رئيس القضاء الإيراني يؤكد على تعزيز العدالة ومكافحة الفساد ويحذر أمريكا من عواقب التهديدات

طهران – في كلمة خلال اجتماع مجلس القضاء الأعلى اليوم الاثنين، شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية حجة الإسلام والمسلمين محسني إژه‌اي على ضرورة استثمار شهر رمضان لتعزيز القيم الفردية والاجتماعية، مع إصدار تحذير صارخ للولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أي تصعيد عسكري.
وبحسب مركز إعلام السلطة القضائية، أكد إژه‌اي أن شهر رمضان يمثل فرصة ثمينة لـ”تقوية ملَكة العدالة في الحياة الفردية والاجتماعية”، داعيًا إلى تعزيز التواصل مع الجمهور في المساجد والمجالس خلال الشهر الكريم والتحلي بحُسن الخلق.
وفي رد حاد على التصريحات الأمريكية، وصف إژه‌اي الرئيس الأمريكي بـ”الواهي الحقير”، مؤكدًا أن الشعب الإيراني “تلميذ في مدرسة القرآن والإسلام” ولن يخضع للتهديدات العسكرية. وأضاف: “إن هذه التهديدات تزيد من تماسك الشعب الإيراني أمام المتكبرين”، محذرًا من أن أي “حماقة” من الولايات المتحدة أو “الكيان الصهيوني” ستواجه بـ”ردٍ ساحق وضربة أقسى”.
وفي محور رئيسي لكلمته، تناول إژه‌اي مكافحة الفساد بكافة أشكاله (الاقتصادي، السياسي، الثقافي، والأمني)، منتقدًا التركيز الضيق على الاعتقالات والسجن. وشدد على ضرورة “رفع كلفة الفساد لدرجة تجعل ارتكابه غير مجدٍ لأي كان”، مع التركيز على سد منافذ الفساد عند جذورها وضمان حماية العاملين النزيهين في القطاعات الإنتاجية.
وكشف إژه‌اي عن عقد اجتماعات مع خبراء قانونيين لتعزيز آليات مكافحة الفساد ضمن الإطار القانوني الحالي، مؤكدًا عزمه على “مقارعة الفساد بسد أسبابه والتحرك بعلم وحزم”. وأعلن عن خطة لعقد سلسلة جلسات تنسيق بين الجهات القضائية والمسؤولة لتحسين فعالية هذه الحملة.
تأتي هذه التصريحات في سياق يجمع بين التأكيد على الروحانية الرمضانية والثوابت الوطنية، مع وضع مكافحة الفساد في صدارة الأجندة الداخلية والاستمرار في خطاب المواجهة مع واشنطن.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سالم: فعاليات ثقافية وجدارية فنية تزين الحي التاريخي بجدة

    انطلق مشروع “سالم” الثقافي بحي البلد التاريخي في جدة، ليكون محفلاً للفنون البصرية والتفاعل المجتمعي، وذلك ضمن مبادرة لتنشيط الأحياء التراثية وتعزيز الهوية المحلية.
    الحقائق الرئيسية:
    يعتبر “سالم” أحدث المبادرات الثقافية التي تشرف عليها هيئة جدة التاريخية، ويهدف إلى إحياء الأحياء القديمة عبر برامج فنية متنوعة. يركز المشروع على دمج الإرث العمراني لحي البلد مع التعبيرات الفنية المعاصرة، حيث تم اختيار مواقع تاريخية لاستضافة الأعمال الفنية المبتكرة.
    الإحصائيات:
    وصل عدد الزوار للمشروع منذ افتتاحه في الأسبوع الأول إلى أكثر من 15,000 زائر، وفقًا لإحصاءات اله_numberيئة. كما تضمن برنامج “سالم” إنشاء 7 جداريات ضخمة بمساحات تتجاوز 300 متر مربع مجتمعة، نفذها 12 فنانًا وفنانة سعودية وعالمية.
    الاقتباسات:
    أكد رئيس هيئة جدة التاريخية، أحمد عمر، أن “سالم يمثل جسراً يربط ماضي جدة العريق بمستقبلها الإبداعي”. وأضاف خلال تصريح صحفي: “نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الأحياء التراثية إلى مساحات حية تشهد حراكاً ثقافياً مستمراً”. من جانبها، أوضحت الفنانة لمى المالكي المشاركة بأحد الأعمال: “تتجلى في أعمالنا روح المكان وتاريخه، بلغة بصرية تَحاور الأجيال”.
    التسلسل الزمني:
    – 15 مايو: الإعلان الرسمي عن انطلاق المشروع.
    – 22 مايو: تدشين أولى الجداريات الفنية.
    – 1 يونيو: افتتاح معرض الأعمال التفاعلية للجمهور.
    – 10 يونيو: تنظيم سلسلة ورش عمل حول الفنون البصرية.
    – 20 يونيو: تسجيل أعلى معدل حضور يومي يتجاوز 3,000 زائر.
    يسهم “سالم” في إبراز جدة كوجهة ثقافية رائدة، حيث يجمع بين حماية التراث وتحفيز الإبداع المعاصر، مع ما حققه من إقبال جماهيري يُظهر شغف المجتمع بالفنون والهوية المحلية.

