رمضان في ظل الألم.. خطاب الشيخ الطويق يرسم معاني الدعاء والصبر

في ليالي رمضان الهادئة هذا العام، حيث تلوح في الأفق آثار حربٍ خلّفت جراحاً عميقة، ألقى الشيخ تركي الطويق خطاباً مؤثراً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، مؤكداً على قوة الدعاء كملاذ روحي في زمن المحن. جاء حديثه ردّاً على سؤالٍ ملحّ: “لماذا ندعو والله يعلم بحالنا؟”، فبيّن أن الدعاء “ليس إعلاماً لله بحاجاتنا، بل إعلاناً لفقرنا إليه، واعترافاً بضعفنا، وإقراراً بأن بيده وحده مقاليد الأمور”.
استشهد الشيخ بالآيات القرآنية: “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ” (النمل: 62)، و”وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60)، مؤكداً أن الدعاء “هو العبادة” بحد ذاته. ولإثبات صبر الأنبياء، استحضر قصص زكريا وإبراهيم وموسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام)، مشيراً إلى أن “الإجابة قد تتأخر، لكنها لا تضيع”.
تصاريف الدعاء وتجربة الأسر
عند سؤاله عن سبب عدم تحقق الاستجابات كما يُرام، أوضح الشيخ “تصاريف الدعاء الثلاثة”: فالتأخير ليس رفضاً، بل قد يكون “عين الرحمة”. واستشهد بتجربته الشخصية خلال الأسر التي امتدت 20 شهراً، قائلاً: “كان الدعاء أنيسي في القهر”، مشيراً إلى أنه بعد خروجه وفقدان والديه، لم يجد سوى كلمة التوحيد والدعاء سنداً. كما حذّر من موانع استجابة الدعاء، مثل ارتكاب المعاصي أو الاستعجال.
توازنٌ بين الإيمان والعلم
في سياق متصل، أشارت دراسات جيولوجية حديثة إلى أن القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) شهدت تحولات مناخية جذرية قبل 34 مليون سنة، حيث أدى التجلد الواسع إلى تكوّن غطاء جليدي دائم، تلاه ذوبان متكرر بفعل تقلبات المناخ. هذه البيانات، وفقاً لقرائن الباليو-مناخية، تؤكد أن التغير هو سنّة الكون، مما يعزز رسالة الصمود في خطاب الشيخ.
مشهد دبلوماسي يُضفي بُعداً
وإلى جانب الأبعاد الروحية، شهد مساء الأحد استقبال وزير الإعلام المصري ضياء رشوان للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، في مطار القاهرة، في زيارةٍ تُجسّد أواصر التعاون الإقليمي.
ختاماً، يجمع الخطاب بين صبر الإنسان على الابتلاء وإيمانه بقدرة الخالق، مستلهماً من القرآن: “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” (العنكبوت: 2). ففي رمضان هذا العام، حيث الألفة تخفف وطأة الألم، يظل الأمل باللقاء في ساحات المسجد الأقصى عنواناً أخيراً للقلوب الواعدة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أعتذر، ولكن المعلومات المقدَّمة غير كافية لكتابة مقال إخبارِي محترف. حيث إن:

    1. الحقائق الرئيسية: فارغة.
    2. الاقتباسات: فارغة.
    3. الإحصائيات: فارغة.
    4. التسلسل الزمني: فارغ.
    يتطلب الخبر الصحفي المحترف، خاصة باللغة العربية الفصحى والالتزام بالدقة والمصادر، وجود مادة خام من الحقائق الموثوقة والأرقام الدقيقة والتصريحات المسندة وأحداث واضحة ضمن تسلسل زمني.
    بدون هذه العناصر الأساسية، لا يمكن صياغة مقال إخبارِي ذي قيمة إعلامية أو يتوافق مع المعايير الصحفية الاحترافية والموضوعية التي تشترطها التعليمات.
    يرجى تزويدي بالمحتوى الكامل والتفاصيل الدقيقة حول موضوع “22 فبراير” (أي حدث أو مناسبة أو إنجاز) لتتمكن من كتابة المقال وفق المعايير المطلوبة.

