خسارة الهلال للنقاط الثلاثة تثير غضب إنزاغي رغم بدايته المبهرة أمام الاتحاد

الرياض، الأحد 22 فبراير 2026، 12:00 م
خسر فريق الهلال نقاط المباراة الثلاثة أمام مضيفه الاتحاد بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين. جاءت النتيجة مخيبة لطموحات الهلال رغم تفوقه العددي لمعظم مباراة صنفت كـ “الكلاسيكو”.
افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر لاعب خطه الأمامي البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة من عمر الشوط الأول. وتفاقمت أزمة الاتحاد عندما تلقى مدافعه حسن كادش بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط. ومع ذلك، أظهر فريق الاتحاد صلابة دفاعية هائلة، وتمكن من تحقيق التعادل في الدقيقة 53 بواسطة لاعب وسطه الجزائري حسام عوار.
عقب المباراة، عبر مدرب الهلال سيميوني إنزاغي عن استيائه البالغ من النتيجة، خاصة بعد التقدم المبكر والتفوق العددي. وقال إنزاغي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، خاصة في الشوط الثاني. وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “من الطبيعي أن أكون مستاءً لخسارة النقاط الثلاثة وعدم المحافظة على الصدارة”.
كما أشاد إنزاغي بأداء حارس مرمى الاتحاد، الصربي فلاديمير رايكوفيتش، الذي كان له دور حاسم في حراسة المرمى: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا”. وأكد المدرب الإيطالي أن فريقه لن “يتوقف كثيراً أمام هذه المباراة” وسيعمل جاهداً “للاستعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
على صعيد ترتيب الدوري، تراجع الهلال إلى المركز الثاني برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف غريمه التقليدي النصر، الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم. فيما حافظ الاتحاد على مركزه السادس برصيد 38 نقطة، ويسعى لتحسين موقفه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
يذكر أن منافسات الموسم الحالي تشهد سباقاً رباعياً مشتعلاً على الصدارة لم تشهده البطولة من قبل، حيث تخطت أربعة فرق حاجز الـ 50 نقطة بعد 22 جولة، في رقم قياسي يعكس ارتفاع مستوى التنافسية والعمق الفني بين أندية الدوري.
هذا التعادل يضيع فرصة الهلال للانفراد بالصدارة ويُظهِر صعوبة المنافسة في دوري يزداد إثارة وتوازناً، حيث expires أيام قليلة تفصل بين الفرق المتصدّرة، ويصبح كل نقطة محسوبة في الطريق نحو التتويج.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • بنزيما يواجه عاصفة استهجان جماهيرية وأداء باهت في كلاسيكو الاتحاد والهلال

    شهدت مباراة الكلاسيكو بين الاتحاد والهلال، مساء السبت على ملعب المملكة أرينا ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي 2025-2026، مشهداً لافتاً تمثل في استهداف جماهير نادي الاتحاد لقائدها السابق الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال الحالي، بعاصفة من الصفارات المعارضة منذ لحظة ظهوره للإحماء.
    فور الإعلان عن اسم بنزيما عبر الإذاعة الداخلية أثناء الإحماء، عمّت صافرات الاستهجان مدرجات الملعب، في تعبير صارخ عن الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي قاد الفريق قبل أشهر قليلة. وعلى الرغم من الهتافات الحادة، حافظ بنزيما على هدوئه وتركيزه خلال التمرينات، متجاهلاً ردود الفعل العنيفة وفقاً للمشاهد المباشرة.
    على المستوى الأدائي، قدم بنزيما أداءً مخيباً للمرة الثانية على التوالي، حيث لم يسجل في لقاء الكلاسيكو الذي انتهى بالتعادل (1-1). تصدّى دفاع الاتحاد بفاعلية لخطورته، محدّداً حركته، حيث حصل المهاجم العالمي على تقدير 9 فقط بحسب موقع “سوفا سكور”، وهو ما يعكس ضعف تأثيره في المباراة. ويُذكر أن بنزيما سجل هدفين فقط في 23 مباراة بالدوري هذا الموسم.
    انعكس تعثر الهلال مباشرة على صدارة الدوري، حيث استفاد النصر من تعادله بعد فوزه الكبير على الحزم بأربعة أهداف دون رد، ليتصدر الترتيب بعد أن ظل الهلال متقدماً لـ 10 جولات متتالية. وعلق العميد الرياضي محمد العبودي على أداء بنزيما بقوله: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، في إشارة إلى ضرورة تحمّل اللاعب لمسؤولية الأداء.
    وردّ بنزيما على خسارة الصدارة عبر منصاته الاجتماعية بنشر رسالة غايتها “رفع راية التحدي”، بينما يقارن مراقبون أداءه المتعثر بتجربة البرازيلي روبرتو فيرمينو في الأهلي، الذي سجل هاتريك في أولى مبارياته ثم غاب عن التسجيل حتى الجولة العشرين.
    ختاماً: حوّل تعادل الهلال مع الاتحاد أنظار المشهد الكروي السعودي إلى تعثّر بنزيما أمام فريقه السابق، من استهجان جماهيري صاخب إلى أداء ميداني باهت ساهم في خسارة الصدارة، ما يضع نجم فرنسا أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته في الأسابيع الحاسمة من السباق الدوري.

