الرياض تحتفي بيوم التأسيس بفعاليات ثقافية وعروض طيران مميزة

انطلقت مساء اليوم فعاليات احتفالية يوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض وبمشاركة واسعة من القطاع الخاص، لا سيما شركات الطيران التي أطلقت عروضاً ترويجية استثنائية.
وتستضيف أمانة الرياض الزوار في 61 موقعاً منتشرة عبر مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، تشمل حدائق ومتنزهات عامة مجهزة بأنشطة متنوعة. وتبرز العروض في “مسرح التأسيس” الثقافي، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تعكس كرم الضيافة المحلي.
وأكدت الأمانة أن هذه الفعاليات تمثل امتداداً لجهودها في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، ورفع جودة الحياة، تحقيقاً لرؤيتها نحو “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة”.
من جهة أخرى، انتهزت شركات الطيران الوطنية المناسبة لتقديم عروض سفر مغرية. حيث أعلنت خطوط “طيران ناس” و”طيران أديل” والخطوط السعودية عن تخفيضات كبرى على الرحلات الداخلية والدولية لفترة محدودة، تشمل مدن الرياض وجدة والمدينة المنورة وأبها والطائف والعلا وينبع وجازان.
وبحسب الإعلانات الرسمية، تبدأ أسعار الرحلات الداخلية من 99 ريالاً لوجهات مختارة، فيما تبدأ الأسعار الدولية من 199 ريالاً. كما تقدم “طيران أديل” حافزاً إضافياً يتمثل في منح 299 ميلاً ضمن برنامج “أميال الفرسان” عند الحجز خلال فترة العرض.
وأفادت شركات الطيران بأن هذه العروض تشمل رحلات الذهاب والعودة وذات الاتجاه الواحد لدرجة الضيافة، مع التنويه بأن المقاعد تخضع للتوافر وقد لا تنطبق على جميع الرحلات. وحددت فترة الحجز من 18 إلى 22 فبراير 2026، وفترة السفر من 1 مارس إلى 30 يونيو 2026.
وبهذه المنظومة الاحتفالية، تجسد الرياض روح الانتماء الوطني وتعزز التفاعل المجتمعي عبر برنامج ثقافي غني، بينما توفر شركات الطيران فرصاً للسفر بأسعار تنافسية، سعياً لتمكين المواطنين والمقيمين من المشاركة في هذه المناسبة التاريخية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • صافرات الاستهجان تلاحق بنزيما.. والهلال يفقد الصدارة بعد تعادل مرير مع الاتحاد

    الرياض – شهدت مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد، مساء السبت على ملعب المملكة أرينا ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي، مشاهد غير مسبوقة تركزت حول النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السابق وقائد الاتحاد، الذي واجه موجة غضب عارمة من جمهور فريقه السابق.
    فقد فتحت جماهير “العلمي” النار على بنزيما بمجرد ظهوره على أرضية الملعب للإحماء، حيث دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات، في تعبير صارخ عن الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان رمزًا للفريق قبل أشهر قليلة. وعلى الرغم من رد الفعل العنيف، حافظ بنزيما على هدوئه وتماسكه ظاهريًا خلال الإحماء والمباراة.
    وعلى المستوى الرياضي، قدم بنزيما أداءً باهتًا في مواجهة دفاع الاتحاد الذي حدّ من خطورته بشكل لافت، وفقًا لإحصائيات موقع “سوفا سكور”. ولم يسجل المهاجم الفرنسي للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، مسجلاً رقمًا متواضعًا بلغ 9 لمسات فقط في نصف الملعب الهجومي، وهو ما يعكس ضعف مردوده الهجومي في اللقاء.
    وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي كلفت الهلال خسارة صدارة الدوري بعد احتلالها القمة طوال عشر جولات متتالية. وكان النصر المستفيد الأكبر من هذا التعادل، بعدما انتصر على الحزم بأربعة أهداف نظيفة ليتصدر الترتيب.
    وردًا على النتيجة، نشر بنزيما رسالة قصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حملت نبرة تحدٍ، قائلاً: “إذا شدت الشدايد، قائد يشيل المسؤولية على أكتافه”، في إشارة إلى تحمله لمسؤولية الأداء. كما أثار الجدل بإلغاء متابعة حسام عوار، لاعب الاتحاد، على إنستجرام بعد المباراة.
    ويواجه الهلال الآن تحديًا حقيقيًا في إعادة ترتيب أوراقه، حيث يتطلب تعاقبه على الصدارة لفترة طويلة حنكة أكبر في توظيف لاعبيه، خاصة في ظل الأداء غير المستقر لنجمه العالمي، وهو ما يذكر بالمشوار الصعب الذي واجهه البرازيلي روبرتو فيرمينو في الأهلي سابقًا. وتظل “صدارة” الدوري هي الهدف الأسمى، لكن الطريق إليها أصبح أكثر وعورة.

