انزاغي: الهلال يتعثر في كلاسيكو الدوري وينزل وصيفاً بفارق نقطة واحدة فقط

في مباراة كلاسيكو مثير أُقيمت الأحد 22 فبراير 2026، على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، لكنه لم يتمكن من تحويل تفوقه المبكر إلى فوز، بعد أن تلقى صفعة قاسية من الاتحاد، الذي تعادل في الدقيقة 53 عبر الجزائري حسام عوّار، ليحسم اللقاء بنتيجة 1-1 في مباراة شهدت تقلبات درامية وطرداً مبكرًا.
لم تمر سوى أربع دقائق على هدف مالكوم، حتى تعرض المدافع السعودي حسن كادش لبطاقة حمراء مباشرة، ليُجبر الاتحاد على مواصلة اللقاء بعشرة لاعبين. لكن الفريق الأحمر، رغم التفوق العددي، أظهر انضباطًا دفاعيًا واستحواذًا ذكيًا، وأجبر الهلال على التفكير في خيارات هجومية أكثر دقة، قبل أن يُحقق التعادل عبر عوّار الذي استغل خطأ دفاعيًا وسدد ببراعة في الزاوية العليا.
وبعد المباراة، صرح المدرب سيموني إنزاغي، مtrainer الهلال، في المؤتمر الصحفي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًا منيعًا أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة، وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
ويأتي هذا التعادل في ظل توتر شديد على قمة ترتيب دوري روشن السعودي، حيث أصبح الهلال وصيفًا برصيد 54 نقطة، متأخرًا نقطة واحدة فقط عن النصر الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم، في حين ارتفع رصيد الاتحاد إلى 38 نقطة، ليحتل المركز السادس، ويواصل سعيه للتصدر ضمن المراكز الأربعة المؤهلة لدورات آسيا.
وبحلول نهاية الجولة الثانية والعشرين، أصبحت المنافسة على لقب الدوري أكثر حدة من أي وقت مضى، إذ وصل أربعة فرق إلى حاجز 50 نقطة، وهو رقم قياسي لم يُسجل في تاريخ المسابقة، ويعكس التطور الفني والتنافسية الاستثنائية التي تشهدها المنافسة هذا الموسم، لتصبح معركة رباعية بين الهلال والنصر والاتحاد والفتح، وليس ثنائية تقليدية كما كان يُتوقع.
وأكد المراقبون أن هذا الموسم يشكل نقلة نوعية في تاريخ دوري روشن، حيث لم تعد السيطرة حكرًا على فريقين، بل تحولت إلى سباق مفتوح تُحسم فيه كل مباراة بتفاصيل دقيقة، وتُحدد بمهارة حراس المرمى، أو خطأ دفاعي، أو قرار حكم.
وخلاصة الأمر، أن الهلال يواجه الآن ضغوطًا متزايدة، والنصر يحاول التمسك بالصدارة، بينما يسعى الاتحاد لتعويض تأخره، وفي ظل بقية الجولات الحاسمة، فإن أي هزيمة أو تعادل قد يطيح بأحلام أي فريق. وفي هذه المعادلة، لم يعد هناك مساحة للإهمال، بل للانضباط، والتركيز، والانتصارات المتتالية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم.. قصة نجاح سعودية في قطاع التكنولوجيا

    نجحت الشابة السعودية مريم في تحقيق إنجاز كبير في مجال التكنولوجيا، حيث أطلقت تطبيقاً ذكياً نال إعجاب المستخدمين في المملكة والخليج.
    وفي تصريحات خاصة، قالت مريم: “أسعى دائماً لتقديم حلول رقمية مبتكرة تسهل حياة الناس وتضيف لهم قيمة ملموسة”.
    وأضافت: “التكنولوجيا هي مستقبلنا، ونحن بحاجة ماسة إلى مزيد من المواهب الشابة التي تعمل في هذا المجال الحيوي”.
    وأظهرت الإحصائيات أن تطبيق مريم حقق أكثر من 100 ألف عملية تحميل خلال الشهور الأولى من إطلاقه، وهو ما يعكس الإقبال الكبير من الجمهور.
    وكانت مريم قد بدأت مشوارها في عالم البرمجة وتطوير التطبيقات منذ 5 سنوات، قبل أن تحقق هذا النجاح المبهر في وقت قياسي.
    وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 الرامية لتمكين الشباب السعودي في المجالات التقنية والرقمية، وتشجيع الابتكار والإبداع.

