هاتف “الصدارة” في الأسواق السعودية: تفوق تقني وأرقام مبيعات قياسية

شهد سوق الهواتف الذكية في المملكة العربية السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري طفرة غير مسبوقة في مبيعات هاتف “الصدارة” الجديد، وفقاً لأحدث تقارير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات. وسجل الجهاز الذي أطلقته شركة “تكنو الرائدة” في ديسمبر الماضي أعلى حصة سوقية بين الأجهزة المتوسطة السعر بنسبة 32.7%، متجاوزاً منافسيه بخدماته المبتكرة وتصميمه المحلي.
ويعزز الهاتف مكانته عبر ميزات استثنائية تشمل أول شاشة قابلة للطي مصنعة محلياً، وبطارية تدوم 48 ساعة متواصلة، مع نظام تشغيل مطور خصيصاً لاحتياجات المستخدم السعودي. وقد أكد المهندس خالد السبيعي، المتحدث الرسمي للشركة المنتجة: “التصميم نتاج تعاون مع 3 جامعات سعودية و15 شهراً من الأبحاث، لنقدم تجربة رقمية تتماشى مع رؤية 2030”.
تظهر الإحصائيات الرسمية بيع 550 ألف وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وارتفعت الحصة السوقية للجهاز من 8% إلى 34% خلال ستة أشهر فقط. ويأتي هذا النمو متوازياً مع توسع الشركة في إنشاء مراكز خدمات بثلاث مدن رئيسية جديدة، وتقديم ضمان شامل لمدة ثلاث سنوات.
في سياق التسلسل الزمني، بدأ تطوير “الصدارة” في الربع الثاني من 2022، تلاه الإعلان الرسمي في سبتمبر 2023 مع بدء المبيعات الفعلية睾 في 15 ديسمبر. وتسعى الشركة حالياً لتوطين 70% من مكوناته بحلول 2025، وفق خطة وافق عليها برنامج تطوير الصناعة الوطنية.
لقد فرض “الصدارة” نفسه كخيار رئيسي في قطاع الهواتحython بالسعودية، ممزجاً بين الابتكار التقني والتميز العملي، مما يعزز مسيرة التحول الرقمي محلياً وينذر بتحولات أكبر في خريطة المنافسة العالمية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • قصة مريم: رحلة من النضال والانتصار

    في قلب الرياض، تعيش مريم البالغة من العمر 32 عاماً قصة نجاح ملهمة. فقد ولدت مريم بإعاقة سمعية، لكن ذلك لم يمنعها من تحقيق أحلامها وتحدي الصعاب.
    تقول مريم في حديث خاص: “منذ صغري واجهت العديد من التحديات بسبب إعاقتي، لكن دعم عائلتي وإصراري على التعلم ساعداني في تجاوز الصعوبات”.
    حصلت مريم على درجة البكالوريوس في علم النفس من جامعة الملك سعود بتقدير ممتاز، لتصبح أول شخص من ذوي الإعاقة السمعية يحقق هذا الإنجاز في تخصصها.
    بحسب إحصائيات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، يبلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المملكة نحو 350 ألف شخص، تشكل النساء منهم نسبة 45%.
    تطمح مريم إلى إنشاء مركز متخصص لتأهيل وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتقول: “أريد أن أساهم في تمكين هذه الفئة من المجتمع ودمجها بشكل فعال في سوق العمل”.
    قصة مريم تسلط الضوء على أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتؤكد قدرة الإرادة والتصميم على تحقيق المستحيل.
    ختاماً، تظل تجربة مريم نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتحدي، وتذكيراً بأن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق النجاح والتميز.

  • جماهير الاتحاد تُصفع بنزيما في كلاسيكو الهلال وتعادل مثير يُنهي مسيرة الهداف الفرنسي دون أهداف

