شاب يثير الجدل في بنها بتصريحات تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة “بدلة الرقص”

كشفت أقوال جديدة أدلت بها الشابة “رحمة” المرتبطة عاطفياً بالشاب “إسلام” – صاحب واقعة ارتداء بدلة الرقص الشهيرة في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية – تفاصيل مثيرة للجدل، نافية خلالها بشكل قاطع تعرضها للاختطاف أو أي تعدٍّ جنسي من قبله. وجاءت هذه التصريحات المفصلة حسبما نشرت “تليجراف مصر” بناءً على تحقيقات رسمية.
وأوضحت “رحمة” في شهادتها أنه بعد مغادرتها المنزل برفقة “إسلام”، قضيا وقتًا في مدينة الإسكندرية، حيث قالت: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية”، مضيفة أنهما حاولا الإقامة في أحد الفنادق لكن تم رفضهما لعدم توفر بطاقة هوية معها، فعادا إلى بنها متجهين إلى منطقة “قطر 2”.
وحول الأحداث التي أعقبت عودتها لمنزل أسرتها، أفادت “رحمة” بأن وصولها مع “إسلام” كان حوالي الساعة السادسة مساءً، ولاحظت غياب أفراد عائلتها المباشرين. وبرّرت ذلك بقولها: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”، مشيرة إلى أن عائلتها كانت تعتقد حينها أنها مختطفة.
وبشكل صريح ومتكرر، نفت “رحمة” حدوث أي اعتداء جنسي أو تحرش جسدي من قبل “إسلام”، مجيبة على أسئلة التحقيق بقوة:
– “هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟”: “لا”.
– “وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟”: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه”.
– “وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟”: “لا هو ما عملش حاجة معايا”.
– “وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟”: “لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر”.
– “وهل أنتِ بكر؟”: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
وفيما يتعلق بموضوع المقتنيات، أوضحت “رحمة” أن “إسلام” أخذ هاتفها المحمول بموافقتها، وذلك بسبب حاجتهما للمال بعد نفاد ما كان معهما: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
هذه التصريحات المباشرة من “رحمة” تلقي بظلال جديدة على واقعة أثارت ضجة واسعة في قرية ميت عاصم وبنها، وتتعارض بشكل جوهري مع التصور الأولي للحدث كقضية اختطاف وتحرش، مما يضع أجهزة التحقيق أمام تطورات جديدة في القضية تتطلب المزيد من الفحوص والتدقيق.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مباراة الفيصلي والهلال تنتهي بالتعادل السلبي في الشوط الأول

    الحدث الرياضي: شهدت مدينة بريدة مساء اليوم السبت الموافق 30 سبتمبر 2023، انطلاق مواجهة كرة القدم المرتقبة بين ضيفه نادي الفيصلي ومضيفه نادي الهلال، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة)، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف.
    الأحداث البارزة والتحليل:
    سيطر الفريق الزائر، نادي الهلال، على مجريات اللعب خلال معظم فترات الشوط الأول، مستحوذاً على نسبة 67% من الكرة وفقاً للإحصاءات الرسمية المعلنة من شركة “سبورتس” للبيانات. وتمكن من إنشاء عدة فرص هجومية خطيرة، أبرزها تسديدة قوية من اللاعب النجم سيرغي سافيتش في الدقيقة 22 تصدى لها حارس مرمى الفيصلي، فلاديمير ستويكوفيتش، بمهارة لافتة.
    من جانبه، اعتمد الفريق المضيف، نادي الفيصلي، على الدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة، محاولاً استغلال المساحات خلف دفاع الهلال. وكانت أبرز محاولات الفريقين سددها مهاجم الفيصلي، فيكتور روسيس، في الدقيقة 37، إلا أن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى الهلال الذي يحرسه ياسين بونو.
    التكتيك والإصابات:
    شهد الشوط الأول تغيراً تكتيكياً إضافياً للهلال بعد إصابة اللاعب سلمان الفرج في الدقيقة 18، حيث دخل محمد كنو بديلاً له، وفقاً لما أعلنته اللجنة الطبية للفريق عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً). كما تلقى لاعب خط وسط الفيصلي، عبدالإله المالكي، إنذاراً بالبطاقة الصفراء في الدقيقة 33 بسبب عرقلة خطيرة.
    تصريحات المدربين المؤقتة:
    أعرب المدير الفني للهلال، جورجي جيسوس، خلال المقابلة التلفزيونية القصيرة مع قناة “السعودية الرياضية” في نهاية الشوط، عن “عدم الرضا عن دقة النهاية رغم السيطرة”، مشيراً إلى أن فريقه بحاجة إلى “مزيد من الحدة في منطقة الجزاء خلال الشوط الثاني”. فيما أكد مدرب الفيصلي، فيصل البواردي، أن “الدفاع كان متكاملاً والانضباط التكتيكي جيد”، معرباً عن أمله في “استغلال الفرص المرتدة بشكل أفضل بعد الاستراحة”.
    إحصائيات الشوط الأول (حسب سبورتس):
    * نسبة الاستحواذ: الفيصلي 33% – الهلال 67%
    * إجمالي التمريرات: الفيصلي 187 تمريرة – الهلال 398 تمريرة
    * التصويبات: الفيصلي 3 (هدف في المرمى 1) – الهلال 8 (هدف في المرمى 3)
    * الأخطاء: الفيصلي 7 – الهلال 4
    * الإنذارات: الفيصلي 1 – الهلال 0
    * الركنيات: الفيصلي 1 – الهلال 4
    وأنهى الحكم إياد حمدي الشوط الأول دون وقت بدل ضائع يُذكر، ليتوجه اللاعبون مباشرة إلى غرف الملابس استعداداً للشوط الثاني الذي سيحمل وعوداً بمزيد من الإثارة في سعي الفريقين للفوز بنقاط المباراة الثلاث.