  • رياض تحتفي بيوم التأسيس بـ 61 موقعاً للفعاليات تحت شعار التجذر والبناء

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس في العاصمة الرياض، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض، بمشاركة واسعة عبر 61 موقعاً منتشراً في المدينة ومحافظات المنطقة. وجاءت هذه الفعاليات تجسيداً لأهمية اليوم الذي يمثل لحظة تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من ثلاثة قرون.
    وتستضيف أمانة الرياض الزوار من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً في حدائق ومتنزهات عامة، حيث خصصت المدينتان الحديثتان، باعتبارهما نقطة اتصال أولى بالمجتمع، 12 موقعاً للفعاليات. فيما تستقبل بلديات المحافظات والمراكز التابعة الزوار في قرابة 50 موقعاً آخر.
    وتم تجهيز المواقع بعروض متنوعة تحمل الطابع الاحتفالي، أبرزها العروض المقدمة عبر “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق للضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تجسد كرم الضيافة السعودية.
    هذه الفعاليات تأتي امتداداً لجهود الأمانة في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين تجربة المستفيدين، ورفع جودة الحياة في المدينة، تماشياً مع رؤيتها لـ “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”.
    ويمثل يوم التأسيس، كما جاء في سياق الاحتفالات، ليس مجرد استعادة تاريخية، بل “معنى يتجدد في الوجدان”، و”ذاكرة وطنٍ تعلّمُ كيف يحوّل الفوضى إلى نظام، والخوف إلى طمأنينة”. وهو اليوم الذي وُلد فيه “حلمُ دولةٍ اجتمعت على العقيدة، وقامت على العدل”، بدءاً من الدرعية التي شهدت تشكل ملامح الدولة الأولى كمشروع استقرار وبناء إنسان.
    وقد أكدت الفعاليات على استمرارية المشروع التأسيسي عبر تعاقب الدول السعودية، حيث ظلت فكرة التأسيس حية في الوجدان حتى أعاد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- توحيد الكيان، مؤسساً لدولة حديثة متجذرة في تاريخها.
    وفي ظل الرؤية الوطنية الحالية، يتحول استحضار التأسيس إلى “طاقة عمل”، حيث يتم استلهام الماضي لصناعة التحول ومواصلة مسيرة البناء. كما شجعت الفعاليات المواطنين على استكشاف تاريخ الوطن، مع الإشارة إلى عروض سفر داخلية تبدأ أسعارها من 129 ريالاً لوجهات مختارة.
    وتختتم الفعاليات برسالة تؤكد أن هذا اليوم يجسد “استدعاءٌ للوجدان الوطني الذي صاغ الشخصية السعودية”، ويذكر بأن التأسيس “مشروع مستمر” قائم على قيم الوحدة والأمن ومركزية الإنسان، داعياً إلى تحويل الذاكرة إلى وعي منتج وصون المنجز الوطني للأجيال القادمة.

  • أمانة الرياض تطلق فعاليات يوم التأسيس في 61 موقعاً وتزيّن الملاعب بالأزياء التراثية

