أم تركي تُلهم الجمهور: الدعاء في زمن المحنة يتجاوز طلب الإجابة إلى معنى الاستسلام لله

شهدت حلقة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” في ليالي رمضان نقاشاً عميقاً حول فلسفة الدعاء وسط الظروف الصعبة، حيث سلطت الضوء على قدرة المجتمعات على الحفاظ على الألفة رغم الألم. جاءت الكلمة المؤثرة “نعيش فيه الألفة رغم الألم، ونرجو أن نلقاكم يوماً في ساحات المسجد الأقصى نصلي التراويح” لتعكس توقاً جماعياً للوحدة تحت قبة المسجد المقدس.
أجاب الشيخ على السؤال المحوري “لماذا ندعو والله يعلم حالنا؟” مؤكداً أن جوهر الدعاء ليس إخبار الله بالحاجات، بل “إعلان فقر العبد إليه”. واصEdاً الدعاء بأنه “علامة صدق الإيمان واعتراف بالضعف”، مستشهداً بقوله تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”. وأوضح أن التأخر في الإجابة لا يعني الرفض، بل قد يكون “عين الرحمة” وفق ما سماه “تصاريف الدعاء الثلاثة”، مستدلاً بقصص الأنبياءodynamics كزكريا وإبراهيم وموسى ومحمد -عليهم السلام- حيث تحققت الاستجابات بعد اختبارات زمنية.
بخصوص الموانع، ذكر الشيخ عوامل منها ما ورد في الآية “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ”، مشيراً إلى أن الفتنة جزء من荣获 الإيمان كما في قوله تعالى: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ”. واستحضر تجربته الشخصية خلال 20 شهراً في الأسر، مؤكداً أن الدعاء كان “الأنيس الأصدق” في أوقات القهر، وأنه بعد خروجه واستشهاد والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد ملاذاً.
سياق ثقافي متصل
على صعيد متواز، تبرز إرادة الصمود الثقافي الفلسطيني عبر اعتراف اليونسكو عام 2021 بالتطريز الفلسطيني كتراث إنساني غير مادي. وهذا ما جسده مؤخراً في منصات عالمية، مثل فستان الممثلة سجى كيلاني في فعاليات 2026GG، وتصاميم ريما دحبور وعرض Reemami لموسم ربيع 2024، حيث حمل التطريز الفلسطيني رسالة هوية لا تنكسر، تماماً كما وثقت الباحثة ديدمان عبر معارضها منذ دعوة المتحف الفلسطيني لها عام 2014.
م ISAاسات جيولوجية
في إطار الحديث عن التحولات الزمنية، تشير دراسات إلى أن التجلد في القارة القطبية تسارع قبل 34 مليون سنة، لكنه شهد فترات ذوبان متعاقبة بفعل التغيرات المناخية، في دلالة على تحولات القدر الإلهي التي تتطلب صبراً طويلاً.
ختاماً، تبقى دعوة أم تركي للتمسك بدعاء لا يطلب فقط إجابة، بل يختبر عمق التسليم لله، مثلما يحمل التطريز الفلسطيني على منصات العالم إصراراً على بقاء الهوية. وتظل الأمنية الجامعة “نصلي التراويح في الأقصى” تجسيداً حياً لروح الأمة التي تواجه المحن بالإيمان والصمود.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • بنزيما يسجل هدفه الـ 200 في الدوري الإسباني مع ريال مدريد

