صافرات الاستهجان تلاحق بنزيما.. والهلال يفقد الصدارة بعد تعادل مرير مع الاتحاد

الرياض – شهدت مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد، مساء السبت على ملعب المملكة أرينا ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي، مشاهد غير مسبوقة تركزت حول النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السابق وقائد الاتحاد، الذي واجه موجة غضب عارمة من جمهور فريقه السابق.
فقد فتحت جماهير “العلمي” النار على بنزيما بمجرد ظهوره على أرضية الملعب للإحماء، حيث دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات، في تعبير صارخ عن الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان رمزًا للفريق قبل أشهر قليلة. وعلى الرغم من رد الفعل العنيف، حافظ بنزيما على هدوئه وتماسكه ظاهريًا خلال الإحماء والمباراة.
وعلى المستوى الرياضي، قدم بنزيما أداءً باهتًا في مواجهة دفاع الاتحاد الذي حدّ من خطورته بشكل لافت، وفقًا لإحصائيات موقع “سوفا سكور”. ولم يسجل المهاجم الفرنسي للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، مسجلاً رقمًا متواضعًا بلغ 9 لمسات فقط في نصف الملعب الهجومي، وهو ما يعكس ضعف مردوده الهجومي في اللقاء.
وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي كلفت الهلال خسارة صدارة الدوري بعد احتلالها القمة طوال عشر جولات متتالية. وكان النصر المستفيد الأكبر من هذا التعادل، بعدما انتصر على الحزم بأربعة أهداف نظيفة ليتصدر الترتيب.
وردًا على النتيجة، نشر بنزيما رسالة قصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حملت نبرة تحدٍ، قائلاً: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، في إشارة إلى تحمله لمسؤولية الأداء. كما أثار الجدل بإلغاء متابعة حسام عوار، لاعب الاتحاد، على إنستجرام بعد المباراة.
ويواجه الهلال الآن تحديًا حقيقيًا في إعادة ترتيب أوراقه، حيث يتطلب تعاقبه على الصدارة لفترة طويلة حنكة أكبر في توظيف لاعبيه، خاصة في ظل الأداء غير المستقر لنجمه العالمي، وهو ما يذكر بالمشوار الصعب الذي واجهه البرازيلي روبرتو فيرمينو في الأهلي سابقًا. وتظل “صدارة” الدوري هي الهدف الأسمى، لكن الطريق إليها أصبح أكثر وعورة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 受益人 اليوم: برج الدلو يستقبل يومًا حافلاً بالتأمل والعمل وزيارات مفاجئة

    جدة، 22 فبراير 2026 – يشهد مواليد برج الدلو يومًا يجمع بين العمق الفكري والتفاعل الاجتماعي والعطاء المهني، وفقًا لتحليلات أبراج اليوم. تأتي هذه التوقعات بالتزامن مع ذكرى تذكارية دينية تُحييها بعض الطوائف.
    وتشير تحليلات “اليوم السابع” الفلكية إلى أن شخصية الدلو العقلانية الطموحة ستكون اليوم في حالة تأمل ذاتي عميق، مع التركيز على تحويل الأفكار المجردة إلى مشاريع عملية. ونقل الموقع عن خبراء الأبراج قولهم: “بدلاً من ذلك، ستكون أكثر انشغالاً بتحليل ذاتك، وهذا قد يوحي بأنك لا ترغب في أن يزعجك أحد”.
    ويجمع برج الدلو بين تناقضات واضحة، حيث يزدهر أبناؤه اجتماعيًا رغم حاجتهم الفطرية للعزلة. وهذا ما أكدته توقعات اليوم: “مع ذلك، قد تتصل بصديق قديم أو تتلقى زيارة مفاجئة من شخص عزيز عليك”.
    وعلى الصعيد المهني، يشدد التقرير على ضرورة التنظيم والبدء بتمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مقدماً نصيحة: “ابدأ يومك منظمًا، ثم جرب عادة جديدة التمارين الخفيفة تحسن الدورة الدموية لديك”. كما تبرز فرص لتطبيق الأفكار الإبداعية: “لقد كنت تُفكّر في بعض الأفكار مؤخرًا، والآن عليك تنفيذها، وهذا سيتطلب منك كامل تركيزك… مع أن هذه الفترة ستكون حافلة بالعمل، إلا أن المكافآت ستأتي قريبًا وستتجاوز توقعاتك”.
    ويذكر السياق الديني للتاريخ آية من الإنجيل: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ” (المصدر: آية الكتاب المقدس اليومية). كما تضمنت الصور المرافقة نجمي كرة القدم محمد صلاح (ليفربول) ولامين يامال (برشلونة) من أرشيف “Getty Images”.
    يختم اليوم بتأكيد على الجمع المميز للدلو بين العقلانية التجارية والتفرد الاجتماعي، حيث يتوقع له نجاحات مهنية مُجزية وسط تفاعلات إنسانية مفاجئة تثري يومه.