  • جماهير الاتحاد تُصفع بنزيما في كلاسيكو الهلال وتعادل مثير يُنهي مسيرة الهداف الفرنسي دون أهداف

    صافرات الاستهجان اخترقت أرجاء استاد المملكة أرينا في الرياض، مساء السبت، فور ظهور كريم بنزيما على أرضية الملعب لأداء عمليات الإحماء قبل مواجهة كلاسيكو الهلال ضد الاتحاد، في جولة الـ23 من دوري روشن السعودي. المشهد لم يكن مجرد احتجاج عابر، بل كان انفجاراً جماهيرياً عارماً تجاه النجم الفرنسي، الذي كان قبل أشهر قليلة قائدًا لأحد أبرز أندية المدينة، قبل أن يغادره في الميركاتو الشتوي الماضي بفسخ العقد بين الطرفين.
    الجماهير، التي لم تنسَ تفاصيل رحيله، أطلقت صافراتها بعنف، ورددت شعارات ساخرة، بينما بقي بنزيما هادئاً ومتماسكاً، يواصل إحماءه دون أي تفاعل، كأنه في معزل عن العاصفة التي تجتاح المدرجات. هذا التوتر لم يكن مفاجئاً، فاللاعب الذي كان رمزاً للفخر في صفوف الاتحاد، تحول اليوم إلى رمز للاستياء عند جماهيره السابقة.
    في الملعب، لم يظهر بنزيما بأي من الإثارة أو الحضور الذي كان يميزه في مسيرته مع الفريق. فقد تألق دفاع الاتحاد، الذي أوقف خطورته بشكل لافت، وفشل اللاعب الفرنسي في تسجيل هدفه الثاني مع الهلال، بعد أن توقفت أرقامه عند صفر هدف في مباراتين متتاليتين، وفقاً لموقع “سوفا سكور”. كما سجلت الإحصائيات تمريراته الموفقة بـ9 فقط، في مقابل 12 تمريرة فاشلة، وسجّل أقل من 40% من محاولاته التهديفية دقة، في مشهد يعكس تراجعاً حاداً في أدائه مقارنة بفترة تألقه مع الاتحاد.
    المباراة، التي حملت طابعاً تاريخياً كونها أول مواجهة لبنزيما ضد فريقه السابق، انتهت بتعادل إيجابي (1-1). تقدم الاتحاد بهدف سجله الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يُعادل الجزائري حسام عوار للهلال في الدقيقة 53. لكن السياق الرياضي للمباراة تغير حين أُ expulsion المدافع حسن كادش ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة التاسعة، ليُجبر الهلال على اللعب بعشرة لاعبين لبقية اللقاء، وهو ما لم يمنعه من تحقيق التعادل بفضل حضور عوار.
    وتعليقاً على الأداء الجماعي لفريقه، قال المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في المؤتمر الصحفي: “سناب شات، والله لاعبونا كانوا كاملين وليس ناقصين، 11 ضد 11، لأن الهلال به لاعب ناقص، لم نره بالملعب”. هذه التصريحات، التي تلقت تفاعلًا واسعاً على منصات التواصل، لم تكن مجرد انتقاد لأداء بنزيما، بل تعبيراً عن تذمر عميق من غياب التأثير الملموس للنجم الفرنسي على أرض الملعب.
    أما أسطورة الاتحاد محمد نور، فقد سخر من مشاركة بنزيما بعد المباراة، قائلاً: “النجم الذي كان يُلهب المدرجات، اليوم يُسكتها صافرات الاستهجان… هذا ليس كلاسيكو، هذا استعراض لتحولات القدر”.
    اللافت أن هذا التعادل يُبقي الهلال في المركز الثاني بـ46 نقطة، متبقياً بفارق 5 نقاط عن الاتحاد، الذي يحتل المركز الثالث. لكن المعضلة الأكبر ليست في الترتيب، بل في التساؤل عن مستقبل بنزيما في صفوف الهلال، بعد أن تلاشى التأثير الذي كان يُتوقع منه، وتحولت الجماهير من داعم له إلى منتقِد له في أقل من ستة أشهر.
    في خاتمة المطاف، يبقى كريم بنزيما نجمًا عالميًا، لكنه اليوم يواجه تحدياً أصعب من أي دوري في العالم: استعادة ثقة جمهور، وثقة نفسه، في أرض لم تُنسَ له تفاصيله السابقة. فالأرقام قد تُحسب، والهدف قد يُسجل، لكن الثقة لا تُسترجع بسهولة، خاصة حين يُحاكم المرء في أرضه القديمة، وهو يحمل قميصاً جديداً.

