عدم توفر معلومات مؤكدة حول شخصية “سافيتش” في المصادر السعودية الرسمية

الرياض، المملكة العربية السعودية – ما زالت المعلومات المتعلقة بشخصية أو كيان يحمل اسم “سافيتش” غير واضحة أو غير متاحة عبر القنوات الرسمية والمصادر الموثوقة في المملكة العربية السعودية، وفقًا للبحث الأولي الذي أجري بناءً على الطلب الوارد.
فقد طُلب إعداد تقرير إخباري يتناول موضوع “سافيتش”، إلا أن البيانات الأساسية اللازمة لصياغة خبر صحفي متكامل – بما في ذلك الأسماء الدقيقة للأطراف المعنية، والتصريحات الرسمية، والإحصائيات الموثقة، والتسلسل الزمني للأحداث التفصيلي – لم تُقدم ولم يتم العثور عليها في الإعلانات الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية السعودية أو وسائل الإعلام المحلية المعتمدة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
يعتمد الصحفيون المحترفون في المملكة، وفقًا للمعايير المهنية الصارمة، على المعلومات المؤكدة والصادرة عن مصادر رسمية أو جهات معتمدة لضمان دقة الخبر وموضوعيته. ونظرًا لغياب هذه المعلومات الأساسية والمصادر القابلة للتحقق فيما يخص “سافيتش”، يصعب في الوقت الراهن تقديم تقرير إخباري مستوفي لشروط المهنة وقواعد النشر المعتمدة.
تؤكد وسائل الإعلام السعودية التزامها الدائم بنقل المعلومة الصحيحة والمدعومة بالأدلة والبيانات الرسمية، وتحرص على عدم نشر أي معلومات غير مؤكدة أو لا تستند إلى مصادر واضحة وموثوقة، حفاظًا على مصداقيتها ومسؤوليتها تجاه الجمهور. وسيتم متابعة أي تطورات أو بيانات رسمية مستقبلية ترد بشأن هذا الموضوع ونقلها بدقة حين صدورها.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • التطريز الفلسطيني: إبرة تحيك التاريخ وتُطرّز المقاومة

    في خضمّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يتحول التراث الثقافي إلى ساحة رمزية للمقاومة. فالتطريز الفلسطيني، الذي يرصد جذوره قرونًا من التاريخ، لم يعد فَنًّا زخرفيًّا فحسب، بل أداة سياسية توثّق الهوية وتُجسّد الصمود.
    من التراث إلى سجلّ المقاومة
    ارتبط التطريز الفلسطيني تقليديًّا بالنساء الريفيات، حيث كانت الألوان والتقنيات تُعبّر عن الانتماء الجغرافي والاجتماعي. كما مثّل شهادة على الأحداث الفردية كالزواج أو الفقد. لكن بعد نكبة 1948، تحوّل هذا الفن إلى رمز جماعي. فبدأت النساء تدريجيًّا بدمج رموز سياسية فيه، كإبراز ألوان العلم الفلسطيني عبر زخارف البطيخ، وفقًا لدراسة “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين”.
    الماجنتا: لون المحو والوجود
    يُبرز الفنان أيهم حسن، المولود في رام الله، دور التطريز كلغة بصرية مقاومة. في مشروعه “IM-Mortal Magenta”، يشرح: “غدا الماجنتا مفتاحًا بصريًّا يعبّر عن المحو والبقاء”. ويضيف: “التطريز حاضر في بنية العمل وطريقة التصميم، ليس كزخرفة فحسب”. هذه الرؤية تُجسّد ما وثّقه المتحف الفلسطيني في بيرزيت: أن المنسوجات “شواهد حية تحمل الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة”.
    أرقام تُحاك بالخيط
    اليوم، يُضفي الواقع المرير بُعدًا جديدًا لهذه الرموز. فوفقًا لتصريحات القيادي الفلسطيني غسان الشوا، تسيطر القوات الإسرائيلية على 60% من مساحة قطاع غزة، ما أدى إلى نزوح 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون محاصرين منذ 18 عامًا. في هذا السياق، يحمل التطريز دلالة مزدوجة: تأكيدًا على الوجود الفلسطيني، ووسيلة لتخليد الذاكرة الجمعية.
    اعتراف عالمي واستمرار للصراع
    حظي هذا التراث بتقدير دولي حين أدرجته “اليونسكو” عام 2021香 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، سعيًا لحمايته. لكن رمزيته السياسية لا تزال حية، كما تجلّت مؤخرًا في ظهوره على منصات عالمية، مثل فستان الممثلة سجى كيلاني في حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب 2026″, ومجموعة “Reemami” لربيع 2024.
    خاتمة
    من غزّة إلى المنفى، يظلّ التطريز الفلسطيني خيطًا يخيط تشظي الجغرافيا والتاريخ. وهو بين إبرة المرأة الريفية وفرشاة الفنان المعاصر، يوثق حقبةً ويُعلن: “نحن هنا”. ففي كل غرزة، حكاية بقاءٍ لا تنتهي.