  • استئناف تشغيل أكبر محطة تحلية مياه بالجزائر بعد إصلاح خلل فني

    أعلنت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، التابعة لمجمع سوناطراك، استئناف الإنتاج بمصنع الرأس الأبيض لتحلية مياه البحر بوهران يوم السبت، بعد توقف احترازي استمر عدة أيام. وأكد مولود حشلاف، مساعد الرئيس المدير العام المكلف بالاتصال، أن التشغيل بدأ بطاقة أولية تبلغ 50,000 متر مكعب يومياً، مع خطة لرفعها تدريجياً إلى الطاقة القصوى خلال الأيام المقبلة.
    وجاء التوقف الطارئ يوم الجمعة الماضي نتيجة خلل تقني في المحطة التي تعد الأكبر في إفريقيا والثانية عربياً بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف متر مكعب يومياً، مما أثر على توزيع المياه ببعض أحياء ولاية وهران. وأوضحت الشركة أن الإجراء يندرج ضمن بروتوكولات السلامة الفنية المعتمدة لتفادي المضاعفات المحتملة، حيث تم تفعيل آلية التدخل السريع بالتنسيق بين فرق سوناطراك والشركة الوطنية للهندسة المدنية والبناء لإصلاح العطل وفق المعايير الصناعية.
    هذا الحادث استدعى زيارة عاجلة لوفد وزاري رفيع المستوى إلى موقع المصنع بقيادة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الموارد المائية طه دربال، لمتابعة عمليات الصيانة وضمان العودة السريعة للإنتاج. يذكر أن الرئيس عبد المجيد تبون كان قد أشاد بالمشروع خلال تدشينه العام الماضي ووصفه بـ”المعجزة” التي تمثل تحديًا هندسيًا ضخمًا.
    بالتوازي، أصدر والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي توجيهات عاجلة خلال جولة ميدانية شملت بلديات الحراش وحسين داي ومحمد بلوزداد والجزائر الوسطى، داعياً إلى تسريع وتيرة تأهيل البنايات القديمة في إطار المخطط الأبيض لتطوير العاصمة.
    من جهة أخرى، أفادت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين昀 ببدء بيع تذاكر موسم الاصطياف 2026 اعتباراً من 15 يونيو حتى 15 سبتمبر، مع تخصيص خطوط هاتفية (021-64-43-74 و3307) لاستقبال استفسارات المواطنين.
    وتجدر الإشارة إلى أن حركة النقل البحري بين الجزائر وإسبانيا تشهد نمواً ملحوظاً، حيث سجل ميناء أليكانتي الإسباني عبور 163,618 مسافراً إلى الجزائر خلال الفترة من نوفمبر 2024 إلى نوفمبر 2025، بنسبة زيادة تقارب 36%.
    ختاماً، يمثل عودة العمل بمحطة الرأس الأبيض – عين الكرمة ضمانة حيوية لتوفير المياه لولاية وهران، مع التأكيد على آلية الاستجابة السريعة للحفاظ على البنية التحتية الاستراتيجية.

  • أقوال “رحمة” تكشف تفاصيل صادمة في واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم

    كشفت أقوال رحمة، المرتبطة عاطفياً بإسلام صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها أمام جهات التحقيقات، تفاصيل صادمة حول الواقعة.
    وحصلت “تليجراف مصر” على هذه الأقوال التي نفت فيها رحمة اختطافها من قبل إسلام، وجاءت أقوالها كالتالي:
    س: أين كنتم تحديدًا بعد هروبك من المنزل؟
    ج: إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2.
    س: وما الذي حدث عقب ذلك؟
    ج: أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6.
    س: وما الذي حدث عقب وصولك لمنزل أهليتك؟
    ج: محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها.
    س: هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟
    ج: لا.
    س: وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟
    ج: لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه.
    س: وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟
    ج: لا هو ما عملش حاجة معايا.
    س: وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟
    ج: لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر.
    س: وهل أنتِ بكر؟
    ج: أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة.
    س: وهل تحصل سالف الذكر على ثمة منقولات خاصة بكِ؟
    ج: هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي.
    تأتي هذه الأقوال في سياق التحقيقات الجارية في واقعة “بدلة الرقص” التي شغلت الرأي العام مؤخراً في قرية ميت عاصم بمحافظة بنها. وتظهر هذه الأقوال تفاصيل جديدة وصادمة حول الواقعة، حيث نفت رحمة وجود أي تعدٍ جنسي أو اختطاف، مؤكدة أن العلاقة بينها وبين إسلام كانت علاقة عاطفية بموافقة الطرفين.
    وتظل التحقيقات جارية لكشف مزيد من التفاصيل حول هذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية.

