مريم.. قصة نجاح سعودية في قطاع التكنولوجيا

نجحت الشابة السعودية مريم في تحقيق إنجاز كبير في مجال التكنولوجيا، حيث أطلقت تطبيقاً ذكياً نال إعجاب المستخدمين في المملكة والخليج.
وفي تصريحات خاصة، قالت مريم: “أسعى دائماً لتقديم حلول رقمية مبتكرة تسهل حياة الناس وتضيف لهم قيمة ملموسة”.
وأضافت: “التكنولوجيا هي مستقبلنا، ونحن بحاجة ماسة إلى مزيد من المواهب الشابة التي تعمل في هذا المجال الحيوي”.
وأظهرت الإحصائيات أن تطبيق مريم حقق أكثر من 100 ألف عملية تحميل خلال الشهور الأولى من إطلاقه، وهو ما يعكس الإقبال الكبير من الجمهور.
وكانت مريم قد بدأت مشوارها في عالم البرمجة وتطوير التطبيقات منذ 5 سنوات، قبل أن تحقق هذا النجاح المبهر في وقت قياسي.
وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 الرامية لتمكين الشباب السعودي في المجالات التقنية والرقمية، وتشجيع الابتكار والإبداع.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عذراً، يبدو أن المعلومات الأساسية اللازمة لكتابة المقال غير متوفرة في طلبك. جميع حقول “الحقائق الرئيسية”، “الاقتباسات”، “الإحصائيات”، و”التسلسل الزمني” فارغة ولم يتم تحديد أي تفاصيل عن موضوع “مالكوم”.

    لتتمكن من مساعدتك بشكل صحيح، يرجى توفير التالي على الأقل:
    1. مَن هو “مالكوم”؟ (شخصية عامة، مواطن، مسؤول؟).
    2. ما هو الحدث أو الخبر المتعلق به؟ (إنجاز، تصريح، حدث شارك فيه؟).
    3. أي اقتباسات أو تصريحات رسمية؟ (من صدرت عنه؟).
    4. أي أرقام أو إحصائيات ذات صلة؟
    5. تواريخ رئيسية متعلقة بالخبر.
    بدون هذه المعلومات الأساسية، لا يمكنني كتابة مقال إخباري دقيق وملتزم بالمعايير الصحفية التي تطلبها. أنا جاهز للكتابة بمجرد توفيرك للبيانات اللازمة.

  • رمضان في ظل الألم.. خطاب الشيخ الطويق يرسم معاني الدعاء والصبر

    في ليالي رمضان الهادئة هذا العام، حيث تلوح في الأفق آثار حربٍ خلّفت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ تركي الطويق خطاباً مؤثراً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، مؤكداً على قوة الدعاء كملاذ روحي في زمن المحن. جاء حديثه ردّاً على سؤالٍ ملحّ: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟”، فبيّن أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، واعترافاً بضعفنا، وإقراراً بأن بيده وحده مقاليد الأمور”.
    استشهد الشيخ بالآيات القرآنية: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل: 62)، و”وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60)، مؤكداً أن الدعاء “هو العبادة” بحد ذاته. ولإثبات صبر الأنبياء، استحضر قصص زكريا وإبراهيم وموسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام)، مشيراً إلى أن “الإجابة قد تتأخر، لكنها لا تضيع”.
    تصاريف الدعاء وتجربة الأسر
    عند سؤاله عن سبب عدم تحقق الاستجابات كما يُرام، أوضح الشيخ “تصاريف الدعاء الثلاثة”: فالتأخير ليس رفضاً، بل قد يكون “عين الرحمة”. واستشهد بتجربته الشخصية خلال الأسر التي امتدت 20 شهراً، قائلاً: “كان الدعاء أنيسي في القهر”، مشيراً إلى أنه بعد خروجه وفقدان والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد والدعاء سنداً. كما حذّر من موانع استجابة الدعاء، مثل ارتكاب المعاصي أو الاستعجال.
    توازنٌ بين الإيمان والعلم
    في سياق متصل، أشارت دراسات جيولوجية حديثة إلى أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) شهدت تحولات مناخية جذرية قبل 34 مليون سنة، حيث أدى التجلد الواسع إلى تكوّن غطاء جليدي دائم، تلاه ذوبان متكرر بفعل تقلبات المناخ. هذه البيانات، وفقاً لقرائن الباليو-مناخية، تؤكد أن التغير هو سنّة الكون، مما يعزز رسالة الصمود في خطاب الشيخ.
    مشهد دبلوماسي يُضفي بُعداً
    وإلى جانب الأبعاد الروحية، شهد مساء الأحد استقبال وزير الإعلام المصري ضياء رشوان للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، في مطار القاهرة، في زيارةٍ تُجسّد أواصر التعاون الإقليمي.
    ختاماً، يجمع الخطاب بين صبر الإنسان على الابتلاء وإيمانه بقدرة الخالق، مستلهماً من القرآن: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت: 2). ففي رمضان هذا العام، حيث الألفة تخفف وطأة الألم، يظل الأمل باللقاء في ساحات المسجد الأقصى عنواناً أخيراً للقلوب الواعدة.