  • شهادة رحمة في واقعة “بدلة الرقص” بنها تنفي الاختطاف والتعدي الجنسي

    كشفت رحمة، الفتاة المتورطة في واقعة “بدلة الرقص” الشهيرة بقرية ميت عاصم في بنها، تفاصيل صادمة خلال تحقيقات رسمية، نافيةً بشكل قاطع تعرضها للاختطاف أو أي تعدٍّ جنسي من قبل المدعو إسلام، صاحب الواقعة. وقد حصلت “تليجراف مصر” على نص أقوالها التي قدّمتها أمام جهات التحقيق، مُسجِّلةً روايةً مغايرة للشائعات التي انتشرت سابقاً.
    وفقاً للأقوال المنشورة، أوضحت رحمة أن ما حدث كان بمحض إرادتها، حيث هربت مع إسلام من منزلها واتجها إلى الإسكندرية. قالت في تصريحاتها: “قعدنا نتمشى على البحر، ثم حاولنا دخول فندق لكنهم رفضوا لعدم وجود بطاقة تحقيق شخصية معي، فعدنا إلى بنها بالقطار”. وأضافت أنه عند وصولهما قرابة الساعة السادسة مساءً، وجدت منزلها خالياً لأن أسرتها – بما فيهم والدها وإخوتها وأعمامها – كانت تتواجد عند منزل إسلام، ظناً منهم أنه اختطفها.
    أكدت رحمة في ردها على أسئلة المحققين الصريحة: “لم يلمسني إسلام أو يتعدى عليَّ جنسياً، ولم يجردني أو يجرد نفسه من ملابسه. كنا نتمشى فقط ولم يحدث شيء”. كما نفَتْ أي محاولة للاستيلاء على منقولات شخصية، موضحة أنها أعطته هاتفها المحمول طواعيةً بعد نفاد أموالهما: “الفلوس خلصت، وأنا أعطيته التلفون بمزاجي”. ولدى سؤالها عن حالتها الجنسية، أكدت: “أنا ما زلت بكراً”.
    تأتي هذه التصريحات بعد ضجة إعلامية واسعة حول الحادثة، التي بدأت بفيديو “بدلة الرقع” المنتشر على وسائل التواصل، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحقيق في ظروف اختفاء الفتاة. ولم تذكر التحقيقات أي إحصائيات أو إدانة رسمية ضد إسلام حتى الآن.
    ختاماً، تُظهر شهادة رحمة تناقضاً جوهرياً مع التهم المبدئية الموجهة لإسلام، خاصةً فيما يتعلق بالاختطاف والتعدي الجنسي، مؤكدةً طوعية خروجها معه ون硕士学位ي أي عنف أو انتهاكات. وقد أثارت هذه التفاصيل تساؤلات حول دورة الإعلام في تضخيم القصص دون تأكيد الوقائع، بينما تظل التحقيقات جارية لاستكمال جوانب القضية القانونية.

