مناورات "نصرت-2026" تواصل فعالياتها في تركيا بمشاركة 24 دولة

انطلاق المناورات وأهدافها التدريبية
تواصلت في تركيا، الأربعاء، فعاليات اليوم الثاني من مناورات “نصرت-2026” العسكرية، التي تجري في ولايتي إزمير (غرب البلاد) وزونغلداق (شمالها)، بمشاركة قوات من 24 دولة. وتهدف هذه التدريبات إلى رفع كفاءة الوحدات المشاركة في مجالات تخطيط وتنفيذ وتقييم عمليات حرب الألغام، فضلاً عن تعزيز التعاون العسكري وقابلية التشغيل البيني بين القوات البحرية التركية ونظيراتها من الدول الصديقة والحليفة.
وأفاد الجنرال في القوات البحرية التركية عثمان تشفيك، في إحاطة صحفية، أن المناورات انطلقت أمس، وتشمل قوات بحرية وجوية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وتركيا، إضافة إلى وحدات عائمة وجوية من قيادة خفر السواحل التركية. وأكد أن الهدف الأساسي هو تدريب الأفراد والمعدات على التعامل مع الألغام البحرية في بيئات تشغيلية مختلفة.
مشاركة دولية واسعة وعتاد عسكري متنوع
تشارك في المناورات قوات من 24 دولة، من بينها بلجيكا وهولندا والكويت ورومانيا وسلطنة عمان وألمانيا وإسبانيا واليونان. وتضم القوات المشاركة 20 قطعة بحرية و5 طائرات، إلى جانب فرق الدفاع تحت الماء والمركبات ذاتية القيادة تحت الماء، بإجمالي 870 فرداً.
وفي ولاية إزمير، تشارك 4 كاسحات ألغام وسفينة دعم لوجستي تابعة للقوات البحرية التركية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليونانية، ضمن المجموعة الثانية الدائمة لمكافحة الألغام التابعة للناتو. كما تشارك فرق دفاع تحت الماء من الولايات المتحدة وبلجيكا وهولندا والكويت ورومانيا وسلطنة عمان في عمليات مكافحة الألغام في المياه شديدة الضحالة بإزمير.
خلفية تاريخية لاسم المناورات
أوضح الجنرال تشفيك أن المناورات، التي تُنظَّم سنوياً، تحمل اسم سفينة الألغام “نصرت”، التي قامت في 8 مارس/آذار 1915 بزرع 26 لغماً في مضيق تشناق قلعة، في مهمة أسهمت في تغيير مسار الحرب العالمية الأولى. ويرمز هذا الاسم إلى الإرث التاريخي للقوات البحرية التركية في حرب الألغام.
الجدول الزمني والاختتام
ومن المقرر أن تختتم مناورات “نصرت-2026” في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد إجراء التقييم النهائي للتدريبات والعمليات المنفذة خلال الأيام السابقة. وستُختتم المناورات بمراجعة شاملة للأداء لتعزيز الدروس المستفادة.