  • شهادة رحمة في واقعة “بدلة الرقص” بنها تنفي الاختطاف والتعدي الجنسي

    كشفت رحمة، الفتاة المتورطة في واقعة “بدلة الرقص” الشهيرة بقرية ميت عاصم في بنها، تفاصيل صادمة خلال تحقيقات رسمية، نافيةً بشكل قاطع تعرضها للاختطاف أو أي تعدٍّ جنسي من قبل المدعو إسلام، صاحب الواقعة. وقد حصلت “تليجراف مصر” على نص أقوالها التي قدّمتها أمام جهات التحقيق، مُسجِّلةً روايةً مغايرة للشائعات التي انتشرت سابقاً.
    وفقاً للأقوال المنشورة، أوضحت رحمة أن ما حدث كان بمحض إرادتها، حيث هربت مع إسلام من منزلها واتجها إلى الإسكندرية. قالت في تصريحاتها: “قعدنا نتمشى على البحر، ثم حاولنا دخول فندق لكنهم رفضوا لعدم وجود بطاقة تحقيق شخصية معي، فعدنا إلى بنها بالقطار”. وأضافت أنه عند وصولهما قرابة الساعة السادسة مساءً، وجدت منزلها خالياً لأن أسرتها – بما فيهم والدها وإخوتها وأعمامها – كانت تتواجد عند منزل إسلام، ظناً منهم أنه اختطفها.
    أكدت رحمة في ردها على أسئلة المحققين الصريحة: “لم يلمسني إسلام أو يتعدى عليَّ جنسياً، ولم يجردني أو يجرد نفسه من ملابسه. كنا نتمشى فقط ولم يحدث شيء”. كما نفَتْ أي محاولة للاستيلاء على منقولات شخصية، موضحة أنها أعطته هاتفها المحمول طواعيةً بعد نفاد أموالهما: “الفلوس خلصت، وأنا أعطيته التلفون بمزاجي”. ولدى سؤالها عن حالتها الجنسية، أكدت: “أنا ما زلت بكراً”.
    تأتي هذه التصريحات بعد ضجة إعلامية واسعة حول الحادثة، التي بدأت بفيديو “بدلة الرقع” المنتشر على وسائل التواصل، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحقيق في ظروف اختفاء الفتاة. ولم تذكر التحقيقات أي إحصائيات أو إدانة رسمية ضد إسلام حتى الآن.
    ختاماً، تُظهر شهادة رحمة تناقضاً جوهرياً مع التهم المبدئية الموجهة لإسلام، خاصةً فيما يتعلق بالاختطاف والتعدي الجنسي، مؤكدةً طوعية خروجها معه ون硕士学位ي أي عنف أو انتهاكات. وقد أثارت هذه التفاصيل تساؤلات حول دورة الإعلام في تضخيم القصص دون تأكيد الوقائع، بينما تظل التحقيقات جارية لاستكمال جوانب القضية القانونية.