  • يوم 22 فبراير: مزيج من الإرشاد الروحي وتوقعات الأبراج لمواليد الدلو

    الرياض، 22 فبراير 2026
    يجمع يوم الثاني والعشرين من فبراير الحالي بين إشارات دينية عميقة وتوقعات فلكية متنوعة، لا سيما لمن ولدوا تحت برج الدلو. ففي إطار الروحانيات، تُذَكِّر النصوص الدينية بأهمية الالتزام بالقيم الروحية والوصايا، كما في الآية: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهَا”، مؤكدةً على الثوابت الأخلاقية.
    وتسلط التوقعات الفلكية الضوء على خصائص مواليد برج الدلو، الذين يُوصَفون بالعقلانية والقدرة على التخطيط والإبداع، إلى جانب طموحهم واستقلاليتهم. بيد أنهم يجمعون تناقضات لافتة، فهم بحسب التحليلات “رغم حاجتهم للعزلة، اجتماعيون وقادرون على كسب الأصدقاء”، كما أنهم “يتمتعون بعقلية تجارية لكنهم لا يجيدون التفاوض”.
    ويشير حظ الدلو اليومي، وفق مصادر مثل “اليوم السابع”، إلى يوم حافل على الصعيد المهني، حيث “ستكون أكثر انشغالاً بتحليل ذاتك”، ما قد يُظهر انعزالاً مؤقتاً. لكن ذلك لا يلغي فرص التواصل، إذ “قد تتلقى زيارة مفاجئة من شخص عزيز”. ويُنصح بالمواليد بالبدء بيوم منظم واعتماد تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مع التركيز على تنفيذ الأفكار التي راودتهم مؤخراً، حيث “ستتطلب كامل تركيزهم”.
    على الصعيد العاطفي، تُبشر التوقعات بمكافآت قريبة “ستتجاوز التوقعات” رغم انشغال الفترة الحالية. كما تُذكر نصوص أخرى بقوة الصلاة والاعتراف المتبادل: “اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِٱلزَلَّاتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لِأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا”، مؤكدةً أن “طَلِبَةُ ٱلْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا”.
    في الختام، يمزج هذا اليوم بين الدعوة للالتزام بالوصايا الروحية والتركيز على الذات لمواليد الدلو، مع توقعات بتفوقهم المهني ووصول مكافآت مجزية، كل ذلك تحت شعار الموازنة بين العزلة البناءة والعلاقات الإيجابية.
    المصدر: اليوم السابع، نصوص دينية.

  • تفاصيل جديدة عن قضية سالم: الشرطة تكشف عن معلومات هامة

    في تطورات مهمة لقضية سالم، أعلنت شرطة محافظة جدة عن اكتشاف أدلة جديدة قد تسهم في كشف ملابسات الحادثة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية.
    وأفاد المتحدث الرسمي لشرطة منطقة مكة المكرمة، العقيد محمد الغامدي، أن فرق التحقيق تمكنت من العثور على مواد تستخدم في تصنيع المتفجرات داخل مركبة المتهم الرئيسي في القضية. وأضاف أن التحاليل الأولية أظهرت أن المواد المضبوطة من النوعيات المتقدمة.
    وفي سياق متصل، أوضح العقيد الغامدي أن التحقيقات الأمنية كشفت عن وجود صلات بين المتهم وبين أفراد مطلوبين أمنياً في قضايا سابقة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تتابع تلك الخيوط باهتمام بالغ.
    وأكد أن السلطات المعنية تمكنت من تحديد هوية ستة أشخاص آخرين يشتبه بتورطهم في القضية، ويجري حالياً تعقبهم وجمع الأدلة الكافية لتقديمهم للعدالة. وأشار إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف كامل الشبكة التي تقف خلف هذه الأحداث.
    وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بياناً في وقت سابق أكدت فيه أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كبير كان يستهدف منشآت حيوية في المملكة، وأن العملية الأمنية أسفرت عن مقتل اثنين من المسلحين واعتقال ثلاثة آخرين.
    وتشهد المملكة حالة من الاستنفار الأمني عقب هذه الأحداث، مع تكثيف نقاط التفتيش والدوريات الأمنية في مختلف المناطق. وقد وجهت الجهات المسؤولة بمراجعة وتعزيز الإجراءات الأمنية في المواقع الحساسة والمنشآت الحيوية.
    وفي تصريحات للصحفيين، أكد مسؤول أمني رفيع المستوى أن المملكة مصممة على مواجهة التهديدات الأمنية بكل حزم، وأن الأجهزة الأمنية على أتم الاستعداد للتعامل مع أي طارئ. وشدد على أهمية تعاون المواطنين والمقيمين في الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
    وتواصل السلطات المختصة تحقيقاتها المكثفة في القضية، فيما طمأنت المواطنين بأن الوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة، وأن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية أمن وسلامة الجميع.
    وفي الختام، يجب التنويه إلى أن القضية ما زالت قيد التحقيق، وأن الأجهزة الأمنية تتعامل معها بسرية تامة لضمان عدم تأثر سير التحقيقات، كما تؤكد على ضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تضر بالأمن الوطني.