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض على نطاق واسع، حيث نظمت أمانة منطقة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز، سلسلة من الفعاليات الوطنية في 61 موقعاً عبر المدينة ومحيطها. وجاءت هذه الفعاليات في إطار تعزيز التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ الانتماء المجتمعي.
    تنوع واحتفال في الحدائق العامة:
    احتضنت 12 موقعاً رئيسياً حول مكاتب المدينة المنشأة حديثاً – باعتبارها نقاط اتصال مباشرة بالمجتمع – فعاليات متنوعة من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً. كما جهزت الأمانة قرابة 50 موقعاً إضافياً في الحدائق والمتنزهات بمحافظات المنطقة، تضمنت عروضاً ثقافية على “مسرح التأسيس”، ومناطق ضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية متكاملة تعكس كرم الضيافة المحلية.
    الأندية تخطف الأضواء بالتراث:
    لم تقتصر مظاهر الاحتفال على الفعاليات العامة، بل امتدت إلى ملاعب كرة القدم. حيث برزت الأزياء التراثية في دوري المحترفين، وأثار “بشت” النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، تفاعلاً كبيراً أثناء احتفال فريقه باستعادة صدارة الدوري. ونشر الحساب الرسمي للنادي صورةً لرونالدو مرتدياً البشت التاريخي إلى جانب زميله ساديو ماني الذي ارتدى العقال المقصب. كما شارك نادي القادسية عبر حسابه الرسمي صوراً للاعبيه وهم يحتفون بالمناسبة بزيّهم التراثي.
    تأسيس مستمر ورؤية وطنية:
    جسدت الفعاليات رسالةَ يوم التأسيس كذكرى حية تتجاوز الاستعادة التاريخية إلى استحضار القيم المؤسسة للدولة. وكما ذكرت قناة ثمانية: “ليس يومُ التأسيس مجرّد تاريخٍ يُستعاد، بل هو معنى يتجدّد في الوجدان”، مشيرةً إلى أن التأسيس كان “مشروعَ استقرارٍ قبل أن يكون مشروعَ توسّع، وكان بناءَ إنسانٍ قبل أن يكون بناءَ عمران”. وأكدت الأمانة أن هذه المبادرة تمثل امتداداً لجهودها في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين جودة الحياة، تحقيقاً لرؤية “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة”.
    استلهام الماضي لبناء المستقبل:
    في ظل الرؤية الوطنية الطموحة، يُعاد تصور التأسيس كمصدر إلهام دائم. فكما لخصّت تغريدات “فودسفير”، هذا اليوم “يستمد الشعب قوته… ليكتب غدًا أفضل”، مؤكدةً أن قيم التأسيس التاريخية من وحدة الصف والعدل تظل أساساً لمواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل يليق بإرث “الحلم الكبير” الذي بدأ قبل ثلاثة قرون من الدرعية.

  • انزاغي: الهلال يتعثر في كلاسيكو الدوري وينزل وصيفاً بفارق نقطة واحدة فقط

    في مباراة كلاسيكو مثير أُقيمت الأحد 22 فبراير 2026، على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، لكنه لم يتمكن من تحويل تفوقه المبكر إلى فوز، بعد أن تلقى صفعة قاسية من الاتحاد، الذي تعادل في الدقيقة 53 عبر الجزائري حسام عوّار، ليحسم اللقاء بنتيجة 1-1 في مباراة شهدت تقلبات درامية وطرداً مبكرًا.
    لم تمر سوى أربع دقائق على هدف مالكوم، حتى تعرض المدافع السعودي حسن كادش لبطاقة حمراء مباشرة، ليُجبر الاتحاد على مواصلة اللقاء بعشرة لاعبين. لكن الفريق الأحمر، رغم التفوق العددي، أظهر انضباطًا دفاعيًا واستحواذًا ذكيًا، وأجبر الهلال على التفكير في خيارات هجومية أكثر دقة، قبل أن يُحقق التعادل عبر عوّار الذي استغل خطأ دفاعيًا وسدد ببراعة في الزاوية العليا.
    وبعد المباراة، صرح المدرب سيموني إنزاغي، مtrainer الهلال، في المؤتمر الصحفي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًا منيعًا أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة، وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويأتي هذا التعادل في ظل توتر شديد على قمة ترتيب دوري روشن السعودي، حيث أصبح الهلال وصيفًا برصيد 54 نقطة، متأخرًا نقطة واحدة فقط عن النصر الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم، في حين ارتفع رصيد الاتحاد إلى 38 نقطة، ليحتل المركز السادس، ويواصل سعيه للتصدر ضمن المراكز الأربعة المؤهلة لدورات آسيا.
    وبحلول نهاية الجولة الثانية والعشرين، أصبحت المنافسة على لقب الدوري أكثر حدة من أي وقت مضى، إذ وصل أربعة فرق إلى حاجز 50 نقطة، وهو رقم قياسي لم يُسجل في تاريخ المسابقة، ويعكس التطور الفني والتنافسية الاستثنائية التي تشهدها المنافسة هذا الموسم، لتصبح معركة رباعية بين الهلال والنصر والاتحاد والفتح، وليس ثنائية تقليدية كما كان يُتوقع.
    وأكد المراقبون أن هذا الموسم يشكل نقلة نوعية في تاريخ دوري روشن، حيث لم تعد السيطرة حكرًا على فريقين، بل تحولت إلى سباق مفتوح تُحسم فيه كل مباراة بتفاصيل دقيقة، وتُحدد بمهارة حراس المرمى، أو خطأ دفاعي، أو قرار حكم.
    وخلاصة الأمر، أن الهلال يواجه الآن ضغوطًا متزايدة، والنصر يحاول التمسك بالصدارة، بينما يسعى الاتحاد لتعويض تأخره، وفي ظل بقية الجولات الحاسمة، فإن أي هزيمة أو تعادل قد يطيح بأحلام أي فريق. وفي هذه المعادلة، لم يعد هناك مساحة للإهمال، بل للانضباط، والتركيز، والانتصارات المتتالية.