    تمكن النجم الفرنسي كريم بنزيما من تسجيل هدفه رقم 200 في الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك خلال مباراة فريقه ريال مدريد ضد مضيفه ريال بيتيس، والتي انتهت بفوز الملكي بهدفين مقابل هدف واحد في إطار الجولة الـ 23 من المسابقة.
    وظهر بنزيما بمستوى مميز في اللقاء، حيث تمكن من تسجيل هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 41 من عمر الشوط الأول، قبل أن يضيف زميله إيدن هازارد الهدف الثاني في الدقيقة 58، فيما قلص بيتيس الفارق عبر لاعبه نبيل فقير في الدقيقة 76.
    وبهذا الهدف، أصبح بنزيما ثاني لاعب في تاريخ ريال مدريد يصل إلى حاجز الـ 200 هدف في الدوري الإسباني، بعد الأسطورة الإسباني راؤول غونزاليس الذي سجل 228 هدفاً مع الميرنغي في المسابقة.
    وعلق بنزيما عقب المباراة على إنجازه بالقول: “أنا سعيد جداً بتسجيل هذا الهدف، وأتمنى أن أستمر في تقديم الأفضل مع الفريق. نحن نعمل بجد من أجل تحقيق الألقاب، وهذا ما نسعى إليه”.
    ويتصدر بنزيما حالياً قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 16 هدفاً، بفارق هدف واحد عن أقرب ملاحقيه اللاعب إياغو أسباس مهاجم فريق سيلتا فيغو.
    ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 52 نقطة، بفارق 5 نقاط عن المتصدر برشلونة صاحب الـ 57 نقطة.
    يذكر أن بنزيما البالغ من العمر 33 عاماً يلعب في صفوف ريال مدريد منذ عام 2009 قادماً من ليون الفرنسي، وقد سجل مع الفريق حتى الآن 277 هدفاً في جميع المسابقات.

  • رياض تحتفي بيوم التأسيس بـ 61 موقعاً للفعاليات تحت شعار التجذر والبناء

    انطلقت مساء اليوم فعاليات الاحتفاء بيوم التأسيس في العاصمة الرياض، بتنظيم من أمانة منطقة الرياض، بمشاركة واسعة عبر 61 موقعاً منتشراً في المدينة ومحافظات المنطقة. وجاءت هذه الفعاليات تجسيداً لأهمية اليوم الذي يمثل لحظة تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل أكثر من ثلاثة قرون.
    وتستضيف أمانة الرياض الزوار من التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحاً في حدائق ومتنزهات عامة، حيث خصصت المدينتان الحديثتان، باعتبارهما نقطة اتصال أولى بالمجتمع، 12 موقعاً للفعاليات. فيما تستقبل بلديات المحافظات والمراكز التابعة الزوار في قرابة 50 موقعاً آخر.
    وتم تجهيز المواقع بعروض متنوعة تحمل الطابع الاحتفالي، أبرزها العروض المقدمة عبر “مسرح التأسيس”، إلى جانب مناطق للضيافة تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية بصرية موحدة تجسد كرم الضيافة السعودية.
    هذه الفعاليات تأتي امتداداً لجهود الأمانة في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتحسين تجربة المستفيدين، ورفع جودة الحياة في المدينة، تماشياً مع رؤيتها لـ “أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة”.
    ويمثل يوم التأسيس، كما جاء في سياق الاحتفالات، ليس مجرد استعادة تاريخية، بل “معنى يتجدد في الوجدان”، و”ذاكرة وطنٍ تعلّمُ كيف يحوّل الفوضى إلى نظام، والخوف إلى طمأنينة”. وهو اليوم الذي وُلد فيه “حلمُ دولةٍ اجتمعت على العقيدة، وقامت على العدل”، بدءاً من الدرعية التي شهدت تشكل ملامح الدولة الأولى كمشروع استقرار وبناء إنسان.
    وقد أكدت الفعاليات على استمرارية المشروع التأسيسي عبر تعاقب الدول السعودية، حيث ظلت فكرة التأسيس حية في الوجدان حتى أعاد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- توحيد الكيان، مؤسساً لدولة حديثة متجذرة في تاريخها.
    وفي ظل الرؤية الوطنية الحالية، يتحول استحضار التأسيس إلى “طاقة عمل”، حيث يتم استلهام الماضي لصناعة التحول ومواصلة مسيرة البناء. كما شجعت الفعاليات المواطنين على استكشاف تاريخ الوطن، مع الإشارة إلى عروض سفر داخلية تبدأ أسعارها من 129 ريالاً لوجهات مختارة.
    وتختتم الفعاليات برسالة تؤكد أن هذا اليوم يجسد “استدعاءٌ للوجدان الوطني الذي صاغ الشخصية السعودية”، ويذكر بأن التأسيس “مشروع مستمر” قائم على قيم الوحدة والأمن ومركزية الإنسان، داعياً إلى تحويل الذاكرة إلى وعي منتج وصون المنجز الوطني للأجيال القادمة.