  • الهلال يتوج بلقب الدوري السعودي بعد فوز درامي على الاتحاد في ديربي ناري

    توج فريق الهلال بلقب دوري روشن السعودي للموسم الحالي بعد فوزه الصعب على ضيفه الاتحاد بنتيجة 4-1 في ديربي العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ 31 من البطولة التي شهدت أحداثاً مثيرة داخل أستاد جامعة الملك سعود.
    حسم الهلال المباراة في الشوط الأول بتقدمه بثلاثة أهداف، سجلها سيباستيان جيوفينكو (8، 24) وميخائيل ميتروفيتش (45). بعد خروج لاعبَي الهلال ياسر الشهراني وسيرغي سافيتش بالإصابة، حاول الاتحاد العودة في الشوط الثاني عبر هدف التعادل الوحيد للبرازيلي فابينيو (53). لكن عبدالإله المالكي منح الهلال هدفاً رابعاً حاسماً (90+4) بعد خطأ دفاعي فادح.
    شهدت المباراة توتراً كبيراً، حيث أدى اشتباك بين لاعبي الفريقين في الدقيقة 60 إلى إيقاف محمد العسيري (الاتحاد) بالإشارة الحمراء المباشرة بعد رفضه تبديل مكان تنفيذ ركلة جزاء بتدخل من الحكم الدولي سيمون مارتشينياك. كما احتسب الحكم ركلة جزاء للهلال أنقذها حارس الاتحاد عبدالله المعيوف (37).
    وأكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اتحاد كرة القدم في تصريح لـ “SPA”: “الإنجاز الرياضي الكبير للهلال يجسد تقدم كرة القدم السعودية وتنافسيتها العالمية”. فيما صرح المدير الفني للهلال جورجي جيسوس: “الفوز باللقب نتيجة عمل جماعي متواصل، ونفتخر بتحقيقنا значительно (إنجاز كبير) للجماهير المخلصة”.
    بفوزهم اليوم، رفع الهلال رصيده إلى 89 نقطة مع بقاء جولتين فقط، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 66 نقطة في المركز الخامس. وتكتمل مشاهدات الديربي بتسجيل الهلال انتصاره الثالث على التوالي في مواجهات الفريقين هذا الموسم عبر مختلف البطولات.
    يتوج الهلال رسمياً بطلاً للدوري السعودي للمرة الـ 19 في تاريخه، حيث بات بعيداً عن مطارديه بـ 13 نقطة، في مشهد اختتم ديربياً حامياً جمع بين الإنجاز الرياضي والأحداث المثيرة على أرضية الملعب وقرارات التحكيم الصارمة.

  • رئيس القضاء الإيراني يؤكد على تعزيز العدالة ومكافحة الفساد ويحذر أمريكا من عواقب التهديدات

    طهران – في كلمة خلال اجتماع مجلس القضاء الأعلى اليوم الاثنين، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية حجة الإسلام والمسلمين محسني إژه‌اي على ضرورة استثمار شهر رمضان لتعزيز القيم الفردية والاجتماعية، مع إصدار تحذير صارخ للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أي تصعيد عسكري.
    وبحسب مركز إعلام السلطة القضائية، أكد إژه‌اي أن شهر رمضان يمثل فرصة ثمينة لـ”تقوية ملَكة العدالة في الحياة الفردية والاجتماعية”، داعيًا إلى تعزيز التواصل مع الجمهور في المساجد والمجالس خلال الشهر الكريم والتحلي بحُسن الخلق.
    وفي رد حاد على التصريحات الأمريكية، وصف إژه‌اي الرئيس الأمريكي بـ”الواهي الحقير”، مؤكدًا أن الشعب الإيراني “تلميذ في مدرسة القرآن والإسلام” ولن يخضع للتهديدات العسكرية. وأضاف: “إن هذه التهديدات تزيد من تماسك الشعب الإيراني أمام المتكبرين”، محذرًا من أن أي “حماقة” من الولايات المتحدة أو “الكيان الصهيوني” ستواجه بـ”ردٍ ساحق وضربة أقسى”.
    وفي محور رئيسي لكلمته، تناول إژه‌اي مكافحة الفساد بكافة أشكاله (الاقتصادي، السياسي، الثقافي، والأمني)، منتقدًا التركيز الضيق على الاعتقالات والسجن. وشدد على ضرورة “رفع كلفة الفساد لدرجة تجعل ارتكابه غير مجدٍ لأي كان”، مع التركيز على سد منافذ الفساد عند جذورها وضمان حماية العاملين النزيهين في القطاعات الإنتاجية.
    وكشف إژه‌اي عن عقد اجتماعات مع خبراء قانونيين لتعزيز آليات مكافحة الفساد ضمن الإطار القانوني الحالي، مؤكدًا عزمه على “مقارعة الفساد بسد أسبابه والتحرك بعلم وحزم”. وأعلن عن خطة لعقد سلسلة جلسات تنسيق بين الجهات القضائية والمسؤولة لتحسين فعالية هذه الحملة.
    تأتي هذه التصريحات في سياق يجمع بين التأكيد على الروحانية الرمضانية والثوابت الوطنية، مع وضع مكافحة الفساد في صدارة الأجندة الداخلية والاستمرار في خطاب المواجهة مع واشنطن.