    صافرات الاستهجان اخترقت أرجاء استاد المملكة أرينا في الرياض، مساء السبت، فور ظهور كريم بنزيما على أرضية الملعب لأداء عمليات الإحماء قبل مواجهة كلاسيكو الهلال ضد الاتحاد، في جولة الـ23 من دوري روشن السعودي. المشهد لم يكن مجرد احتجاج عابر، بل كان انفجاراً جماهيرياً عارماً تجاه النجم الفرنسي، الذي كان قبل أشهر قليلة قائدًا لأحد أبرز أندية المدينة، قبل أن يغادره في الميركاتو الشتوي الماضي بفسخ العقد بين الطرفين.
    الجماهير، التي لم تنسَ تفاصيل رحيله، أطلقت صافراتها بعنف، ورددت شعارات ساخرة، بينما بقي بنزيما هادئاً ومتماسكاً، يواصل إحماءه دون أي تفاعل، كأنه في معزل عن العاصفة التي تجتاح المدرجات. هذا التوتر لم يكن مفاجئاً، فاللاعب الذي كان رمزاً للفخر في صفوف الاتحاد، تحول اليوم إلى رمز للاستياء عند جماهيره السابقة.
    في الملعب، لم يظهر بنزيما بأي من الإثارة أو الحضور الذي كان يميزه في مسيرته مع الفريق. فقد تألق دفاع الاتحاد، الذي أوقف خطورته بشكل لافت، وفشل اللاعب الفرنسي في تسجيل هدفه الثاني مع الهلال، بعد أن توقفت أرقامه عند صفر هدف في مباراتين متتاليتين، وفقاً لموقع “سوفا سكور”. كما سجلت الإحصائيات تمريراته الموفقة بـ9 فقط، في مقابل 12 تمريرة فاشلة، وسجّل أقل من 40% من محاولاته التهديفية دقة، في مشهد يعكس تراجعاً حاداً في أدائه مقارنة بفترة تألقه مع الاتحاد.
    المباراة، التي حملت طابعاً تاريخياً كونها أول مواجهة لبنزيما ضد فريقه السابق، انتهت بتعادل إيجابي (1-1). تقدم الاتحاد بهدف سجله الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يُعادل الجزائري حسام عوار للهلال في الدقيقة 53. لكن السياق الرياضي للمباراة تغير حين أُ expulsion المدافع حسن كادش ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة التاسعة، ليُجبر الهلال على اللعب بعشرة لاعبين لبقية اللقاء، وهو ما لم يمنعه من تحقيق التعادل بفضل حضور عوار.
    وتعليقاً على الأداء الجماعي لفريقه، قال المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في المؤتمر الصحفي: “سناب شات، والله لاعبونا كانوا كاملين وليس ناقصين، 11 ضد 11، لأن الهلال به لاعب ناقص، لم نره بالملعب”. هذه التصريحات، التي تلقت تفاعلًا واسعاً على منصات التواصل، لم تكن مجرد انتقاد لأداء بنزيما، بل تعبيراً عن تذمر عميق من غياب التأثير الملموس للنجم الفرنسي على أرض الملعب.
    أما أسطورة الاتحاد محمد نور، فقد سخر من مشاركة بنزيما بعد المباراة، قائلاً: “النجم الذي كان يُلهب المدرجات، اليوم يُسكتها صافرات الاستهجان… هذا ليس كلاسيكو، هذا استعراض لتحولات القدر”.
    اللافت أن هذا التعادل يُبقي الهلال في المركز الثاني بـ46 نقطة، متبقياً بفارق 5 نقاط عن الاتحاد، الذي يحتل المركز الثالث. لكن المعضلة الأكبر ليست في الترتيب، بل في التساؤل عن مستقبل بنزيما في صفوف الهلال، بعد أن تلاشى التأثير الذي كان يُتوقع منه، وتحولت الجماهير من داعم له إلى منتقِد له في أقل من ستة أشهر.
    في خاتمة المطاف، يبقى كريم بنزيما نجمًا عالميًا، لكنه اليوم يواجه تحدياً أصعب من أي دوري في العالم: استعادة ثقة جمهور، وثقة نفسه، في أرض لم تُنسَ له تفاصيله السابقة. فالأرقام قد تُحسب، والهدف قد يُسجل، لكن الثقة لا تُسترجع بسهولة، خاصة حين يُحاكم المرء في أرضه القديمة، وهو يحمل قميصاً جديداً.

