أمانة الرياض تطلق فعاليات يوم التأسيس في 61 موقعاً وتزيّن الملاعب بالأزياء التراثية

انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس السعودي في العاصمة الرياض على نطاق واسع، حيث نظمت أمانة منطقة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز، سلسلة من الفعاليات الوطنية في 61 موقعاً عبر المدينة ومحيطها. وجاءت هذه الفعاليات في إطار تعزيز التفاعل مع المناسبات الوطنية وترسيخ الانتماء المجتمعي.
تنوع واحتفال في الحدائق العامة:
احتضنت 12 موقعاً رئيسياً حول مكاتب المدينة المنشأة حديثاً – باعتبارها نقاط اتصال مباشرة بالمجتمع – فعاليات متنوعة من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً. كما جهزت الأمانة قرابة 50 موقعاً إضافياً في الحدائق والمتنزهات بمحافظات المنطقة، تضمنت عروضاً ثقافية على “مسرح التأسيس”، ومناطق ضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية متكاملة تعكس كرم الضيافة المحلية.
الأندية تخطف الأضواء بالتراث:
لم تقتصر مظاهر الاحتفال على الفعاليات العامة، بل امتدت إلى ملاعب كرة القدم. حيث برزت الأزياء التراثية في دوري المحترفين، وأثار “بشت” النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، تفاعلاً كبيراً أثناء احتفال فريقه باستعادة صدارة الدوري. ونشر الحساب الرسمي للنادي صورةً لرونالدو مرتدياً البشت التاريخي إلى جانب زميله ساديو ماني الذي ارتدى العقال المقصب. كما شارك نادي القادسية عبر حسابه الرسمي صوراً للاعبيه وهم يحتفون بالمناسبة بزيّهم التراثي.
تأسيس مستمر ورؤية وطنية:
جسدت الفعاليات رسالةَ يوم التأسيس كذكرى حية تتجاوز الاستعادة التاريخية إلى استحضار القيم المؤسسة للدولة. وكما ذكرت قناة ثمانية: “ليس يومُ التأسيس مجرّد تاريخٍ يُستعاد، بل هو معنى يتجدّد في الوجدان”، مشيرةً إلى أن التأسيس كان “مشروعَ استقرارٍ قبل أن يكون مشروعَ توسّع، وكان بناءَ إنسانٍ قبل أن يكون بناءَ عمران”. وأكدت الأمانة أن هذه المبادرة تمثل امتداداً لجهودها في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين جودة الحياة، تحقيقاً لرؤية “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة”.
استلهام الماضي لبناء المستقبل:
في ظل الرؤية الوطنية الطموحة، يُعاد تصور التأسيس كمصدر إلهام دائم. فكما لخصّت تغريدات “فودسفير”، هذا اليوم “يستمد الشعب قوته… ليكتب غدًا أفضل”، مؤكدةً أن قيم التأسيس التاريخية من وحدة الصف والعدل تظل أساساً لمواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل يليق بإرث “الحلم الكبير” الذي بدأ قبل ثلاثة قرون من الدرعية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • السعودية تحتفل بالذكرى السنوية ليوم التأسيس
    توافق اليوم الجمعة 22 فبراير 2024 الذكرى السنوية ليوم التأسيس السعودي، الذي يُحيي ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ).
    حقائق رئيسية:
    – يمثل يوم التأسيس استذكاراً لتوحيد نجد تحت مسمى “الدولة السعودية الأولى” وعاصمتها الدرعية.
    – أقرّ الملك سلمان بن عبدالعزيز في 27 يناير 2022 اعتماد 22 فبراير من كل عام يوماً وطنياً.
    – يركز الاحتفال على تعزيز الهوية الوطنية واستحضار الموروث الثقافي والحضاري للدولة عبر ثلاثة قرون.
    تصريحات رسمية:
    صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة: “هذه المناسبة تجسّد عمق جذور دولتنا واتصال ماضيها العريق بحاضرها الزاهر”. كما أكدت دارة الملك عبدالعزيز في بيان لها أن “يوم التأسيس يذكّر بصمود القيادة والشعب في بناء كيان دولة راسخة”.
    إحصائيات:
    – يُحتفل بالذكرى الثالثة لاعتماد اليوم وطنياً رسمياً (منذ 2022).
    – مرور 297 عاماً على تأسيس الدولة السعودية الأولى (2024 – 1727).
    – تنظيم أكثر من 100 فعالية ثقافية وتاريخية في جميع مناطق المملكة خلال هذا الأسبوع وفق إحصاءات الهيئة العامة للترفيه.
    تسلسل زمني:
    – 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى.
    – 1818م: نهاية الدولة الأولى.
    – 27 يناير 2022: إصدار أمر ملكي باعتماد 22 فبراير يوماً للتأسيس.
    في الختام، يبقى يوم التأسيس محطةً وطنيةً تؤكد استمرارية المسيرة التنموية للسعودية، وترسيخاً لرواية التاريخ الوطني للأجيال الجديدة، حيث يجتمع الاحتفاء بالتراث مع التطلع لمستقبل مزدهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.