  • رمضان في ظل الألم.. خطاب الشيخ الطويق يرسم معاني الدعاء والصبر

    في ليالي رمضان الهادئة هذا العام، حيث تلوح في الأفق آثار حربٍ خلّفت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ تركي الطويق خطاباً مؤثراً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، مؤكداً على قوة الدعاء كملاذ روحي في زمن المحن. جاء حديثه ردّاً على سؤالٍ ملحّ: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟”، فبيّن أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، واعترافاً بضعفنا، وإقراراً بأن بيده وحده مقاليد الأمور”.
    استشهد الشيخ بالآيات القرآنية: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل: 62)، و”وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60)، مؤكداً أن الدعاء “هو العبادة” بحد ذاته. ولإثبات صبر الأنبياء، استحضر قصص زكريا وإبراهيم وموسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام)، مشيراً إلى أن “الإجابة قد تتأخر، لكنها لا تضيع”.
    تصاريف الدعاء وتجربة الأسر
    عند سؤاله عن سبب عدم تحقق الاستجابات كما يُرام، أوضح الشيخ “تصاريف الدعاء الثلاثة”: فالتأخير ليس رفضاً، بل قد يكون “عين الرحمة”. واستشهد بتجربته الشخصية خلال الأسر التي امتدت 20 شهراً، قائلاً: “كان الدعاء أنيسي في القهر”، مشيراً إلى أنه بعد خروجه وفقدان والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد والدعاء سنداً. كما حذّر من موانع استجابة الدعاء، مثل ارتكاب المعاصي أو الاستعجال.
    توازنٌ بين الإيمان والعلم
    في سياق متصل، أشارت دراسات جيولوجية حديثة إلى أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) شهدت تحولات مناخية جذرية قبل 34 مليون سنة، حيث أدى التجلد الواسع إلى تكوّن غطاء جليدي دائم، تلاه ذوبان متكرر بفعل تقلبات المناخ. هذه البيانات، وفقاً لقرائن الباليو-مناخية، تؤكد أن التغير هو سنّة الكون، مما يعزز رسالة الصمود في خطاب الشيخ.
    مشهد دبلوماسي يُضفي بُعداً
    وإلى جانب الأبعاد الروحية، شهد مساء الأحد استقبال وزير الإعلام المصري ضياء رشوان للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، في مطار القاهرة، في زيارةٍ تُجسّد أواصر التعاون الإقليمي.
    ختاماً، يجمع الخطاب بين صبر الإنسان على الابتلاء وإيمانه بقدرة الخالق، مستلهماً من القرآن: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت: 2). ففي رمضان هذا العام، حيث الألفة تخفف وطأة الألم، يظل الأمل باللقاء في ساحات المسجد الأقصى عنواناً أخيراً للقلوب الواعدة.

  • سالم: فعاليات ثقافية وجدارية فنية تزين الحي التاريخي بجدة

    انطلق مشروع “سالم” الثقافي بحي البلد التاريخي في جدة، ليكون محفلاً للفنون البصرية والتفاعل المجتمعي، وذلك ضمن مبادرة لتنشيط الأحياء التراثية وتعزيز الهوية المحلية.
    الحقائق الرئيسية:
    يعتبر “سالم” أحدث المبادرات الثقافية التي تشرف عليها هيئة جدة التاريخية، ويهدف إلى إحياء الأحياء القديمة عبر برامج فنية متنوعة. يركز المشروع على دمج الإرث العمراني لحي البلد مع التعبيرات الفنية المعاصرة، حيث تم اختيار مواقع تاريخية لاستضافة الأعمال الفنية المبتكرة.
    الإحصائيات:
    وصل عدد الزوار للمشروع منذ افتتاحه في الأسبوع الأول إلى أكثر من 15,000 زائر، وفقًا لإحصاءات اله_numberيئة. كما تضمن برنامج “سالم” إنشاء 7 جداريات ضخمة بمساحات تتجاوز 300 متر مربع مجتمعة، نفذها 12 فنانًا وفنانة سعودية وعالمية.
    الاقتباسات:
    أكد رئيس هيئة جدة التاريخية، أحمد عمر، أن “سالم يمثل جسراً يربط ماضي جدة العريق بمستقبلها الإبداعي”. وأضاف خلال تصريح صحفي: “نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الأحياء التراثية إلى مساحات حية تشهد حراكاً ثقافياً مستمراً”. من جانبها، أوضحت الفنانة لمى المالكي المشاركة بأحد الأعمال: “تتجلى في أعمالنا روح المكان وتاريخه، بلغة بصرية تَحاور الأجيال”.
    التسلسل الزمني:
    – 15 مايو: الإعلان الرسمي عن انطلاق المشروع.
    – 22 مايو: تدشين أولى الجداريات الفنية.
    – 1 يونيو: افتتاح معرض الأعمال التفاعلية للجمهور.
    – 10 يونيو: تنظيم سلسلة ورش عمل حول الفنون البصرية.
    – 20 يونيو: تسجيل أعلى معدل حضور يومي يتجاوز 3,000 زائر.
    يسهم “سالم” في إبراز جدة كوجهة ثقافية رائدة، حيث يجمع بين حماية التراث وتحفيز الإبداع المعاصر، مع ما حققه من إقبال جماهيري يُظهر شغف المجتمع بالفنون والهوية المحلية.