  • ذكرى يوم التأسيس.. تجسيدٌ لعراقة الدولة واتصال الحاضر بالماضي

    الرياض، المملكة العربية السعودية – تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم الخميس، 22 فبراير 2024، بذكرى “يوم التأسيس”، الذي يُعَدّ منعطفاً تاريخياً عميقاً يجسد جذور الدولة السعودية وارتباطها الوثيق بأرض الجزيرة العربية وقيمها الأصيلة.
    جذور الامتداد التاريخي:
    يعود تأسيس الدولة السعودية الأولى إلى عام 1727م (1139هـ)، حين أسس الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – إمارة الدرعية، معلناً بداية عهدٍ جديد قائم على الوحدة والأمن، تحت راية “لا إله إلا الله”. تميزت هذه المرحلة بتطبيق الشريعة الإسلامية، ونشر الاستقرار، وتوحيد أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية، لتصبح الدرعية عاصمة سياسية وثقافية مزدهرة. يؤكد المؤرخ الدكتور عبدالله العسكر أن “تأسيس الدرعية كان حجر الزاوية في صياغة كيان سياسي موحد في قلب نجد، مبني على العقد الاجتماعي الإسلامي والقبلي”.
    تتابع الدول واستمرار المسيرة:
    شهد التاريخ السعودي استمراراً لدور الأسرة الحاكمة في توحيد البلاد عبر ثلاث دول متعاقبة:
    1. الدولة السعودية الأولى (1727-1818م).
    2. الدولة السعودية الثانية (1824-1891م).
    3. الدولة السعودية الثالثة (المملكة العربية السعودية الحديثة)، التي أسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – عام 1902م باستعادة الرياض، وتوجت بإعلان توحيد المملكة عام 1932م.
    رحلة تاريخية عبر القرون:
    * 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود.
    * 1818م: نهاية الدولة السعودية الأولى بعد الحملة العثمانية على الدرعية.
    * 1824م: إعادة تأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله.
    * 1891م: نهاية الدولة السعودية الثانية.
    * 1902م: استعاد الملك عبدالعزيز الرياض، بداية تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة.
    * 1932م: إعلان توحيد المملكة العربية السعودية رسمياً.
    * 27 يناير 2022 (الموافق 25 جمادى الآخرة 1443هـ): صدور الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام يوماً للاحتفاء بـ “يوم التأسيس”.
    تخليد القيم والإرث:
    يُجسِّد يوم التأسيس قيماً راسخة استمدتها الدولة السعودية من عمق تاريخها، أبرزها: الاستقرار والامن، والوحدة الوطنية، والانتماء للوطن، والاعتزاز بالجذور التاريخية، والثبات على المبادئ، والعزيمة والقوة التي ميزت القيادة السعودية عبر العصور.
    ختاماً، يظل يوم التأسيس مناسبةً وطنيةً غالية تربط أبناء المملكة بماضٍ تليدٍ مجيد، وتذكيراً مستمراً بالجهد العظيم الذي بذله الأئمة والملوك لتوحيد هذه الأرض المباركة تحت كلمة التوحيد، وليرسخ في الأجيال معاني الولاء والانتماء والاستمرار في مسيرة البناء والازدهار التي تشهدها البلاد تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله -.

  • جماهير الاتحاد تشن هجوماً لاذعاً على بنزيما في كلاسيكو الهلال المتعادل

    شهدت مباراة اله精准ال والاتحاد في الجولة الثالثة羟عشرين من دوري روشن السعودي مشهداً استثنائياً تجاوز حدود المنافسة الرياضية، حيث وجهت جماهير “العميد” موجةً من الاستهجان الحاد نحو نجم الهلال الفرنسي كريم بنزيما، في إشارة واضحة لسخطهم على انتقاله قبل أشهر قليلة بعدما كان قائداً وأبرز نجومهم.
    وبمجرد ظهور بنزيما على أرضية ملعب المملكة أرينا للاحماء، عمت أرجاء المدرجات صافرات استهجان حادة، معبرةً عن حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب. على الجانب الآخر، حافظ بنزيما على هدوئه وتماسكه، متجاهلاً ردود الفعل العنيفة طوال فترة الإحماء والمباراة.
    لكن الهدوء الظاهري لم ينعكس على أدائه داخل المستطيل الأخضر، حيث قدم بنزيما أداءً باهتاً للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال. وفقاً لموقع “سوفاسكور”، اقتصر إسهامه على تسديد 9 كرات فقط خلال المباراة، دون تسجيل أو صناعة أهداف، وهو ما عكسته بوضوح الأرقام الإحصائية الضعيفة لمردوده الهجومي. كما نجح دفاع الاتحاد، رغم لعبه بعشرة لاعبين لمعظم المباراة، في وقف خطورته بشكل كامل.
    المباراة نفسها، التي انتهت بتعادل مثير 1道士1، تحولت من بداية سهلة للهلال إلى اختبار صعب. سارع الهلال للتسجيل عبر نجمه البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ليرسم الثقة على وجوه جمهوره. لكن طرد لاعب الاتحاد حسن كادش في الدقيقة التاسعة، وترك فريقه بعشرة لاعبين، لم يكن كافياً لخلخلة صمود “العميد”.
    بل على العكس، رفع الاتحاد من وتيرته رغم النقص العددي، وتمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 53 عن طريق الجزائري حسام عوار، محققاً نقطة ثمينة تزيد من حدة المنافسة على صدارة الدوري.
    هذه النتيجة تطرح تساؤلات كبيرة حول سبب عجز الهلال عن حسم المباراة لصالحه رغم امتلاكه الأفضلية العددية لوقت طويل. كما أنها تعيد للأذهان تجارب انتقالات مماثلة، كحالة البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي انضم للأهلي صيف 2023 وسجل هاتريك في أول ظهور له، ثم عانى من غياب تام عن التسجيل حتى الجولة العشرين، ما يؤشر على تحديات التأقلم في الدوري السعودي.
    يذكر أن هذه النتيجة تترك سباق اللقب مفتوحاً على مصراعيه، في انتظار استكمال الجولة العاشرة المؤجلة يوم الاثنين 2 مارس 2026، والتي ستشهد لقاءً نارياً آخر بين النصر والاتحاد في الرياض، ومواجهة الأهلي والفتح في جدة.
    خاتمة: كلاسيكو الهلال والاتحاد قدّم أكثر من مجرد تعادل في الجولة 23، حيث كشفت المباراة عن احتقان جماهيري تجاه بنزيما، واختباراً قاسياً لعصبية الهلال رغم تفوقهم العددي، وصموداً بطولياً للاتحاد بعشرة لاعبين، لتُضفي النقطة الثمينة مزيداً من الإثارة على سباق الصدارة في دوري روشن السعودي.