  • التطريز الفلسطيني: إبرة تحيك التاريخ وتُطرّز المقاومة

    في خضمّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يتحول التراث الثقافي إلى ساحة رمزية للمقاومة. فالتطريز الفلسطيني، الذي يرصد جذوره قرونًا من التاريخ، لم يعد فَنًّا زخرفيًّا فحسب، بل أداة سياسية توثّق الهوية وتُجسّد الصمود.
    من التراث إلى سجلّ المقاومة
    ارتبط التطريز الفلسطيني تقليديًّا بالنساء الريفيات، حيث كانت الألوان والتقنيات تُعبّر عن الانتماء الجغرافي والاجتماعي. كما مثّل شهادة على الأحداث الفردية كالزواج أو الفقد. لكن بعد نكبة 1948، تحوّل هذا الفن إلى رمز جماعي. فبدأت النساء تدريجيًّا بدمج رموز سياسية فيه، كإبراز ألوان العلم الفلسطيني عبر زخارف البطيخ، وفقًا لدراسة “خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين”.
    الماجنتا: لون المحو والوجود
    يُبرز الفنان أيهم حسن، المولود في رام الله، دور التطريز كلغة بصرية مقاومة. في مشروعه “IM-Mortal Magenta”، يشرح: “غدا الماجنتا مفتاحًا بصريًّا يعبّر عن المحو والبقاء”. ويضيف: “التطريز حاضر في بنية العمل وطريقة التصميم، ليس كزخرفة فحسب”. هذه الرؤية تُجسّد ما وثّقه المتحف الفلسطيني في بيرزيت: أن المنسوجات “شواهد حية تحمل الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة”.
    أرقام تُحاك بالخيط
    اليوم، يُضفي الواقع المرير بُعدًا جديدًا لهذه الرموز. فوفقًا لتصريحات القيادي الفلسطيني غسان الشوا، تسيطر القوات الإسرائيلية على 60% من مساحة قطاع غزة، ما أدى إلى نزوح 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون محاصرين منذ 18 عامًا. في هذا السياق، يحمل التطريز دلالة مزدوجة: تأكيدًا على الوجود الفلسطيني، ووسيلة لتخليد الذاكرة الجمعية.
    اعتراف عالمي واستمرار للصراع
    حظي هذا التراث بتقدير دولي حين أدرجته “اليونسكو” عام 2021香 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، سعيًا لحمايته. لكن رمزيته السياسية لا تزال حية، كما تجلّت مؤخرًا في ظهوره على منصات عالمية، مثل فستان الممثلة سجى كيلاني في حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب 2026″, ومجموعة “Reemami” لربيع 2024.
    خاتمة
    من غزّة إلى المنفى، يظلّ التطريز الفلسطيني خيطًا يخيط تشظي الجغرافيا والتاريخ. وهو بين إبرة المرأة الريفية وفرشاة الفنان المعاصر، يوثق حقبةً ويُعلن: “نحن هنا”. ففي كل غرزة، حكاية بقاءٍ لا تنتهي.