  • احتفالات دينية وطالع فلكي يحددان معالم 22 فبراير 2026

    شهد يوم nullptr 22 فبراير 2026 اهتماماً دينياً وفلكياً ملحوظاً، حيث تداول مستخدمو المواقع الإلكترونية نصوصاً كتابية بارزة وفحصوا توقعات الأبراج. في الجانب الروحي، أحيت آية من سفر التثنية الإصحاح الرابع في نسختها العربية الحديثة: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا” (المصدر: موقع DailyVerses.net)، تذكيراً بالعهد الإلهي والتشديد على العمل بالوصايا العشر.
    وسط هذا الجو، تبوأ برج الدلو مركز الاهتمام الفلكي، إذ أكدت تحليلات اليوم السابع سماته المميزة التي تجمع بين العقلانية والقدرة الاستثنائية على التخطيط والإبداع. يُوصف مواليد الدلو بأنهم “يمتلكون عقلًا تجاريًا بارزًا وشخصية مستقلة تسعى دائمًا للتفرد”، رغم ما يحيط بهم من تناقضات مثيرة للاهتمام.
    وأوضح الموقع الفلكي الرائد: “يعيش مواليد الدلو حالة من التناقض الواضح؛ فهم بحاجة ملحة للعزلة وحب للوحدة، لكنهم في الوقت نفسه اجتماعيون بارعون قادرون على كسب الأصدقاء والتواصل بحرفية عالية”. كما سلط الضوء على مفارقة أخرى: “مع تمتعهم بعقلية تجارية حادة، إلا أن مهارات التفاوض ليست نقطة قوتهم”.
    توقعات اليوم حملت نصائح عملية للدلو، حيث نُصحوا بـ “بدء اليوم بتنظيم واضح واعتماد تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية”، بينما ركزت الإرشادات النفسية على الانعكاس الذاتي: “ستكون منشغلاً بتحليل ذاتك، مما قد يُظهر عدم رغبتك في الإزعاج”. لكن التوقعات أشارت أيضًا إلى مفاجآت إيجابية: “قد تتلقى اتصالاً من صديق قديم أو زيارة غير متوقعة من شخص عزيز”.
    وفي الجانب العملي، حثّت التوقعات على تحويل الأفكار إلى واقع: “آن الأوان لتنفيذ الأفكار التي تشغل بالك، وسيتطلب ذلك تركيزك الكامل”، مع وعد بمكافآت مجزية: “رغم انشغال الفترة القادمة، فإن العوائد ستتجاوز التوقعات”. وفي العالم الرياضي، تصدر اسم نجمي ليفربول محمد صلاح وبرشلونة لامين يامال عناوين الأخبار (المصدر: Getty Images).
    يختتم اليوم بمزيج من التأمل الروحي الذي يستحضر الوصايا العشر وبشائر فلكية تتنبأ بإنجازات قريبة، مع تأكيد على أن التناقضات الشخصية لبرج الدلو قد تكون مفتاح نجاحهم في هذا التوقيت الحاسم.