  • السعودية تحتفل بالذكرى السنوية ليوم التأسيس
    توافق اليوم الجمعة 22 فبراير 2024 الذكرى السنوية ليوم التأسيس السعودي، الذي يُحيي ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ).
    حقائق رئيسية:
    – يمثل يوم التأسيس استذكاراً لتوحيد نجد تحت مسمى “الدولة السعودية الأولى” وعاصمتها الدرعية.
    – أقرّ الملك سلمان بن عبدالعزيز في 27 يناير 2022 اعتماد 22 فبراير من كل عام يوماً وطنياً.
    – يركز الاحتفال على تعزيز الهوية الوطنية واستحضار الموروث الثقافي والحضاري للدولة عبر ثلاثة قرون.
    تصريحات رسمية:
    صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة: “هذه المناسبة تجسّد عمق جذور دولتنا واتصال ماضيها العريق بحاضرها الزاهر”. كما أكدت دارة الملك عبدالعزيز في بيان لها أن “يوم التأسيس يذكّر بصمود القيادة والشعب في بناء كيان دولة راسخة”.
    إحصائيات:
    – يُحتفل بالذكرى الثالثة لاعتماد اليوم وطنياً رسمياً (منذ 2022).
    – مرور 297 عاماً على تأسيس الدولة السعودية الأولى (2024 – 1727).
    – تنظيم أكثر من 100 فعالية ثقافية وتاريخية في جميع مناطق المملكة خلال هذا الأسبوع وفق إحصاءات الهيئة العامة للترفيه.
    تسلسل زمني:
    – 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى.
    – 1818م: نهاية الدولة الأولى.
    – 27 يناير 2022: إصدار أمر ملكي باعتماد 22 فبراير يوماً للتأسيس.
    في الختام، يبقى يوم التأسيس محطةً وطنيةً تؤكد استمرارية المسيرة التنموية للسعودية، وترسيخاً لرواية التاريخ الوطني للأجيال الجديدة، حيث يجتمع الاحتفاء بالتراث مع التطلع لمستقبل مزدهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين.

  • مريم.. قصة نجاح سعودية في قطاع التكنولوجيا

    نجحت الشابة السعودية مريم في تحقيق إنجاز كبير في مجال التكنولوجيا، حيث أطلقت تطبيقاً ذكياً نال إعجاب المستخدمين في المملكة والخليج.
    وفي تصريحات خاصة، قالت مريم: “أسعى دائماً لتقديم حلول رقمية مبتكرة تسهل حياة الناس وتضيف لهم قيمة ملموسة”.
    وأضافت: “التكنولوجيا هي مستقبلنا، ونحن بحاجة ماسة إلى مزيد من المواهب الشابة التي تعمل في هذا المجال الحيوي”.
    وأظهرت الإحصائيات أن تطبيق مريم حقق أكثر من 100 ألف عملية تحميل خلال الشهور الأولى من إطلاقه، وهو ما يعكس الإقبال الكبير من الجمهور.
    وكانت مريم قد بدأت مشوارها في عالم البرمجة وتطوير التطبيقات منذ 5 سنوات، قبل أن تحقق هذا النجاح المبهر في وقت قياسي.
    وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 الرامية لتمكين الشباب السعودي في المجالات التقنية والرقمية، وتشجيع الابتكار والإبداع.

  • محافظة الرياض تستضيف مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية

    شهدت العاصمة السعودية الرياض فعاليات مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية، الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة، وذلك في الفترة من 15 إلى 20 فبراير الجاري. وشهد المهرجان مشاركة واسعة من الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب، الذين عرضوا أعمالهم الفنية المتنوعة في مختلف المجالات.
    وقد أكد الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، في كلمته الافتتاحية للمهرجان، على أهمية دعم الفنون التشكيلية والفنانين السعوديين، مشيراً إلى أن المملكة تشهد نهضة ثقافية كبيرة، وأن الفنون التشكيلية جزء أساسي من هذه النهضة. وأضاف: “نحن فخورون بما يقدمه الفنانون السعوديون من أعمال فنية رائعة، تعكس الهوية والتراث السعودي، وتساهم في نشر الثقافة السعودية عالمياً”.
    وقد شارك في المهرجان أكثر من 100 فنان سعودي وعربي، عرضوا أكثر من 200 عمل فني، تنوعت بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي. وقد شهدت فعاليات المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بالأعمال الفنية المعروضة، وبالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الفنون التشكيلية في المملكة.
    وفي ختام المهرجان، تم تكريم الفنانين المشاركين، وتسليم الجوائز للفائزين في المسابقات الفنية التي أقيمت على هامش المهرجان. وأعرب الفنانون المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة للثقافة على دعمها المستمر للفنون التشكيلية، وعلى تنظيمها لهذا المهرجان المميز.
    ويأتي تنظيم مهرجان “عنّا عنّا” للفنون التشكيلية ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها المملكة، في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في المجتمع السعودي، وإلى تحقيق التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