  • شاب يثير الجدل في بنها بتصريحات تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة “بدلة الرقص”

    كشفت أقوال جديدة أدلت بها الشابة “رحمة” المرتبطة عاطفياً بالشاب “إسلام” – صاحب واقعة ارتداء بدلة الرقص الشهيرة في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية – تفاصيل مثيرة للجدل، نافية خلالها بشكل قاطع تعرضها للاختطاف أو أي تعدٍّ جنسي من قبله. وجاءت هذه التصريحات المفصلة حسبما نشرت “تليجراف مصر” بناءً على تحقيقات رسمية.
    وأوضحت “رحمة” في شهادتها أنه بعد مغادرتها المنزل برفقة “إسلام”، قضيا وقتًا في مدينة الإسكندرية، حيث قالت: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية”، مضيفة أنهما حاولا الإقامة في أحد الفنادق لكن تم رفضهما لعدم توفر بطاقة هوية معها، فعادا إلى بنها متجهين إلى منطقة “قطر 2”.
    وحول الأحداث التي أعقبت عودتها لمنزل أسرتها، أفادت “رحمة” بأن وصولها مع “إسلام” كان حوالي الساعة السادسة مساءً، ولاحظت غياب أفراد عائلتها المباشرين. وبرّرت ذلك بقولها: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”، مشيرة إلى أن عائلتها كانت تعتقد حينها أنها مختطفة.
    وبشكل صريح ومتكرر، نفت “رحمة” حدوث أي اعتداء جنسي أو تحرش جسدي من قبل “إسلام”، مجيبة على أسئلة التحقيق بقوة:
    – “هل من ثمة تعدي جنسي وقع عليكِ من المدعو إسلام؟”: “لا”.
    – “وهل استطالت يد سالف الذكر ثمة أماكن من جسدك؟”: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة دا كان بيحافظ عليه”.
    – “وهل قام سالف الذكر بتجريدك من ملابسك؟”: “لا هو ما عملش حاجة معايا”.
    – “وهل قام سالف الذكر بالتجرد من ملابسه؟”: “لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر”.
    – “وهل أنتِ بكر؟”: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
    وفيما يتعلق بموضوع المقتنيات، أوضحت “رحمة” أن “إسلام” أخذ هاتفها المحمول بموافقتها، وذلك بسبب حاجتهما للمال بعد نفاد ما كان معهما: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    هذه التصريحات المباشرة من “رحمة” تلقي بظلال جديدة على واقعة أثارت ضجة واسعة في قرية ميت عاصم وبنها، وتتعارض بشكل جوهري مع التصور الأولي للحدث كقضية اختطاف وتحرش، مما يضع أجهزة التحقيق أمام تطورات جديدة في القضية تتطلب المزيد من الفحوص والتدقيق.

  • تقارير أكاديمية إيرانية تدعو لإعادة تعريف الحكم عبر الواجب الأخلاقي

    طهران – دعا رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور “نگاهداري” إلى تحول جذري في فلسفة الحكم، مبرزاً أن الاعتماد الحصري على الآليات القانونية أو التكنوقراطية لم يعد كافياً في مواجهة التحديات المعقدة التي تواجه البلاد. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة أكاديمية عقدت أمس بالعاصمة طهران.
    وأكد نگاهداري أن القرارات التي تُسبب “قلقاً مزمناً أو غضباً متراكماً أو يأساً فعالاً” داخل المجتمع – رغم مشروعيتها القانونية – لا تستوفي معايير “الحكم الأخلاقي”. وحذر من أن تجاهل المعاناة الاجتماعية في المعادلات الرسمية، أو تبني قرارات تفتقر للمساءلة الأخلاقية، يغذي المشاعر السلبية ويحل “الغضب والعنف محل الحوار والثقة”.
    وبحسب تصريحاته المنشورة على الموقع الرسمي للمركز، فإن الحل لا يكمن لا في “تعزيز القوة العارية” ولا في “التحرير العاطفي للمجتمع تحت مسمى الاحتجاج”، بل في “عودة واعية ومسؤولة إلى الأخلاق”. مشدداً على أن الأخلاق تشكل جزءاً أصيلاً من تكنولوجيا الحكم والحياة الجماعية.
    وأشار إلى أن تعقيدات المرحلة تتطلب تصنيفاً واضحاً للمسؤوليات الأخلاقية وفق ثلاثة مستويات: “الحكام، النخب، والجمهور”. منتقداً استمرار آليات صنع القرار التقليدية في مجالات “الهوية والتكنوقراطية والبيروقراطية” رغم تغير متطلبات الحكم بسبب “تراكم التحديات الداخلية والخارجية المتزامنة”.
    ولفت إلى عامل الزمن الحاسم، حيث “زادت سرعة التحولات محلياً وعالمياً بشكل جذري”، محذراً من أن “الأخطاء الصغيرة قد تؤدي لعواقب كبيرة” في ظل الظروف الراهنة، خاصة مع دخول البلاد “مرحلة مفصلية في النظام الدولي”. ووصف المخرج بـ “الانتقال الواعي والشجاع إلى ساحة إدارة الأزمات” في الحكم، حيث يصبح التعليق أو التأجيل أو الاختباء خلف الإجراءات “فعلاً خطيراً وغير أخلاقي”.
    واختتم بالتأكيد على أن جوهر الإصلاح يبدأ من الإجابة على سؤال جوهري: “ما هو الواجب الأخلاقي لكل منا – بغض النظر عن الموقع أو الدور – في هذه الظروف؟”، معتبراً أن التركيز على “الصالح العام المستدام” هو المحك الأساسي لأي سياسة ناجحة.
    تُسلط التصريحات الرسمية الضوء على أزمة منهجية في الحكم داخل إيران، تُطالب بدمج البعد الأخلاقي مع الآليات التقنية، والانتقال من النموذج البيروقراطي الجامد إلى إدارة استباقية للأزمات في ظل تحولات إقليمية ودولية سريعة، مع تحذير صريح من تداعيات تجاهل المشاعر الاجتماعية في معادلة صنع القرار.

