في جبهات تعز.. القوات اليمنية تعلن مقتل 129 حوثياً خلال يومين

التفاصيل الميدانية للعملية
في ساعة متأخرة من يوم الاثنين، أعلن الجيش اليمني عبر محور تعز العسكري أن عناصره تمكنت من قتل 129 عنصراً من جماعة الحوثي وإصابة 176 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأوضح البيان أن الهجوم يستهدف مواقع سيطرة المليشيا الحوثية في مديرية المسراخ جنوب تعز، ويستمر لليوم الثاني على التوالي بدعم من المقاومة الشعبية وأهالي المنطقة.
وبحسب المصدر، لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق حتى الساعة السادسة وخمس عشرة دقيقة بتوقيت غرينتش.
الغارات والضربات الأرضية
وفق محور تعز، نفذت وحدة من الجيش عملية إغارة ناجحة على موقع للمليشيا في جبهة الأقروض، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
كما شن الطيران الحربي مساء الاثنين 13 غارة جوية استهدفت أسلحة ومعدات ومخازن وأماكن تجمعات للمليشيا في مناطق متفرقة بمحافظة تعز، منها شارع الستين شمالاً، ومطار تعز في الجند شرقاً، والربيعي شمال غربي المدينة، والضباب غرباً، ومديريتي المعافر والمسراخ جنوباً.
الأهمية الاستراتيجية لمحافظة تعز
تتمتع تعز بموقع جغرافي يجعلها جسراً يربط المحافظات الشمالية مثل إب وصنعاء بالمحافظات الجنوبية مثل لحج وعدن، وبالتالي فإن السيطرة عليها تعني التحكم بخطوط الإمداد وشبكات النقل التي تصل العاصمة المؤقتة عدن بالمحافظات الوسطى والشمالية.
كما تشرف المحافظة على مضيق باب المندب الاستراتيجي عبر ميناء المخا على البحر الأحمر، وتحتوي على شريط ساحلي مهم، وتعتبر أكبر محافظات اليمن من حيث عدد السكان حيث تمثل نحو اثني عشر بالمئة من إجمالي السكان.
السياق الأوسع للحرب في اليمن
بعد عودة التصعيد في شهر يوليو/ تموز من العام الماضي، تستمر الاشتباكات في عدة جبهات، وقد أعلنت القوات الحكومية وحلفاؤها عن تحقيق تقدم في تعز عبر استعادة السيطرة على مضيق باب المندب ومناطق في مديرية ذو باب.
من جهة أخرى، فرض الحوثيون حصارًا محكمًا على مدينة تعز من الجهات الشمالية والغربية والشرقية بعد أن حققوا تقدمًا في الريف المحيط بالمحافظة.
ينشأ الصراع في اليمن منذ سبتمبر/ أيلول 2014 عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات، ثم تبع ذلك intervenir عربي تقوده المملكة العربية السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دولياً.
في الوقت الحالي، يسيطر الحوثيون بشكل كامل على معظم المحافظات الشمالية والغربية بما فيها صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وإب والمحويت وريمة، مع سيطرة جزئية في حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
من جهة المقابلة، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات المهرة وحضرموت باتجاه الشرق وشبوة وأبين نحو الجنوب وأغلبية لحج والضالع في الجنوب الغربي، بالإضافة إلى أجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.










