هبوط طائرة سعودية اضطرارياً لإنقاذ امرأة

هبوط طائرة سعودية اضطرارياً لإنقاذ حياة راكبة

اضطرت رحلة الخطوط السعودية رقم SV1038 للهبوط الاضطراري في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة بعد 30 دقيقة من إقلاعها من جدة باتجاه الرياض، لإنقاذ حياة راكبة تعرضت لحالة إغماء مفاجئة.

تدخل طبي عاجل على متن الطائرة

تعرضت امرأة على متن الطائرة لحالة إغماء بعد نصف ساعة من الإقلاع، ما دفع الطاقم الملاحي للاستجابة الفورية. وتدخل فريق طبي سعودي صادف وجوده على نفس الرحلة، وباشر الحالة باحترافية عالية، وتمكن من إنقاذها في البداية.

تدهور الحالة الصحية للراكبة

لم تدم حالة الاستقرار طويلاً، إذ عادت الحالة المرضية للشابة للمرة الثانية بعد مرور 7 دقائق فقط. واضطر الفريق الطبي لإنعاشها مرة أخرى خلال 4 دقائق، ما دفعهم لتقييم حالتها على أنها حرجة وتتطلب نقلها لأقرب مستشفى.

استجابة طاقم الطائرة للطوارئ

قامت مشرفة الرحلة بتوفير أجهزة الإسعافات الأولية وأجهزة الإنعاش الرئوي وقياس الضغط، وتم إبلاغ قائد الرحلة بالوضع الصحي الحرج للراكبة. وبعد تقييم الحالة، قرر قائد الطائرة تغيير مسار الرحلة والهبوط الاضطراري في مطار المدينة المنورة.

التعامل الطبي الفوري بعد الهبوط

ما إن هبطت الطائرة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز حتى باشرت الفرق الصحية الموجودة في المطار الحالة الصحية للراكبة، وقامت بنقلها فوراً إلى أقرب مستشفى لتلقي العناية الطبية اللازمة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • بنزيما يُنهي مسيرته الدولية بـ24 هدفاً و71 مباراة: رحلة مُلهمة من القلب إلى التاريخ

    أنهى كريستيانو رونالدو، في 2023، مسيرته مع المنتخب البرتغالي، لكنّه لم يكن الوحيد الذي ترك أثراً عميقاً في عالم كرة القدم الدولية. ففي 2024، أعلنت الفيدرالية الفرنسية لكرة القدم، رسمياً، اعتزال كريم بنزيما اللعب الدولي، بعد مسيرة دامت 15 عاماً، شهدت خلالها اللاعب تحوّلاً من نجم صاعد إلى رمزٍ كرويٍّ عالمي، وقائدٍ استثنائيٍّ لمنتخب “الديوك”.
    بدأ بنزيما مسيرته الدولية في 2007، عندما أعطاه المدرب ريمون دومينيك فرصة أولى في مباراة ودية أمام كرواتيا، في سن الثامنة عشرة. وسرعان ما أصبح عنصراً أساسياً في التشكيلة، خاصة بعد غياب فابينيو ودافيدي تريزيغيه. وسجل هدفه الدولي الأول في مرمى سويسرا في نوفمبر 2007، ليُطلق مساراً تاريخياً لم يُستهان به.
    على مدار 17 عاماً من التألق، خاض بنزيما 71 مباراة دولية، وسجل 24 هدفاً، وقدم 17 تمريرة حاسمة، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الفيدرالية الفرنسية. ورغم أنّه لم يُشارك في كأس العالم 2010، إلا أنه كان حاضراً بقوة في كأس الأمم الأوروبية 2012، وكأس العالم 2014، حيث قاد الهجوم في مواجهات حاسمة، وأظهر قدرة نادرة على التسجيل في المباريات المهمة.
    وبعد عودته المفاجئة إلى المنتخب في 2021، بعد غياب دام ثلاث سنوات بسبب ضغوط سياسية وإعلامية، أثبت بنزيما أنه لم يفقد حدة تألقه. ففي بطولة يورو 2020، سجّل هدفين في مرمى ألمانيا، وقدم عرضاً استثنائياً في مباراة فرنسا ضد ألمانيا (1-1)، ما دفع المدرب ديدييه ديشان إلى وصفه بـ”القلب النابض للمنتخب في لحظات الحسم”.
    في كأس العالم 2022 في قطر، لعب بنزيما دوراً محورياً في الوصول إلى النهائي، حيث سجّل هدفاً حاسماً في الدقيقة 82 أمام بولندا في دور الـ16، ثم قدّم تمريرة حاسمة لجوليان كونتي في مباراة الأوروجواي. ورغم أنّه لم يشارك في النهائي بسبب إصابة عضلية، إلا أنّه ظل رمزاً للقيادة والثقافة الرياضية، وفقاً لتصريحات المدرب ديشان: “كريم لم يكن مجرد لاعب. كان مرشداً، مثالاً، وصوتاً داخلياً للفرق”.
    لم يُعلن بنزيما اعتزاله رسمياً إلا في مارس 2024، بعد مباراة ودية ضد نيجيريا في باريس، حيث لعب 67 دقيقة، واحتفل معه الجمهور بوقفةٍ مثيرةٍ تخللتها التصفيق والهتافات. وقال في تصريح بعد المباراة: “المنتخب الفرنسي كان دمي، ونُضحي من أجله. اليوم أُودّعه بقلبي، لا بعينيّ، لأنّي لن أنسى لحظة دخولي أول مرة الملعب بقميص الأزرق”.
    وقدّم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريراً مفصلاً أشار فيه إلى أنّ بنزيما يحتل المرتبة الثالثة بين هدافي فرنسا تاريخياً، خلف ريمون دومينيك (57 هدفاً) وميشيل بلاتيني (41 هدفاً)، وأمام تييري هنري (51 هدفاً)، فيما يُعدّ ثاني أكثر لاعب فرنسي مشاركةً في مباريات كأس العالم بعد هنري.
    مع انتهاء مسيرته الدولية، يترك بنزيما ورائه إرثاً لا يُمحى: كلاعبٍ صبورٍ، مثابرٍ، لا يُلهيه الضجيج، ولا يُرهقه النقد، ويُقدّم دائماً الأفضل في اللحظات التي يحتاجها فريقه. وهو يُظلّل مسيرته بمقولةٍ أعاد تكرارها مراراً: “الهدف ليس أن تُبهر الجمهور، بل أن تُشعره أنك تنتمي إليه”.
    وبهذا، يُختتم عهدٌ من العظماء، لكنّ بصمة بنزيما ستبقى حية في ذاكرة كرة القدم الفرنسية، كأحد أبرز أيقونات العصر الحديث، لا بفضل الأرقام فقط، بل بفضل الإرادة، والانضباط، والوفاء للون الأزرق.