  • ذكرى يوم التأسيس.. تجسيدٌ لعراقة الدولة واتصال الحاضر بالماضي

    الرياض، المملكة العربية السعودية – تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم الخميس، 22 فبراير 2024، بذكرى “يوم التأسيس”، الذي يُعَدّ منعطفاً تاريخياً عميقاً يجسد جذور الدولة السعودية وارتباطها الوثيق بأرض الجزيرة العربية وقيمها الأصيلة.
    جذور الامتداد التاريخي:
    يعود تأسيس الدولة السعودية الأولى إلى عام 1727م (1139هـ)، حين أسس الإمام محمد بن سعود – طيب الله ثراه – إمارة الدرعية، معلناً بداية عهدٍ جديد قائم على الوحدة والأمن، تحت راية “لا إله إلا الله”. تميزت هذه المرحلة بتطبيق الشريعة الإسلامية، ونشر الاستقرار، وتوحيد أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية، لتصبح الدرعية عاصمة سياسية وثقافية مزدهرة. يؤكد المؤرخ الدكتور عبدالله العسكر أن “تأسيس الدرعية كان حجر الزاوية في صياغة كيان سياسي موحد في قلب نجد، مبني على العقد الاجتماعي الإسلامي والقبلي”.
    تتابع الدول واستمرار المسيرة:
    شهد التاريخ السعودي استمراراً لدور الأسرة الحاكمة في توحيد البلاد عبر ثلاث دول متعاقبة:
    1. الدولة السعودية الأولى (1727-1818م).
    2. الدولة السعودية الثانية (1824-1891م).
    3. الدولة السعودية الثالثة (المملكة العربية السعودية الحديثة)، التي أسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – عام 1902م باستعادة الرياض، وتوجت بإعلان توحيد المملكة عام 1932م.
    رحلة تاريخية عبر القرون:
    * 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود.
    * 1818م: نهاية الدولة السعودية الأولى بعد الحملة العثمانية على الدرعية.
    * 1824م: إعادة تأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله.
    * 1891م: نهاية الدولة السعودية الثانية.
    * 1902م: استعاد الملك عبدالعزيز الرياض، بداية تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة.
    * 1932م: إعلان توحيد المملكة العربية السعودية رسمياً.
    * 27 يناير 2022 (الموافق 25 جمادى الآخرة 1443هـ): صدور الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام يوماً للاحتفاء بـ “يوم التأسيس”.
    تخليد القيم والإرث:
    يُجسِّد يوم التأسيس قيماً راسخة استمدتها الدولة السعودية من عمق تاريخها، أبرزها: الاستقرار والامن، والوحدة الوطنية، والانتماء للوطن، والاعتزاز بالجذور التاريخية، والثبات على المبادئ، والعزيمة والقوة التي ميزت القيادة السعودية عبر العصور.
    ختاماً، يظل يوم التأسيس مناسبةً وطنيةً غالية تربط أبناء المملكة بماضٍ تليدٍ مجيد، وتذكيراً مستمراً بالجهد العظيم الذي بذله الأئمة والملوك لتوحيد هذه الأرض المباركة تحت كلمة التوحيد، وليرسخ في الأجيال معاني الولاء والانتماء والاستمرار في مسيرة البناء والازدهار التي تشهدها البلاد تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله -.