماد الحصري على الآليات القانونية أو التكنوقراطية لم يعد كافياً في مواجهة التحديات المعقدة التي تواجه البلاد. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة أكاديمية عقدت أمس بالعاصمة طهران.
    وأكد نگاهداري أن القرارات التي تُسبب “قلقاً مزمناً أو غضباً متراكماً أو يأساً فعالاً” داخل المجتمع – رغم مشروعيتها القانونية – لا تستوفي معايير “الحكم الأخلاقي”. وحذر من أن تجاهل المعاناة الاجتماعية في المعادلات الرسمية، أو تبني قرارات تفتقر للمساءلة الأخلاقية، يغذي المشاعر السلبية ويحل “الغضب والعنف محل الحوار والثقة”.
    وبحسب تصريحاته المنشورة على الموقع الرسمي للمركز، فإن الحل لا يكمن لا في “تعزيز القوة العارية” ولا في “التحرير العاطفي للمجتمع تحت مسمى الاحتجاج”، بل في “عودة واعية ومسؤولة إلى الأخلاق”. مشدداً على أن الأخلاق تشكل جزءاً أصيلاً من تكنولوجيا الحكم والحياة الجماعية.
    وأشار إلى أن تعقيدات المرحلة تتطلب تصنيفاً واضحاً للمسؤوليات الأخلاقية وفق ثلاثة مستويات: “الحكام، النخب، والجمهور”. منتقداً استمرار آليات صنع القرار التقليدية في مجالات “الهوية والتكنوقراطية والبيروقراطية” رغم تغير متطلبات الحكم بسبب “تراكم التحديات الداخلية والخارجية المتزامنة”.
    ولفت إلى عامل الزمن الحاسم، حيث “زادت سرعة التحولات محلياً وعالمياً بشكل جذري”، محذراً من أن “الأخطاء الصغيرة قد تؤدي لعواقب كبيرة” في ظل الظروف الراهنة، خاصة مع دخول البلاد “مرحلة مفصلية في النظام الدولي”. ووصف المخرج بـ “الانتقال الواعي والشجاع إلى ساحة إدارة الأزمات” في الحكم، حيث يصبح التعليق أو التأجيل أو الاختباء خلف الإجراءات “فعلاً خطيراً وغير أخلاقي”.
    واختتم بالتأكيد على أن جوهر الإصلاح يبدأ من الإجابة على سؤال جوهري: “ما هو الواجب الأخلاقي لكل منا – بغض النظر عن الموقع أو الدور – في هذه الظروف؟”، معتبراً أن التركيز على “الصالح العام المستدام” هو المحك الأساسي لأي سياسة ناجحة.
    تُسلط التصريحات الرسمية الضوء على أزمة منهجية في الحكم داخل إيران، تُطالب بدمج البعد الأخلاقي مع الآليات التقنية، والانتقال من النموذج البيروقراطي الجامد إلى إدارة استباقية للأزمات في ظل تحولات إقليمية ودولية سريعة، مع تحذير صريح من تداعيات تجاهل المشاعر الاجتماعية في معادلة صنع القرار.