  • فعاليات يوم التأسيس تزين الرياض بـ61 موقعاً وعروض طيران مميزة تواكب الاحتفاء

    تطلق أمانة منطقة الرياض اليوم الجمعة فعالياتها الوطنية احتفاءً بيوم التأسيس، من خلال 61 موقعاً منتشراً في مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك في إطار تعزيز التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ الانتماء المجتمعي. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لجهود الأمانة في تطوير التنمية الحضرية المستدامة حميع تحسين تجربة المستفيدين.
    واستعداداً للاحتفال، جهزت البلديات التابعة للأمانة قرابة 50 موقعاً في الحدائق والمتنزهات العامة بعروض متنوعة تشمل نشاطات بطابع احتفالي يقدمها “مسرح التأسيس”، إلى مناطق ضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد يجسد كرم الضيافة المحلية. كما تشمل الفعاليات 12 موقعاً رئيسياً بمحيط المدن المدشنة حديثاً بالعاصمة، تعمل من الساعة 9 مساءً حتى 1 صباحاً كبوابات اتصال مباشرة مع المجتمع.
    وفي سياق متصل، أعلنت شركات الطيران المحلية عن عروض استثنائية تزامناً مع المناسبة الوطنية، حيث تبدأ أسعار الرحلات الداخلية من 99 ريالاً لوجهات مختارة و122 ريالاً لرحلات داخلية عامة، فيما تبدأ الرحلات الدولية المختارة من 199 ريالاً. وتشمل العروض تخفيضات على رحلات الذهاب والعودة والوجه الواحد بدرجة الضيافة، مع إتاحة الحجز خلال الفترة من 18 إلى 22 فبراير والسفر حتى 30 يونيو 2026، وفقاً لتوافر المقاعد.
    وأشارت شركات “طيران ناس” و”طيران أديل” والخطوط السعودية في بيانات منفصلة إلى مزايا إضافية تشمل كسب 299 ميلاً إضافياً في برامج الولاء، مؤكدة حرصها على تمكين المواطنين من استكشاف مقومات المملكة خلال هذه المناسبة. ووفقاً لبيان صحفي، تهدف هذه المبادرات إلى “تعميق أواصر الترابط المجتمعي وترسيخ روح الانتماء” مع الارتقاء بجودة الحياة الحضرية بما يتماشى مع رؤية أمانة الرياض لمدينة مزدهرة.
    يذكر أن فعاليات اليوم تجسد تلاحماً بين الجوانب الثقافية والتنموية والاقتصادية، حيث تقدم تجارب تفاعلية مجتمعية إلى جانب فرص سياحية محلية ودولية بأسعار مخفضة، معززةً بذلك قيم الانتماء التاريخي والانفتاح المعاصر في آن واحد.

  • قصة مريم: رحلة من النضال والانتصار

    في قلب الرياض، تعيش مريم البالغة من العمر 32 عاماً قصة نجاح ملهمة. فقد ولدت مريم بإعاقة سمعية، لكن ذلك لم يمنعها من تحقيق أحلامها وتحدي الصعاب.
    تقول مريم في حديث خاص: “منذ صغري واجهت العديد من التحديات بسبب إعاقتي، لكن دعم عائلتي وإصراري على التعلم ساعداني في تجاوز الصعوبات”.
    حصلت مريم على درجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة الملك سعود بتقدير ممتاز، لتصبح أول شخص من ذوي الإعاقة السمعية يحقق هذا الإنجاز في تخصصها.
    بحسب إحصائيات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، يبلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المملكة نحو 350 ألف شخص، تشكل النساء منهم نسبة 45%.
    تطمح مريم إلى إنشاء مركز متخصص لتأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتقول: “أريد أن أساهم في تمكين هذه الفئة من المجتمع ودمجها بشكل فعال في سوق العمل”.
    قصة مريم تسلط الضوء على أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتؤكد قدرة الإرادة والتصميم على تحقيق المستحيل.
    ختاماً، تظل تجربة مريم نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتحدي، وتذكيراً بأن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق النجاح والتميز.