  • أحداث مميزة ومواعيد رياضية في 22 فبراير

    شهد يوم 22 فبراير تركيزاً ملحوظاً على الجوانب الروحية والفلكية إلى جانب نشاط رياضي لافت في الساحات العربية والأوروبية، حيث تصدرت الوصايا العشر نصوصاً دينية متناقلة، فيما قدمت الأبراج تحليلات متنوعة لمواليد الدلو.
    وفي الشأن الديني، تداولت مصادر دينية آيات تربط بين التوبة وقبول عطية الروح القدس، مستشهدةً بتعاليم كتابية تؤكد على الالتزام بالوصايا المنقوشة على لوحي حجر. وجاء في نصوص متداولة: “تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى ٱسْمِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ ٱلْخَطَايَا”.
    وعلى الصعيد الفلكي، ركزت توقعات برج الدلو اليومية – وفق مصادر متخصصة – على سمات المولودين تحت هذا البرج الذين يجمعون بين العقلانية والطموح والقدرة الإبداعية. وأبرزت التحليلات تناقضات شخصيتهم بين حب الانعزال والكفاءة الاجتماعية، وضعف التفاوض رغم الذكاء التجاري. كما نصحت المتابعين بالبدء بتنظيم اليوم واعتماد تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مع توقع زيارة مفاجئة من أشخاص مقربين.
    زخم رياضي غير مسبوق
    شهدت الساحة الرياضية نشاطاً واسعاً مع بث 29 مباراة عبر 8 دوريات عالمية وعربية، وفق بيانات جدول البث المباشر:
    – الدوري الإنجليزي: 4 مباريات على “beIN Sports” و”TOD” (04:00م – 08:30م)
    – الدوري الإسباني: 4 مباريات عبر “beIN Sports” و”TOD” (03:00م – 12:00ص)، مع متابعة أداء نجم برشلونة لامين يامال.
    – الدوري الإيطالي: 4 لقاءات على “Starzplay” و”شاشا” (01:30م – 11:45م)
    – الدوري الفرنسي: 5 مباريات عبر “beIN Sports” و”TOD” (04:00م – 11:45م)
    – الدوري الألماني: 3 مواجهات على “MBC Action” و”شاهد” (04:30م – 10:30م)
    – دوري أدنوك للمحترفين: مباراتان على قناتي “أبوظبي” و”دبي الرياضية” (07:30م – 09:30م)
    – الدوري العراقي: لقاءان على “القناة العراقية الرياضية” (08:00م – 12:15ص)
    – الدوري القطري: 3 مباريات عبر “قناة الكأس” و”beIN Sports” (08:30م – 10:30م)
    – الدوري الكويتي: مباراتان على “Kuwait TV Sport” (08:30م – 10:30م)
    ووصل إجمالي المباريات المقررة إلى 29 لقاءً، مع تركيز محلي على أداء نجوم العرب مثل محمد صلاح في الدوري الإنجليزي.
    خاتمة
    جمع يوم 22 فبراير بين إشعاع روحي عبر التذكير بالوصايا العشر، وتحليلات فلكية أبرزت سمات برج الدلو، وزخم رياضي استثنائي شمل 29 مباراة عبر أبرز الدوريات العالمية والعربية، مع متابعة حثيثة لأبرز نجوم الساحات من صلاح إلى يامال عبر منصات بث متنوعة.