  • مقال إخباري:

    السعودية تحتفل باليوم الوطني للوحدة في 22 فبراير
    تحتفل المملكة العربية السعودية في 22 فبراير من كل عام باليوم الوطني للوحدة، الذي يوافق ذكرى إصدار الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1932م.
    يأتي هذا اليوم الوطني الذي يوافق 1-3-1351هـ بموجب المرسوم الملكي الذي صدر في 17 جمادى الأولى 1351هـ، ليجسد معاني الوحدة والتلاحم والانتماء لدى الشعب السعودي. وتشهد جميع مناطق المملكة في هذا اليوم احتفالات رسمية وشعبية متنوعة.
    وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن فتح باب التقديم للوظائف العسكرية في القوات البرية الملكية السعودية اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 22 فبراير 2021م، لحملة الشهادة الثانوية العامة وما فوق.
    وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية عن بدء تطبيق نظام التصاريح الإلكترونية للطائرات بدون طيار اعتباراً من 22 فبراير 2021م.
    يذكر أن اليوم الوطني للوحدة يعد مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، يستذكرون فيها تاريخ بلادهم العريق وما تحقق من إنجازات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-.

  • اختطاف طفلة مغربية يثير غموضاً في أزيلال.. عمليات بحث متواصلة منذ 9 أيام

    تتواصل عمليات البحث المكثفة في إقليم أزيلال المغربي للعثور على الطفلة هبة تيغرودن (13 عاماً) بعد اختفائها في ظروف غامضة منذ 9 أيام. وأثار اختفاء التلميذة من منطقة واويزغت موجة قلق واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما تواصل فرق الإنقاذ تمشيط المنطقة بالتقنيات الحديثة والجهود البشرية المكثفة.
    أبلغت عائلة الطفلة السلطات الأمنية فور اكتشاف اختفائها صباح السبت الماضي، عندما غادرت منزل شقيقتها متجهة إلى مدرستها الإعدادية التي تبعد كيلومتراً واحداً، ولم تصل إلى\psiوجهتها أو تعُد إلى ذويها. ورصدت كاميرات المراقبة آخر ظهور موثق لها خلال توجهها صباحاً، وفقاً لتصريحات عضو المجلس الجماعي المحلي.
    وشهدت المنطقة منذ ذلك الحين تحركاً أمنياً واسعاً تشرف عليه وحدات من الدرك الملكي والوقاية المدنية، مدعومة بطائرات مسيّرة وكلاب بوليسية مدربة، وبمشاركة عشرات المتطوعين من أبناء المنطقة. وتركز عمليات التمشيط على الغابات المحيطة والأودية والآبار، لكن نتائجها بقيت حتى الآن دون جدوى.
    وتعقد العثور على متعلقات الطفلة في مواقع متفرقة مهمة البحث؛ حيث عثر الباحثون على حقيبتها المدرسية وحذائها قرب أحد الأودية، بينما وُجدت مظلتها وقميصها في مصب مائي يؤدي إلى نفس الوادي، لكن على مسافة أبعد. وأكد سكان محليون أن منسوب المياه في الوادي لم يكن مرتفعاً وقت الاختفاء، مستبعدين فرضية الغرق. وكتب أحد المغردين “الواد ماشي حامل بالماء باش يجرفها”، بينما تساءل آخر: “كيفاش الواد غا يدي بنت عندها 35 كغ وماداش محفظة ومظلة؟”
    ووجهت والدة هبة نداءً مُلحاً للسلطات عبر وسائل الإعلام: “أناشدهم أن يقوموا بمجهود أكبر حتى أجد صغيرتي إن شاء الله”، موضحةً أنها تقضي لياليها في انتظار أي خبر. وأصبح هاشتاغ الحادثة من أكثر المواضيع تداولاً بالمغرب، حيث عبّر المغردون عن قلقهم وأملهم بعودتها سالمة. وكتبت مريم: “ماماها قطعتلي قلبي.. نتمناو تكون بيخير وترجعها لعائلتها”.
    ويفتح توزع المتعلقات الشخصية للطفلة في مواقع متباعدة باب التساؤلات حول سيناريوهات محتملة غير الغرق. وأكد مغردون على ضرورة توسيع نطاق التحقيق، كما كتب علي: “مسألة وجود أغراض التلميذة يستوجب التعمق أكثر في الأبحاث على مستوى الدوار والمدرسة”. وتواصل القوات الأمنية عمليات البحث وسط أجواء من الترقب المجتمعي، مع إصرار العائلة على أمل العثور على هبة حية.