  • تمكين المرأة السعودية: مريم تطلق مشروعاً ريادياً بدعم حكومي

    جدة – نجحت الشابة السعودية مريم أحمد، في تدشين مشروعها التجاري المبتكر لتطوير الأزياء التقليدية بمنطقة الحجاز، وذلك ضمن مسار تمكين المرأة الاقتصادي الذي تشهد المملكة تحولات كبرى فيه.
    جاء إطلاق “مؤسسة مريم للتراث التطريزي” بعد حصول صاحبتها على تمويل بقيمة 500 ألف ريال من صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ضمن برنامج دعم المشاريع النسائية الصغيرة. وتفيد إحصاءات رسمية بارتفاع عدد رائدات الأعمال في المملكة بنسبة 83% خلال السنوات الأربع الماضية، حيث بلغ عددهن حالياً أكثر من 141 ألف سيدة مسجلة في السجل التجاري.
    وصرحت مريم لصحيفة محلية: “الدعم المؤسسي كان حاسماً لتحقيق حلمي، حيث وفرت لنا حاضنات الأعمال التدريب التقني وفتحت قنوات التسويق عبر منصات التجارة الإلكترونية”، مؤكدة أن مشروعها يسهم في حفظ تراث المنطقة مع توفير 12 فرصة عمل للشابات. وفي السياق، أعلنت وزارة التجارة مؤخراً عن تخصيص 30% من المناطق الاستثمارية بالمدن الصناعية للشركات المملوكة للنساء.
    بدأت رحلة مريم عام 2020 بتدريب مهني في مجال التصميم، تلاه حصولها على شهادة في ريادة الأعمال من إحدى الجامعات السعودية عام 2022، وانتهاءً بالحصول على التمويل والشهادة التجارية مطلع العام الجاري. ويعدّ مشروعها نموذجاً حياً لنجاح سياسات التوازن بين الجنسين في سوق العمل السعودي التي حققت طفرة غير مسبوقة بمعدل مشاركة نسائية بلغت 37% بنهاية الربع الأول 2024 حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    تتويجاً لهذه المسيرة، يؤكد هذا النجاح فعالية السياسات الداعمة لريادة المرأة في المملكة، حيث تتحول الطموحات الفردية إلى مشاريع اقتصادية تسهم في التنمية الوطنية مع الحفاظ على الهوية الثقافية.

  • كشفت التحقيقات في واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها تفاصيل صادمة حول ظروف هروب الشابة رحمة مع إسلام، صاحب الواقعة.

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة أمام جهات التحقيق، حيث نفت فيها اختطافها من قبل إسلام. وأوضحت أنهما توجهَا معاً إلى الإسكندرية حيث تجولَا على البحر قبل أن يحاولَا دخول فندق لكن تم رفض دخولهما لعدم حملها بطاقة هوية.
    وأضافت رحمة أنهما عادَا إلى بنها، وعند وصولها لمنزل أهلها في الساعة السادسة مساءً، لم يتحدث معها أحد لأن والدها وإخوتها وأخوالها كانوا موجودين في منزل إسلام، معتقدين أنه خطفها.
    ونفت الشابة وقوع أي تعدٍ جنسي عليها من إسلام، مؤكدة أنه لم يمسها أو يتجرَد من ملابسه. وأشارت إلى أنهما اكتفيَا بالتجول على البحر دون ممارسة أي علاقة حميمة.
    وأكدت رحمة أنها لا تزال بكراً، وأن إسلام لم يفعل معها شيئاً. وأوضحت أنه أخذ منها الهاتف المحمول فقط لأنهما كانا بحاجة للمال بعد نفاد أموالهما، وقد أعطته إياه برغبتها.