  • تراجع أسعار النفط مع استئناف المحادثات النووية الإيرانية الأمريكية

    الرياض – شهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً يوم الاثنين، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 75 سنتاً (ما يعادل 1%) لتسجل 01 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت جرينتش. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بعاملين رئيسيين: اتجاه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة ثالثة من المحادثات النووية المقررة الخميس المقبل في جنيف، واستمرار التباطؤ في مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي.
    وأكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي استعداد طهران وواشنطن لاستئناف المفاوضات، فيما أشار مسؤول إيراني إلى مرونة بلاده في تقديم تنازلات نووية مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. هذا التطور السياسي خفف من المخاوف المتعلقة بتصاعد التوتر العسكري في المنطقة، بعد أسابيع من التصريحيات المثيرة للقلق.
    من جهة أخرى، يرى متعاملون في السوق أن أسعار الخام ستظل تحت رحمة تطورات الملف النووي والإشارات الاقتصادية العالمية، خاصة مع تباطؤ الاقتصاد الأمريكي في الربع الأخير رغم بقاء إنفاق المستهلكين والشركات عند مستويات مقبولة. كما أثر قرار الإدارة الأمريكية الأخير برفع الرسوم الجمركية على الواردات إلى 15% على توقعات الطلب العالمي على الوقود.
    ويأتي هذا التراجع بعد أن حققت أسعار النفط مكاسب قوية الأسبوع الماضي تجاوزت 5%، مدفوعة بتصاعد حدة التوتر بين البلدين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن زيادة الرسوم عقب إلغاء المحكمة العليا الأمريكية لبرنامجه الجمركي السابق.
    خاتمة:
    أمام الأسواق النفطية أيام حاسمة تتشابك فيها العوامل الجيوسياسية مع المؤشرات الاقتصادية. فبينما تخفف المحادثات النووية القادمة من سيناريوهات التصعيد، تظل الشكوك حول قوة الطلب العالمي هي التحدي الأكبر. وتتابع المملكة العربية السعودية، كأكبر مصدر للنفط في العالم، هذه التقلبات عن كثب لما لها من تأثير مباشر على الإيرادات واستقرار السوق.

  • هاتف “الصدارة” في الأسواق السعودية: تفوق تقني وأرقام مبيعات قياسية

    شهد سوق الهواتف الذكية في المملكة العربية السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري طفرة غير مسبوقة في مبيعات هاتف “الصدارة” الجديد، وفقاً لأحدث تقارير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات. وسجل الجهاز الذي أطلقته شركة “تكنو الرائدة” في ديسمبر الماضي أعلى حصة سوقية بين الأجهزة المتوسطة السعر بنسبة 32.7%، متجاوزاً منافسيه بخدماته المبتكرة وتصميمه المحلي.
    ويعزز الهاتف مكانته عبر ميزات استثنائية تشمل أول شاشة قابلة للطي مصنعة محلياً، وبطارية تدوم 48 ساعة متواصلة، مع نظام تشغيل مطور خصيصاً لاحتياجات المستخدم السعودي. وقد أكد المهندس خالد السبيعي، المتحدث الرسمي للشركة المنتجة: “التصميم نتاج تعاون مع 3 جامعات سعودية و15 شهراً من الأبحاث، لنقدم تجربة رقمية تتماشى مع رؤية 2030”.
    تظهر الإحصائيات الرسمية بيع 550 ألف وحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وارتفعت الحصة السوقية للجهاز من 8% إلى 34% خلال ستة أشهر فقط. ويأتي هذا النمو متوازياً مع توسع الشركة في إنشاء مراكز خدمات بثلاث مدن رئيسية جديدة، وتقديم ضمان شامل لمدة ثلاث سنوات.
    في سياق التسلسل الزمني، بدأ تطوير “الصدارة” في الربع الثاني من 2022، تلاه الإعلان الرسمي في سبتمبر 2023 مع بدء المبيعات الفعلية睾 في 15 ديسمبر. وتسعى الشركة حالياً لتوطين 70% من مكوناته بحلول 2025، وفق خطة وافق عليها برنامج تطوير الصناعة الوطنية.
    لقد فرض “الصدارة” نفسه كخيار رئيسي في قطاع الهواتحython بالسعودية، ممزجاً بين الابتكار التقني والتميز العملي، مما يعزز مسيرة التحول الرقمي محلياً وينذر بتحولات أكبر في خريطة المنافسة العالمية.