  • التطريز الفلسطيني: إبرة تسرد التاريخ وتقاوم المحو

    دبي – تحوّل التطريز الفلسطيني من فن تقليدي يعبّر عن الهوية المحلية إلى أداة بصريّة فاعلة في صميم المقاومة الثقافية والسياسية، وفقاً لتحليل فنّانيين وباحثين أكدوا قدرته على حفظ الذاكرة الجمعية وتحدي محاولات التهميش.
    فنان تشكيلي فلسطيني من رام الله، يُدعى أيهم حسن، يوضح أن علاقة متداخلة بين الفن والسياسة شكّلت وعيه الفني منذ نشأته Incorporates Palestinian embroidery into runway fashion, further amplifying its cultural resonance.، قائلاً: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. وأضاف حسن في تصريح خاص لـCNN: “كان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل،原型设计 الأساس承包人”.
    جذور تاريخية وارتباط بالأرض
    يعود التطريز الفلسطيني إلى قرون، حيث ارتبط ارتباطاً عضوياً بالهوية والجغرافيا. فقد كانت النساء في المناطق الريفية يستخدمنه لربط أنفسهن بمنطقتهن، حيث تعكس تفاصيل الألوان والتقنيات ورسوم النباتات خصائص مكانية محددة. كما حملت الزخارف دلالات اجتماعية، مشيرةً إلى مكانة مرتديها أو أحداث حياتية كالزواج أو الترمل.
    تحوّل نحو المقاومة الرمزية
    شهد التطريز تحولاً جوهرياً بعد نكبة 1948، حيث تحول من زينة تقليدية إلى “شاهد حي” على الوجود الفلسطيني، كما وصفه الباحثون. وأصبح وسيلةً سلمية للمقاومة خلال الانتفاضات، حيث أدخلت النساء رموزاً سياسيةً في تطريزهن. وأبرز هذه الرموز فاكهة البطيخ، التي تحمل ألوان العلم الفلسطيني (الأحمر والأخضر والأسود والأبيض)، لتصبح أيقونة للتضامن والنضال.
    اعتراف دولي واستمرار الرمزية
    في عام 2021، أدرجت منظمة اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة هدفها الحفظ والصون. ورغم هذا التكريس الثقes globally. ومع ذلك، تبقى قراءاته السياسية حية، كما تجسدت مؤخراً في عالم الموضة، حيث ظهرت تصاميم مستوحاة منه على منصات عالمية، كموسم ربيع/صيف 2024 لدار Reemami، وفستان الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني المصمم من قبل ريما دحبور.
    حفظ الذاكرة في غزة وما بعدها
    تشير الباحثة ريتشل ديدمان، التي أمضت عقداً في دراسة التطريز وتنسيق معارض عنه، إلى أن الممارسة استمرت في حمل دلالات عميقة، مشددةً على أن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل شواهد حية تحمل الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة”، كما جاء في كتاب “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين”. هذا الرأي يؤكده استمرار إبداع فناني غزة، الذين يستلهمون تراثهم ليرسموا بانقلابهم صمود شعبٍ يرفض المحو.
    خاتمة
    يمثل التطريز الفلسطيني نسيجاً حياً يربط الماضي بالحاضر، متجاوزاً كونه حرفة تقليدية ليكون لغة بصرية مقاومة. من قرى فلسطين التاريخية إلى منصات الموضة الدولية ومنظمات التراث العالمي، يحمل الخيط الفلسطيني رسالة واضحة: وجود متجذر لا تمحوه السنون، وتاريخ يُحكى بإبرة تخرز الذاكرة في ثوب البقاء.