  • الخيط السياسي: كيف حوّل الفلسطينيون التطريز إلى أداة مقاومة وهوية

    دبي، الإمارات العربية المتحدة – ما يبدو للعين زخارف تقليدية وألواناً زاهية على الثياب الفلسطينية، يحمل في طياته رواية أعمق عن الأرض والهوية والمقاومة. ففن التطريز الفلسطيني العريق، المتجذر منذ قرون، تجاوز كونه حرفة جمالية ليتحول إلى وسيط بصري قوي لرواية حكاية الشعب الفلسطيني وتأكيد وجوده، خاصة في أعقاب النكبة وما تلاها من أحداث.
    فنان فلسطيني شاب، هو أيهم حسن المولود في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، يدرك هذا الثقل جيداً. تشكلت رؤيته الفنية من فهم عميق للتداخل بين السياسة والتعبير البصري، حيث تستلهم أعماله عناصر من الواقع الفلسطيني، لا سيما في غزة. يوضح حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينية ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويضيف، مشيراً إلى لون مميز في عمله: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. ويتجلى حضور التطريز عنده ليس فقط في الشكل، بل في “بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”، كما يقول في عمله المعنون “IM-Mortal Magenta: اللون الذي لا وجود له”.
    هذه النظرة التي ترفع التطريز من فن زخرفي إلى لغة بصرية حاملة للهوية والمقاومة، ليست وليدة اليوم. فالتطريز الفلسطيني التقليدي ارتبط تاريخياً حميمياً بالأرض وخصائصها. كانت النساء في المجتمعات الريفية، وهنّ الحارسات الرئيسيات لهذا التراث، يربطن من خلال التفاصيل الدقيقة – من ألوان محددة وتقنيات غرز إلى رسوم نباتات وزهور – الثوب بمنطقته الجغرافية الأصلية. كما حملت الزخارف دلالات على المكانة الاجتماعية وأحداث الحياة الكبرى كالزواج أو الترمل.
    لكن نقطة التحول الجوهرية جاءت مع النكبة الفلسطينية عام 1948 وما أعقبها من تهجير. هنا، تحول التطريز إلى أكثر من مجرد تراث؛ أصبح وسيلة مقاومة سلمية وتوثيقاً حياً للهوية المهددة. خلال الانتفاضات المتعاقبة، اكتسب بُعداً جديداً كـ”دليل مادّي على الوجود الفلسطيني”، كما تصفه الدراسات مثل “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين” و”ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين”. وبدأت النساء بإدخال رموز سياسية صريحة، أشهرها فاكهة البطيخ، التي تحولت إلى رمز للتضامن نظراً لتشابه ألوانها (الأحمر والأخضر والأسود والأبيض) مع ألوان العلم الفلسطيني المحظور آنذاك.
    ويستمر حضور التطريز بقوة على الساحتين المحلية والدولية. في عام 2021، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، خطوة هامة للحفظ والصون. كما تجد هذه الحرفة طريقها إلى عالم الموضة المعاصرة، حيث ظهر فستان يتضمّن التطريز الفلسطيني في عرض دار “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024. وارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني، مزيناً بتطريز تقليدي عند خط العنق، صممته خصيصاً المصممة الأردنية ريما دحبور، وفقاً لما أظهرته صور لـ Roger Kisby/2026GG/Penske Media/Getty Images.
    ويواصل الباحثون والمهتمون تسليط الضوء على هذا التراث. فقد أمضت الباحثة ديدمان عقداً من الزمن في البحث عن فن التطريز وتنسيق معارض له في أوروبا والشرق الأوسط، بدءاً من دعوة تلقتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله عام 2014.
    ختاماً، يظل التطريز الفلسطيني خيطاً متصلاً يربط الماضي بالحاضر، حاملاً في كل غرزة وشكل قصة شعب وتشبثه بأرضه وهوّيته. فهو ليس فنّاً تجميلياً فحسب، بل لغة مقاومة صامتة وقوية، ووثيقة حية تشهد على التاريخ والثقافة الفلسطينية المستمرة، رغم كل محاولات المحو، مؤكدة مقولة أن الخيط والإبرة يمكن أن يكونا أداتين فعالتين في سرد الرواية وصنع التاريخ.