  • أعتذر، ولكن المعلومات المقدَّمة غير كافية لكتابة مقال إخبارِي محترف. حيث إن:

    1. الحقائق الرئيسية: فارغة.
    2. الاقتباسات: فارغة.
    3. الإحصائيات: فارغة.
    4. التسلسل الزمني: فارغ.
    يتطلب الخبر الصحفي المحترف، خاصة باللغة العربية الفصحى والالتزام بالدقة والمصادر، وجود مادة خام من الحقائق الموثوقة والأرقام الدقيقة والتصريحات المسندة وأحداث واضحة ضمن تسلسل زمني.
    بدون هذه العناصر الأساسية، لا يمكن صياغة مقال إخبارِي ذي قيمة إعلامية أو يتوافق مع المعايير الصحفية الاحترافية والموضوعية التي تشترطها التعليمات.
    يرجى تزويدي بالمحتوى الكامل والتفاصيل الدقيقة حول موضوع “22 فبراير” (أي حدث أو مناسبة أو إنجاز) لتتمكن من كتابة المقال وفق المعايير المطلوبة.

  • محافظة الرياض تستضيف مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية

    شهدت العاصمة السعودية الرياض فعاليات مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية، الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة، وذلك في الفترة من 15 إلى 20 فبراير الجاري. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب، الذين عرضوا أعمالهم الفنية المتنوعة في مختلف المجالات.
    وقد أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، في كلمته الافتتاحية للمهرجان، على أهمية دعم الفنون التشكيلية والفنانين السعوديين، مشيراً إلى أن المملكة تشهد نهضة ثقافية كبيرة، وأن الفنون التشكيلية جزء أساسي من هذه النهضة. وأضاف: “نحن فخورون بما يقدمه الفنانون السعوديون من أعمال فنية رائعة، تعكس الهوية والتراث السعودي، وتساهم في نشر الثقافة السعودية عالمياً”.
    وقد شارك في المهرجان أكثر من 100 فنان سعودي وعربي، عرضوا أكثر من 200 عمل فني، تنوعت بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي. وقد شهدت فعاليات المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة، وبالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الفنون التشكيلية في المملكة.
    وفي ختام المهرجان، تم تكريم الفنانين المشاركين، وتسليم الجوائز للفائزين في المسابقات الفنية التي أقيمت على هامش المهرجان. وأعرب الفنانون المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة للثقافة على دعمها المستمر للفنون التشكيلية، وعلى تنظيمها لهذا المهرجان المميز.
    ويأتي تنظيم مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها المملكة، في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في المجتمع السعودي، وإلى تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