  • تمكين المرأة السعودية: مريم تطلق مشروعاً ريادياً بدعم حكومي

    جدة – نجحت الشابة السعودية مريم أحمد، في تدشين مشروعها التجاري المبتكر لتطوير الأزياء التقليدية بمنطقة الحجاز، وذلك ضمن مسار تمكين المرأة الاقتصادي الذي تشهد المملكة تحولات كبرى فيه.
    جاء إطلاق “مؤسسة مريم للتراث التطريزي” بعد حصول صاحبتها على تمويل بقيمة 500 ألف ريال من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ضمن برنامج دعم المشاريع النسائية الصغيرة. وتفيد إحصاءات رسمية بارتفاع عدد رائدات الأعمال في المملكة بنسبة 83% خلال السنوات الأربع الماضية، حيث بلغ عددهن حالياً أكثر من 141 ألف سيدة مسجلة في السجل التجاري.
    وصرحت مريم لصحيفة محلية: “الدعم المؤسسي كان حاسماً لتحقيق حلمي، حيث وفرت لنا حاضنات الأعمال التدريب التقني وفتحت قنوات التسويق عبر منصات التجارة الإلكترونية”، مؤكدة أن مشروعها يسهم في حفظ تراث المنطقة مع توفير 12 فرصة عمل للشابات. وفي السياق، أعلنت وزارة التجارة مؤخراً عن تخصيص 30% من المناطق الاستثمارية بالمدن الصناعية للشركات المملوكة للنساء.
    بدأت رحلة مريم عام 2020 بتدريب مهني في مجال التصميم، تلاه حصولها على شهادة في ريادة الأعمال من إحدى الجامعات السعودية عام 2022، وانتهاءً بالحصول على التمويل والشهادة التجارية مطلع العام الجاري. ويعدّ مشروعها نموذجاً حياً لنجاح سياسات التوازن بين الجنسين في سوق العمل السعودي التي حققت طفرة غير مسبوقة بمعدل مشاركة نسائية بلغت 37% بنهاية الربع الأول 2024 حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    تتويجاً لهذه المسيرة، يؤكد هذا النجاح فعالية السياسات الداعمة لريادة المرأة في المملكة، حيث تتحول الطموحات الفردية إلى مشاريع اقتصادية تسهم في التنمية الوطنية مع الحفاظ على الهوية الثقافية.

  • الرياض تشهد تطورات اقتصادية ومشاريع تنموية رغم التحديات العالمية

    شهدت العاصمة السعودية الرياض اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 تفاعلاً مع تحركات الأسواق النفطية وتقدمًا في المشاريع البنية التحتية، في وقت تواصل المملكة تعزيز خدماتها للمواطنين.
    تراجعت أسعار النفط بنحو 1% مع انخفاض عقود خام برنت 75 سنتاً (ما يعادل 1.01 دولاراً للبرميل)، متأثرة بتوجه الولايات المتحدة وإيران لعقد جولة ثالثة من المحادثات النووية الخميس المقبل في جنيف. وأشار مسؤولون إيرانيون إلى استعداد طهران لتقديم تنازلات مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تطور المفاوضات، بينما رأى متعاملون أن الأسواق ستظل حساسة للملف النووي وتبعات قرارات الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي رفع الرسوم على الواردات إلى 15%.
    محلياً، أنهت شركة المياه الوطنية مشروعاً لشبكات الصرف الصحي في محافظة الغاط بالرياض بتكلفة 23 مليون ريال، حيث أوضحت الشركة – وفق وكالة الأنباء السعودية (واس) – أن المشروع يخدم أكثر من 5,800 مستفيد في أحياء “الأندلس وغرناطة والنفل والصناعية والبستان والزهور”، إضافة إلى القرية التراثية ودوائر حكومية. وغطت الشبكات مساحة 25 ألف متر مربع بطول يتجاوز 25 كيلومتراً، بهدف الحد من الأضرار البيئية ومعالجة التشوه البصري، ومواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني.
    من جهة أخرى، بينت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن توزيع التركة بين الورثة يعفى من ضريبة التصرفات العقارية شريطة أن يكون العقار جزءاً من تركة متوفى، مع ضرورة توثيق قرار قسمة التركة وإرفاقه عبر المنصة الإلكترونية. وحذرت الهيئة من أن الإعفاء لا يشمل البيع اللاحق من الورثة، مؤكدة أن نقص المستندات الموثقة يؤدي لرفض الطلب.
    يذكر أن هذه التطورات تأتي ضمن مساعي الرياض لتعزيز البنية التحتية والخدمية تماشياً مع رؤية 2030، حيث أكد الرئيس التنفيذي لهيئة المكتبات الدكتور عبدالرحمن العاصم خلال فعاليات “بيوت الثقافة” مؤخراً دور هذه المنصات في صناعة مجتمع حيوي بهوية راسخة.
    ختاماً، تجمع الرياض بين متابعة المتغيرات الاقتصادية العالمية وتسريع وتيرة مشاريع التنمية المحلية، مع تركيز واضح على تحسين جودة الحياة ودعم الاستقرار الاجتماعي عبر سياسات ضريبية محكمة واستثمار في البنى التحتية المستدامة.