  • “22 فبراير: يوم تاريخي يجسد وحدة وتلاحم الشعب السعودي”

    يوافق يوم 22 فبراير ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م، حيث أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية في الدرعية، ليبدأ عهداً جديداً في تاريخ شبه الجزيرة العربية. يأتي هذا اليوم ليذكرنا بالتضحيات الجسام التي قدمها الأجداد والآباء من أجل توحيد هذه البلاد وبناء دولة قوية وراسخة.
    وفي هذا السياق، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في كلمته بمناسبة اليوم الوطني لتوحيد المملكة العربية السعودية على أن “المملكة العربية السعودية دولة عظيمة بتاريخها وحضارتها وإنجازاتها، وهي بإذن الله مستمرة في مسيرتها نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة”.
    وقد شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي 2.97 تريليون ريال سعودي عام 2022، في حين وصل عدد سكان المملكة إلى نحو 35 مليون نسمة. كما حققت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ 18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2021.
    وفي إطار رؤية المملكة 2030، أطلقت الحكومة العديد من المشاريع العملاقة مثل مشروع نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، والدرعية، الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. كما شهد قطاع السياحة نقلة نوعية مع إطلاق تأشيرة السياحة الإلكترونية وافتتاح العديد من المواقع التراثية والثقافية أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.
    وفي الختام، يأتي الاحتفاء بيوم 22 فبراير ليجسد اللحمة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب في المملكة العربية السعودية، وليعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والتطلع نحو مستقبل أكثر إشراقاً بإذن الله.

  • استهجان جماهيري وغياب تسجيلي.. بنزيما يواجه عاصفة في كلاسيكو السعودية

    شهدت مدرجات “المملكة أرينا” مساء السبت مشهداً مفارقاً حين تحول نجم كان محط إعجاب الجماهير إلى بطل لموجة استهجام واسعة، خلال المواجهة المرتقبة بين قطبي كرة القدم السعودية، الهلال والاتحاد، في الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن.
    فور ظهور الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السابق وقائد الاتحاد، على عشب الملعب للإحماء،mis dud أطلقت جماهير “العالمي” وابلاً من الصفارات الحادة، مغلفة بمشاعر الاحتقان تجاه اللاعب الذي غادر الفريق في صيف 2023 باتجاه منافسه التقليدي. المصادر المرئية المنشورة على منصات التواصل، وأبرزها موقع “العميد”، رصدت كثافة الصفارات التي هزت أرجاء الملعب، في تعبير صارخ عن خيبة الأمل الجماهيرية.
    في المقابل، حافظ بنزيما على رباطة جأش ملحوظة، حيث ظهر هادئاً ومتجاهلاً حدة ردود الفعل خلال فترة الإحماء، وفقاً لمراسل موقع “سوفا سكور” المتخصص في إحصائيات كرة القدم. إلا أن هدوئه الظاهري لم يُترجم إلى أداء مؤثر على أرض الملعب. فشل النجم الفرنسي في إضافة اسمه لقائمة الهدافين للمباراة الثانية على التوالي في مواجهة الهلال، كما قدم أداءً وصفته التقارير الإعلامية بـ”الباهت”، خاصة في مواجهة دفاع الاتحاد المحكم الذي حدّ بشكل كبير من خطورته.
    الأرقام جاءت دليلاً دامغاً على ضعف المردود، حيث حصل بنزيما على تقييم متواضع بلغ 6.9 فقط من موقع “سوفا سكور”، وهو ما يعكس ضعف مساهمته في بناء الهجمات أو صناعة الفرص، حيث سجل صفر أهداف وصفر تمريرات حاسمة “بري أسيست”.
    وكان النادي الأكثر استفادة من تعادل الكلاسيكو (1-1) هو النصر، الذي اغتنم الفرصة ليتصدر جدول الدوري بعد فوزه الكبير 4-0 على الحزم، متخطياً الهلال الذي أضاع صدارته التي دافع عنها طوال عشر جولات متصدراً. هذا التحول في صدارة “طقطقة” الجدول دفع بنزيما، بعد يوم كامل من المباراة، لنشر رسالة قصيرة عبر منصاته الاجتماعية حملت روح التحدي، قال فيها: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، في إشارة واضحة إلى عزمه تحمل المسؤولية وقيادة الهلال لاستعادة الصدارة. الرسالة التي التقطها موقع “العميد” أثارت تفاعلاً واسعاً، خاصة من مشجعي الهلال الذين تحولوا من الاستهجان إلى التشجيع، داعين اللاعب للتحدث بلغة الأهداف واستعادة مستواه.
    هذا المشهد يُذكر بالمشوار الصعب الذي مر به البرازيلي روبرتو فيرمينو عند قدومه للأهلي صيف 2023، حيث سجل هاتريك في أول ظهور له أمام الحزم، ثم اختفى تسجيلاً بشكل شبه كامل حتى الجولة العشرين. يبدو أن تحدي التأقلم وتلبية توقعات الجماهير العالية يظل امتحاناً صعباً حتى لأبرز النجوم العالمية في دوري روشن.
    تصدر مشهد استهجان جماهير الاتحاد لبنزيما خلال كلاسيكو السعودية الواجهة، مترافقاً مع أداء متواضع للنجم الفرنسي وإخفاقه في التسجيل للمرة الثانية على التوالي ضد الهلال، ما دفع تقارير إحصائية مثل “سوفا سكور” لتسليط الضوء على ضعف مردوده المسجل بـ6.9 نقطة. بينما استفاد النصر من التعادل ليتصدر الدوري، رد بنزيما برسالة تحدٍ عبر السوشيال ميديا حظيت بدعم جماهير الهلال، في مشهد يذكر بصعوبات تأقلم النجوم العالمية مع الضغوط العالية في الدوري السعودي، كما في تجربة فيرمينو السابقة.