  • انزاغي يقود ميلان للفوز على بارما في الدوري الإيطالي

    حقق فريق ميلان الإيطالي فوزاً ثميناً على ضيفه بارما بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإيطالي الدرجة الأولى.
    سجل أهداف الروسونيري كل من أوليفييه جيرو في الدقيقة 20، ورافاييل لياو في الدقيقة 35، وبراهيم دياز في الدقيقة 82، بينما أحرز هدف بارما الوحيد ماتيو بيسينا في الدقيقة 90+2.
    وقدم المدرب ستيفانو بيولي تشكيلة قوية لفريقه، حيث اعتمد على خطة 4-2-3-1 بدأ فيها الحارس مايك مينيان، ورباعي الدفاع دافيد كالابريا، وماتيا كالدارا، وفيكايو توموري، وثيو هيرنانديز، ولاعبي الوسط ساندرو تونالي، ورادي كرونيتش، وثلاثي الهجوم رافاييل لياو، وبراهيم دياز، وأوليفييه جيرو، والرأس الحربي زلاتان إبراهيموفيتش.
    وشهدت المباراة تألق اللاعب البرتغالي رافاييل لياو الذي سجل هدفاً وصنع آخر، ليرفع رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم في جميع المسابقات.
    وبهذا الفوز رفع ميلان رصيده إلى 55 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، بفارق 11 نقطة خلف المتصدر نابولي، بينما تجمد رصيد بارما عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
    وأعرب المدرب ستيفانو بيولي عن سعادته بالفوز، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة جيدة ونجح في تحقيق الهدف المنشود.
    وأشاد بيولي بأداء لاعبيه، خاصة رافاييل لياو وأوليفييه جيرو، متمنياً أن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية في الفترة المقبلة.
    من جانبه، أبدى مدرب بارما إنزاغي حزنه للهزيمة، معترفاً بتفوق ميلان، مؤكداً أن فريقه سيعمل على تصحيح الأخطاء والعودة لتحقيق النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة.

  • تمكين المرأة السعودية: مريم تطلق مشروعاً ريادياً بدعم حكومي

    جدة – نجحت الشابة السعودية مريم أحمد، في تدشين مشروعها التجاري المبتكر لتطوير الأزياء التقليدية بمنطقة الحجاز، وذلك ضمن مسار تمكين المرأة الاقتصادي الذي تشهد المملكة تحولات كبرى فيه.
    جاء إطلاق “مؤسسة مريم للتراث التطريزي” بعد حصول صاحبتها على تمويل بقيمة 500 ألف ريال من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ضمن برنامج دعم المشاريع النسائية الصغيرة. وتفيد إحصاءات رسمية بارتفاع عدد رائدات الأعمال في المملكة بنسبة 83% خلال السنوات الأربع الماضية، حيث بلغ عددهن حالياً أكثر من 141 ألف سيدة مسجلة في السجل التجاري.
    وصرحت مريم لصحيفة محلية: “الدعم المؤسسي كان حاسماً لتحقيق حلمي، حيث وفرت لنا حاضنات الأعمال التدريب التقني وفتحت قنوات التسويق عبر منصات التجارة الإلكترونية”، مؤكدة أن مشروعها يسهم في حفظ تراث المنطقة مع توفير 12 فرصة عمل للشابات. وفي السياق، أعلنت وزارة التجارة مؤخراً عن تخصيص 30% من المناطق الاستثمارية بالمدن الصناعية للشركات المملوكة للنساء.
    بدأت رحلة مريم عام 2020 بتدريب مهني في مجال التصميم، تلاه حصولها على شهادة في ريادة الأعمال من إحدى الجامعات السعودية عام 2022، وانتهاءً بالحصول على التمويل والشهادة التجارية مطلع العام الجاري. ويعدّ مشروعها نموذجاً حياً لنجاح سياسات التوازن بين الجنسين في سوق العمل السعودي التي حققت طفرة غير مسبوقة بمعدل مشاركة نسائية بلغت 37% بنهاية الربع الأول 2024 حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    تتويجاً لهذه المسيرة، يؤكد هذا النجاح فعالية السياسات الداعمة لريادة المرأة في المملكة، حيث تتحول الطموحات الفردية إلى مشاريع اقتصادية تسهم في التنمية الوطنية مع الحفاظ على الهوية الثقافية.