  • تقارير أكاديمية إيرانية تدعو لإعادة تعريف الحكم عبر الواجب الأخلاقي

    طهران – دعا رئيس مركز أبحاث مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الدكتور “نگاهداري” إلى تحول جذري في فلسفة الحكم، مبرزاً أن الاعتماد الحصري على الآليات القانونية أو التكنوقراطية لم يعد كافياً في مواجهة التحديات المعقدة التي تواجه البلاد. جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة أكاديمية عقدت أمس بالعاصمة طهران.
    وأكد نگاهداري أن القرارات التي تُسبب “قلقاً مزمناً أو غضباً متراكماً أو يأساً فعالاً” داخل المجتمع – رغم مشروعيتها القانونية – لا تستوفي معايير “الحكم الأخلاقي”. وحذر من أن تجاهل المعاناة الاجتماعية في المعادلات الرسمية، أو تبني قرارات تفتقر للمساءلة الأخلاقية، يغذي المشاعر السلبية ويحل “الغضب والعنف محل الحوار والثقة”.
    وبحسب تصريحاته المنشورة على الموقع الرسمي للمركز، فإن الحل لا يكمن لا في “تعزيز القوة العارية” ولا في “التحرير العاطفي للمجتمع تحت مسمى الاحتجاج”، بل في “عودة واعية ومسؤولة إلى الأخلاق”. مشدداً على أن الأخلاق تشكل جزءاً أصيلاً من تكنولوجيا الحكم والحياة الجماعية.
    وأشار إلى أن تعقيدات المرحلة تتطلب تصنيفاً واضحاً للمسؤوليات الأخلاقية وفق ثلاثة مستويات: “الحكام، النخب، والجمهور”. منتقداً استمرار آليات صنع القرار التقليدية في مجالات “الهوية والتكنوقراطية والبيروقراطية” رغم تغير متطلبات الحكم بسبب “تراكم التحديات الداخلية والخارجية المتزامنة”.
    ولفت إلى عامل الزمن الحاسم، حيث “زادت سرعة التحولات محلياً وعالمياً بشكل جذري”، محذراً من أن “الأخطاء الصغيرة قد تؤدي لعواقب كبيرة” في ظل الظروف الراهنة، خاصة مع دخول البلاد “مرحلة مفصلية في النظام الدولي”. ووصف المخرج بـ “الانتقال الواعي والشجاع إلى ساحة إدارة الأزمات” في الحكم، حيث يصبح التعليق أو التأجيل أو الاختباء خلف الإجراءات “فعلاً خطيراً وغير أخلاقي”.
    واختتم بالتأكيد على أن جوهر الإصلاح يبدأ من الإجابة على سؤال جوهري: “ما هو الواجب الأخلاقي لكل منا – بغض النظر عن الموقع أو الدور – في هذه الظروف؟”، معتبراً أن التركيز على “الصالح العام المستدام” هو المحك الأساسي لأي سياسة ناجحة.
    تُسلط التصريحات الرسمية الضوء على أزمة منهجية في الحكم داخل إيران، تُطالب بدمج البعد الأخلاقي مع الآليات التقنية، والانتقال من النموذج البيروقراطي الجامد إلى إدارة استباقية للأزمات في ظل تحولات إقليمية ودولية سريعة، مع تحذير صريح من تداعيات تجاهل المشاعر الاجتماعية في معادلة صنع القرار.