  • سالم: غياب المعلومات يعيق التغطية الصحفية الشاملة

    تعذر على فريق التحرير تقديم تقرير إخبار شامل عن الموضوع “سالم” في الوقت الحالي، وذلك بسبب شح المعلومات المتاحة وعدم ورود أي بيانات محددة من جهات رسمية أو مصادر موثوقة.
    فقد أشار البحث المكثف إلى عدم وجود معلومات مؤكدة حول الهوية أو النشاط أو الأهمية الإخبارية المرتبطة باسم “سالم” ضمن السياقات المتاحة للتحقق. كما لم ترد أي تصريحات رسمية أو تعليقات من أطراف معنية يمكن الاعتماد عليها في صياغة خبر دقيق.
    وعلى صعيد الإحصائيات أو الأرقام الداعمة، لم يتم التمكن من الحصول على أي بيانات رقمية موثقة يمكن الإشارة إليها أو تحليلها في إطار هذا الموضوع. ويToken البعد الزمني للأحداث المتعلقة بـ “سالم” يظل غير واضح نتيجة لهذا النقص الفادح في المعلومات الأساسية.
    وقد أكدت هيئة التحرير التزامها التام بمعايير الدقة والموضوعية، مما يستوجب الامتناع عن نشر أي معلومات غير قابلة للتحقق أو غير مدعومة بمصادر واضحة، تجنبًا للتضليل أو نشر أخبار غير مثبتة.
    تواجه التغطية الإخبارية لموضوع “سالم” عقبة أساسية تتمثل في غياب المعلومات الموثقة والبيانات القابلة للتحقق من مصادر رسمية أو موثوقة. يظل الالتزام بالمهنية الصحفية والحذر من نشر أي محتوى غير مؤكد هو الأولوية، ريثما تتوفر معلومات دقيقة تسمح بتقديم تقرير شامل ومسؤول.