  • ديربي السعودية يتألق بتعادل دراماتيكي بين الهلال والاتحاد في دوري روشن

    في مواجهة محتدمة جمعت قطبي الكرة السعودية، تعادل الهلال والاتحاد بنتيجة 1-1 مساء السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن الجولة الثامنة والعشرين من دوري روشن للمحترفين.
    الأحداث الرئيسية:
    شهد الشوط الأول سيطرة واضحة للهلال، توجها بنجاح سيرجي سافيتش بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 24 بعد تمريرة دقيقة من سليم الدوسري. رد الاتحاد في الشوط الثاني بضغط هجومي مكثف، نجح خلاله المهاجم المصري أحمد حجازي في تسجيل التعادل برأسية قوية من ركلة ركنية (الدقيقة 67).
    تصريحات المدربين:
    – جورجي جيسوس (مدرب الهلال): “سيطرنا على الشوط الأول لكن الفرص لم تُحول بشكل كافٍ. النقطة إيجابية لكننا سنركز على المباريات المتبقية”.
    – مارسيل كايزر (مدرب الاتحاد): “رد الفعل في الشوط الثاني يعكس روح الفريق. كنا نستحق الفوز لكن المنافسة ستستمر حتى الجولة الأخيرة”.
    إحصائيات مثيرة:
    – نسبة التمريرات الناجحة: الهلال 89% مقابل 84% للاتحاد.
    – التسديدات على المرمى: 8 للهلال و10 للاتحاد.
    – احتلال الهلال الصدارة برصيد 65 نقطة، بينما يحتل الاتحاد المركز الرابع بـ54 نقطة.
    التسلسل الزمني للمواجهة:
    23:00 – ركلة البداية.
    24:00 – هدف سافيتش للهلال.
    45:00 – نهاية الشوط الأول.
    67:00 – هدف حجازي للاتحاد.
    90+6:00 – صافرة النهاية.
    خلفية تاريخية:
    تشهد مواجهات الفريقين تنافساً حاداً، حيث فاز الهلال في 58 لقاءً مقابل 50 للاتحاد، بينما انتهت 41 مباراة بالتعادل. هذا اللقاء يمثل المواجهة الرابعة هذا الموسم.
    خاتمة:
    حافظ التعادل على تقدم الهلال في صدارة الدوري بفارق 4 نقاط عن النصر، بينما يخوض الاتحاد معركة شرسة للتأهل للأسيان. المباراة، التي حضرها 58 ألف متفرج، أكدت حماسية الديربي السعودي وتأثيره المحوري في تحديد مصير البطولة قبل 3 جولات فقط من نهايتها.