  • هاشتاق “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” يحقق انتشاراً واسعاً في المملكة

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً لافتاً لهاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” خلال يوم الاثنين 26 ديسمبر 2022، حيث تجاوز عدد التغريدات المرتبطة به 200 ألف تغريدة بحسب رصد نشطاء. الحملة التفاعلية التي انطلقت دون ظهور شخصية “أم تركي” المعروفة، استقطبت مشاركة واسعة من قبل المواطنين والمشاهير السعوديين.
    وتميز الهاشتاق بتفاعل عدد من الشخصيات العامة، حيث شارك مغنون وكُتّاب ومقدمون برامج بتغريدات داعمة أو مستفسرة عن مغزى الحملة. وفسر مراقبون للشأن الرقمي السعودي الظاهرة على أنها تعبير مجتمعي عفوي يبرز قدرة المنصات على خلق حراك ثقافي بأقل التوقعات، مشيرين إلى غياب أي سياقroscopic رسمي أو حدث معلن يرتبط بالهاشتاق.
    وأظهرت تحليلات أولية لمؤشرات “تويتر” توزعاً جغرافياً واسعاً للمشاركين يشمل مناطق الرياض ومكة والشرقية، مع غلبة للتغريدات التعبيرية والتفاعلية على المحتوى الخبري. ولم تصدر أي جهة حكومية أو إعلامية رسمية تصريحات تفسر سبب انتشار الهاشتاق أو تدعمه حتى لحظة نشر هذا التقرير.
    يذكر أن ظواهر الهاشتاقات المجتمعية الغامضة شهدت انتشاراً متكرراً في المشهد الرقمي السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث تميزت بقدرتها على تحقيق تفاعل كبير رغم افتقادها لسياق وظيفي مباشر. وقد لاحظ مختصو التواصل الاجتماعي أن مثل هذه الحملات غالباً ما تعكس شغف الجمهور السعودي بالمبادرات التفاعلية التي تتحول إلى ظواهر ثقافية عابرة.
    خلاصة الأمر، حقق الهاشتاق تفاعلاً مجتمعياً ملفتاً دون محتوى محدد أو أهداف واضحة، متجاوزاً 200 ألف مشاركة خلال يوم واحد بمشاركة شخصيات وطنية بارزة، وسط غياب تفسير رسمي لهذه الظاهرة الرقمية اللافتة.

  • الكلاسيكو.. حماس وندية وإثارة في دوري روشن

    شهدت الجولة الـ22 من دوري روشن السعودي للمحترفين مباراة قمة مثيرة جمعت بين الهلال والاتحاد في كلاسيكو كروي حافل بالإثارة والندية، انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.
    وجاءت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، نجح الاتحاد في الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار. وقال إنزاجي في تصريحات صحفية: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون منزعجاً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم. كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل، وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    لم يعد دوري روشن السعودي مجرد بطولة يتناوب فيها الهلال والنصر على السيطرة بل تحول هذا الموسم إلى سباق رباعي مشتعل لم تشهده المسابقة من قبل. بعد مرور 22 جولة وصلت أربعة فرق إلى حاجز 50 نقطة وهو رقم قياسي يوضح مدى القوة التنافسية والعمق الفني الذي وصلت إليه الفرق في الموسم الحالي.
    وتابع إنزاجي: “سنحلل أخطاءنا ونعمل على تصحيحها في المباريات المقبلة، هدفنا واضح وهو العودة للصدارة والحفاظ على لقب الدوري”.