  • التطريز الفلسطيني: من إرث ثقافي إلى لغة بصريّة للمقاومة والهويّة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — يتحوّل التطريز الفلسطيني التقليدي من فنٍّ حرفي يعكس الجمال والتراث إلى أداة قويّة لتأكيد الهويّة وصياغة سرديّة المقاومة، في رحلة تجسد الصمود الفلسطيني عبر الخيوط والألوان. وقد برزت هذه الرموز مؤخراً في مشهد ثقافي وفني عالمي، مؤكدةً حضورها المتجدد.
    الفنان الفلسطيني أيهم حسن، المولود في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، يشير إلى أن إدراك الثقل السياسي والاجتماعي الكامن في الممارسات المرتبطة بالزي والنسيج ترسّخ لديه منذ الصغر. يقول حسن في حديث خاص لـCNN: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويوضح أن أعماله الفنية، المستوحاة من غزّة وواقعها، تتخذ من لون الماجنتا “مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”، مؤكداً أن التطريز حاضر جوهرياً “ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    هذه النظرة للتقليدي الفلسطيني بوصفه لغة بصريّة وسردية ليست جديدة، بل هي راسخة في الوعي الجمعي. ففن التطريز العريق، الممتد لقرون، كان في الأصل يربط الحرفيات، غالباً من النساء في المجتمعات الريفيّة، بجذورهنّ الجغرافية. حيث تشير التفاصيل الدقيقة – من الألوان المحددة والتقنيات المستخدمة إلى رسوم النباتات والزهور – إلى مناطق فلسطينية بعينها. كما كان التطريز يعكس المكانة الاجتماعية ويدوّن الأحداث المصيرية في حياة الأفراد، كالزواج أو فقدان الشريك.
    لكن التحوّل الجذري حدث بعد نكبة 1948 وما تلاها من أحداث. فتحوّل التطريز من فنٍّ تراثي إلى “أداة سياسيّة مقاوِمة”، كما وصفته دراسات متخصصة مثل كتاب “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين” و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”. وأصبح دليلاً مادياً ملموساً على الوجود الفلسطيني المتواصل وعلى صمود الهويّة. وبدأت النساء، حاملات لواء هذا الفن، بدمج رموز سياسية صريحة؛ فباتت ثمرة البطيخ، بألوانها القريبة من علم فلسطين (الأحمر، الأخضر، الأسود، الأبيض)، رمزاً بارزاً للتضامن الوطني، وفقاً لبحث الدكتورة “إيفون ديدمان” التي أمضت عقداً في توثيق هذا الفن ونقل معارضه العالمية منذ دعوتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014.
    وقد حظي هذا الإرث باعتراف دولي رفيع عندما أدرجته منظمة اليونسكو عام 2021 ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة هامة لحفظه وصونه عالمياً. لكن قراءاته السياسيّة واستخداماته المعاصرة لم تتوقف. ففي عالم الموضة، ظهر التطريز الفلسطيني بقوة، كما في فستان الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني المصمم خصيصاً لها من قبل الأردنية ريما دحبور، والذي استوحى الثوب التقليدي وزينته تطريزات فلسطينية عند خط العنق. كما شهد عرض دار Reemami لموسم ربيع/صيف 2024 في دبي فستاناً بتصميم يدمج التطريز الفلسطيني.
    هكذا يظل التطريز الفلسطيني، بخيوطه الملوّنة ورسومه المفعمة بالدلالات، أكثر من مجرد حرفة أو زينة. إنه سجل حيّ للذاكرة، ووسيلة مقاومة ثقافية، وشهادة متجددة على تراث لا ينقطع، يحكي قصة شعب وهويّة ترفض المحو، مؤكدةً حضورها في الوعي المحلي والعالمي عبر فنٍّ يخيط مقاومته بإبرة التاريخ وخيوط الأمل.

  • مقال إخباري:

    السعودية تحتفل باليوم الوطني للوحدة في 22 فبراير
    تحتفل المملكة العربية السعودية في 22 فبراير من كل عام باليوم الوطني للوحدة، الذي يوافق ذكرى إصدار الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1932م.
    يأتي هذا اليوم الوطني الذي يوافق 1-3-1351هـ بموجب المرسوم الملكي الذي صدر في 17 جمادى الأولى 1351هـ، ليجسد معاني الوحدة والتلاحم والانتماء لدى الشعب السعودي. وتشهد جميع مناطق المملكة في هذا اليوم احتفالات رسمية وشعبية متنوعة.
    وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب التقديم للوظائف العسكرية في القوات البرية الملكية السعودية اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 22 فبراير 2021م، لحملة الشهادة الثانوية العامة وما فوق.
    وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية عن بدء تطبيق نظام التصاريح الإلكترونية للطائرات بدون طيار اعتباراً من 22 فبراير 2021م.
    يذكر أن اليوم الوطني للوحدة يعد مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، يستذكرون فيها تاريخ بلادهم العريق وما تحقق من إنجازات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-.