  • كريم بنزيما يعلن اعتزال كرة القدم الدولية وينهي مسيرة أسطورية

    أعلن النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، اعتزاله كرة القدم الدولية بشكل رسمي، منهياً مسيرة لامعة مع المنتخب الفرنسي استمرت لأكثر من 15 عاماً وتوجت ببطولة كأس العالم 2018 في روسيا. يأتي القرار بعد أيام من تصريحات أثارت جدلاً حول علاقته بمدرب “الديوك”.
    بدأ بنزيما، المولود في ليون عام 1987، مشواره الاحترافي مع نادي مدينته أولمبيك ليون عام 2005، حيث أرسى نفسه كواحد من أبرز المواهب في أوروبا قبل أن ينضم إلى صفوف ريال مدريد الإسباني في صيف عام 2009 مقابل 35 مليون يورو. في العاصمة الإسبانية، كتب بنزيما تاريخاً أسطورياً، مسجلاً 332 هدفاً في 648 مباراة رسمية مع الفريق الملكي، ومحرزاً 24 لقباً أبرزها خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وأربعة في الدوري الإسباني، ليصبح أحد أعظم المهاجمين الذين ارتدوا القميص الأبيض.
    على الصعيد الدولي، مثل بنزيما فرنسا في 97 مباراة دولية سجل خلالها 37 هدفاً، وكان حجر زاوية في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات البطولة الأوروبية والعالمية. ومع ذلك، واجه المهاجم المحنك غياباً طويلاً عن المنتخب بين عامي 2015 و2021 بسبب قضية خارج الملعب، ليحرم من المشاركة في بطولة أمم أوروبا 2016 وبطولة كأس العالم 2016 في روسيا التي توج بها زملاؤه باللقب، قبل أن يعود للمشاركة في يورو 2020 ويحقق مع فرنسا لقب دوري الأمم الأوروبية عام 2021.
    الصيف المالي شهد انتقالاً صادماً لبنزيما إلى الدوري السعودي، حيث وقع مع نادي الاتحاد في صفقة حرة، ليصبح أحد أبرز الوجوه ضمن موجة التعاقدات النجمية التي شهدها الدوري المحلي. وفق تصريحات رسمية، يقبض بنزيما spread over two seasons.” رغم إسهاماته بمجموع 12 هدفاً في موسمه الأول، إلا أن أداء الفريق الجماعي لم يرق للمستوى المأمول.
    التسلسل الزمني لأبرز محطات بنزيما الدولية يظهر توجهاً متصاعداً نحو الاعتزال المبكر، حيث غاب عن تشكيلة فرنسا في مونديال قطر 2022 رغم حصوله على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2022، وتصاعدت التكهنات حول خلاف مع المدرب ديشان بعد تصريح الأخير بأنه “اتخذ قراراً رياضياً” باستبعاده، ليرد بنزيما عبر منصاته الاجتماعية: “لم أعد مهتماً”. مساء أمس، جاء الإعلان الرسمي بعيداً عن الضجيج عبر بيان مختصر أشار فيه إلى أن “اللحظة قد حانَت”.
    تختتم مسيرة بنزيما الدولية كواحدة من أكثر المسيرات إثارة للجدل والإنجاز في تاريخ الكرة الفرنسية الحديثة، تاركاً بصمة لا تمحى مع النادي الملكي في إسبانيا ومشهد كرة القدم العالمي. نجاحه في المملكة العربية السعودية يبقى تحدياً مفتوحاً، لكن إرثه كلاعب عالمي من الطراز الرفيع بات محفوظاً في سجلات التاريخ.

  • “22 فبراير: يوم تاريخي يجسد وحدة وتلاحم الشعب السعودي”

    يوافق يوم 22 فبراير ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م، حيث أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية في الدرعية، ليبدأ عهداً جديداً في تاريخ شبه الجزيرة العربية. يأتي هذا اليوم ليذكرنا بالتضحيات الجسام التي قدمها الأجداد والآباء من أجل توحيد هذه البلاد وبناء دولة قوية وراسخة.
    وفي هذا السياق، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في كلمته بمناسبة اليوم الوطني لتوحيد المملكة العربية السعودية على أن “المملكة العربية السعودية دولة عظيمة بتاريخها وحضارتها وإنجازاتها، وهي بإذن الله مستمرة في مسيرتها نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة”.
    وقد شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي 2.97 تريليون ريال سعودي عام 2022، في حين وصل عدد سكان المملكة إلى نحو 35 مليون نسمة. كما حققت المملكة المرتبة الأولى عربياً والـ 18 عالمياً في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2021.
    وفي إطار رؤية المملكة 2030، أطلقت الحكومة العديد من المشاريع العملاقة مثل مشروع نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، والدرعية، الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. كما شهد قطاع السياحة نقلة نوعية مع إطلاق تأشيرة السياحة الإلكترونية وافتتاح العديد من المواقع التراثية والثقافية أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.
    وفي الختام، يأتي الاحتفاء بيوم 22 فبراير ليجسد اللحمة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب في المملكة العربية السعودية، وليعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والتطلع نحو مستقبل أكثر إشراقاً بإذن الله.