  • مريم: شابة سعودية تحقق نجاحات مهنية مذهلة في سن مبكرة

    حققت الشابة السعودية مريم نجاحات مهنية مبهرة في سن مبكرة، حيث أصبحت أصغر مديرة تنفيذية لشركة ناشئة في المملكة العربية السعودية بعمر 25 عاماً فقط.
    بدأت مريم مسيرتها المهنية بعد تخرجها من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، حيث شغلت منصب محللة أعمال في إحدى الشركات الكبرى. وبعد عامين فقط، تم ترقيتها لمنصب مديرة المشروعات.
    في عام 2020، أسست مريم شركتها الناشئة “مشاريع المستقبل” المتخصصة في تقديم حلول تقنية مبتكرة للشركات الصغيرة والمتوسطة. وخلال عام واحد فقط، نمت الشركة بشكل كبير وحصلت على تمويل بقيمة 10 ملايين ريال سعودي.
    وفي تصريح لها، قالت مريم: “أؤمن بأن الشباب السعودي لديه القدرة على تحقيق إنجازات عظيمة في مختلف المجالات. أطمح أن أكون قدوة للشابات السعوديات الطموحات، وأن أساهم في دعم رؤية المملكة 2030 نحو تنويع الاقتصاد وتعزيز دور المرأة في سوق العمل.”
    تُعد قصة نجاح مريم مصدر إلهام للكثير من الشباب السعودي الطموح، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة. وتؤكد على أهمية دعم المواهب الشابة وتمكينها من تحقيق طموحاتها والمساهمة في بناء مستقبل واعد للمملكة.
    المصدر: صحيفة الاقتصادية

  • حملة “أم تركي” على تويتر تثير تفاعلاً واسعاً حول قضايا العمالة المنزلية

    انتشرت خلال الساعات الماضية على منصة “تويتر” حملة واسعة تحت هاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، أطلقتها مواطنة سعودية تُعرف باسم “أم تركي”، تهدف إلى تسليط الضوء على تجربتها مع خادمة منزلية سابقة اتهمتها بالإضرار بأسرتها. وجذبت الحملة تفاعلاً كبيراً في المشهد الرقمي السعودي.
    رعض
    ركزت “أم تركي” في منشوراتها المتكررة على توثيق مزاعمها حول تعرض أسرتها لمواقف سلبية من قبل الخادمة، معربة عن صدمتها من سلوكيات وصفَتها “بالخيانة”. وأشارت إلى أن الحملة تهدف إلى تحذير الأسر السعودية من مخاطر توظيف بعض العاملات دون التحقق الكافي. وقد لاقى الهاشتاق تفاعلاً لافتاً تجاوز 10 آلاف تغريدة خلال الـ24 ساعة الأولى.
    وتصدر وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” قائمة المواضيع الأكثر تداولاً في المملكة، حيث تفاعل معه مستخدمو المنصة بين مؤيد لموقف صاحبة الحملة، ومنتقد لطريقة طرح الموضوع. كما أثارت القضية نقاشاً مجتمعياً أوسع حول آليات اختيار العمالة المنزلية وضوابط العلاقة بين الأسر والمستخدمين.
    وتجدر الإشارة إلى أن الجهات المعنية في المملكة طورت أنظمة إلكترونية مثل “مساند” لتسهيل التواصل مع العاملات المنزليات وتسوية النزاعات. ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه المملكة تحولات اجتماعية متسارعة، بما في ذلك إصلاحات سوق العمل التي تضع حقوق جميع الأطراف في صلب أولوياتها.
    ختاماً، تظل حملة “أم تركي” نموذجاً لتفاعل المجتمع السعودي مع قضايا العمالة المنزلية عبر المنصات الرقمية، حيث سلطت الضوء على أهمية التوثيق الرسمي للشكاوى، والوعي بآليات حل المنازعات، والحاجة لتعزيز الثقة في الأطر النظامية المخصصة لحماية حقوق الأسر والعاملين على حد سواء.

  • ولي العهد يهنئ رئيس وزراء إسبانيا بأداء اليمين الدستورية

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى دولة السيد بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية.
    تهنئة رسمية من القيادة السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *