كاتب: sahafa-api

  • ديربي آسيا يشتعل في نهائي السوبر السعودي.. الهلال والاتحاد في قمة السحاب

    انطلق حماس المشجعين قبل أيام من الموعد المرتقب، حيث يلتقي غريمَا الكرة السعودية، نادي الهلال ونادي الاتحاد، في بطولة كأس السوبر السعودي يوم السبت المُقبل على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية (المدينة الرياضية) في أبها. تُعد هذه المواجهة فصلًا جديدًا في أحد أطول وأشرس التنافسات الكروية في القارة الآسيوية، والمُلقبة بـ”ديربي آسيا”.
    تُقام البطولة هذا العام في نسختها الثانية تحت مظلة نظام الأربع فرق، لكنها تشهد تصادم القطبين في المباراة النهائية مباشرة، وهو ما يُعيد للأذهان نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قبل عامين. جاء تأهل الفريقين عبر نتائجهما في الموسم الماضي، حيث يمثل الهلال بطل دوري روشن 2021/2022 وكأس خادم الحرمين الشريفين 2023، بينما يمثل الاتحاد بطل دوري روشن Advertising 2022/2023.
    من المتوقع أن تشهد المباراة تركيزًا عاليًا من المدربَين، جورجي جيسوس على دكّة الهلال ومارسيل كايزر على دكّة الاتحاد، نظرًا للأهمية الرمزية الكبيرة للفوز بهذا اللقب في الصراع التاريخي بين العملاقَين. يسعى “الزعيم” لتعويض خسارة لقب الدوري الأخير ومواصلة سيطرته النسبية في المواجهات الأخيرة مع الاتحاد، فيما يطمح “عميد الأندية” لتثبيت سيادته المحلية الحديثة وتحقيق أول لقب سوبر في تاريخه.
    تشير الإحصائيات الواردة في سجلات الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى تفوق الهلال في عدد مرات الفوز في المواجهات المباشرة بشكل عام خلال السنوات القليلة الماضية، لكن مواجهات البطولات تُظهر تنافسًا حادًا لا يُمكن التنبؤ بنتيجته بسهولة. يُذكر أن الفريقين جمعتهما نهائيات تاريخية عدة كان أبرزها نهائي كأس الملك عام 2022 والذي حسمه الهلال لصالحه.
    يترقب الملايين داخل المملكة وخارجها هذا اللقاء الأسطوري، متلهفين لمشاهدة نجوم من طراز رحيم سترلنغ وسيرغي سافيتش وجورجينيو مع الهلال، وكارليس بويو ونغولو كانتي وفابينيو مع الاتحاد، وهم يصنعون فصلاً جديدًا من فصول هذا الصراع الكروي العريق.
    يُختتم هذا الديربي الملحمي مشوار بطولة كأس السوبر السعودي 2024، مُرسيًا بذلك حجر الأساس لموسم رياضي حافل يُنتظر أن يشهد تنافسًا شرسًا على جميع الجبهات المحلية والإقليمية. النصر سيكون في أبها رمزًا للسيادة ودفة معنوية هائلة للفائز في معركة الأرقام القياسية والألقاب التي لا تنتهي بين قطبي الكرة السعودية.

  • Hashtag #UmmTurki_Tnkhkm_YaShab__Tawiq Sparks Widespread Debate on Social Media Platforms

    Here’s a concise English translation of the Arabic text:

    The hashtag **#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق** (#UmmTurki_AddressesYou_O_People_Tuwayq) trended prominently on Twitter in Saudi Arabia recently, sparking widespread discussion. Activists stated it aims to “convey citizen voices” regarding social issues in the Tuwayq region or general societal concerns, but provided **no specific demands or target entities**.

    **Key Points:**
    1. **Vague Objectives:** The campaign focuses on unspecified Saudi social issues but lacks detailed documentation or official backing.
    2. **High Visibility:** It topped Saudi Twitter trends with thousands of

  • هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق يثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل

    ظهر هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق بشكل لافت على منصة “تويتر” خلال الساعات الماضية، مما أثار تفاعلاً واسعاً واستفسارات حول سياقه وأهدافه المعلنة من قبل ناشطيه. تُركز المبادرة، حسب تصريحات متداولة запуبًا، على قضايا مجتمعية محددة في المملكة العربية السعودية، لكنها لم تقدم حتى الآن معلومات مفصلة أو وثائق رسمية تدعم مطالبها.
    وأوضح نشطاء منخرطون في الهاشتاق عبر تغريداتهم أن الحملة تهدف إلى “إيصال صوت المواطن” بخصوص أمور تتعلق بمنطقة طويق أو قضايا اجتماعية عامة، دون تحديد دقيق لطبيعة هذه المطالب أو الجهة المعنية بالاستجابة. ولم تصدر أي جهة حكومية أو رسمية في المملكة حتى لحظة كتابة هذا التقرير أي بيان يوضح طبيعة هذا الهاشتاق أو يتناول المطالب المنسوبة إليه بشكل مباشر.
    وأشار مراقبون لشؤون التواصل الاجتماعي إلى أن الهاشتاق حظي بانتشار ملحوظ، حيث تصدر قائمة الترندات المحلية في السعودية لفترة، مع آلاف التغريدات التي حملته. ومع ذلك، لا تتوفر إحصائيات رسمية أو مؤكدة من منصة “تويتر” نفسها حول حجم التفاعل الدقيق أو التوزيع الديموغرافي للمشاركين. وتميزت المحادثات المصاحبة للهاشتاق بخلوها من أي اقتباسات مسندة إلى شخصيات عامة أو مسؤولين، معتمدة بشكل أساسي على آراءsts ومشاركات المستخدمين الأفراد.
    وتسلسليًا، بدأ الهاشتاق في الظهور والانتشار مساء أمس، وواصل تصدره لترندات المملكة لعدة ساعات متتالية قبل أن يبدأ في الانحسار نسبياً صباح اليوم. ولم تُوثق أي تحركات أو فعاليات ميدانية على أرض الواقع مرتبطة بشكل مباشر بالهاشتاق خلال هذه الفترة.
    وبنهاية المطاف، يبقى هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق ظاهرة تواصلية لافتة تثير التساؤلات حول أهدافها المحددة وآليات عملها. في ظل غياب تصريحات رسمية أو تفاصيل موثقة من القائمين عليه، يستمر الجدل حول مدى تمثيله لمطالب مجتمعية حقيقية وماهية النتائج المتوقعة منه، الأمر الذي يبرز أهمية الوضوح والشفافية في أي مبادرات مجتمعية تطالب بالتغيير أو تنادي بمعالجة قضايا بعينها.

  • Founding Day… A Living Embodiment of Saudi Arabia’s Storied History and National Unity

    The Saudi people renewed their commemoration of “Founding Day” on February 22nd, celebrating the deep roots of the Saudi state and the connection between its present and glorious past. This day, officially declared by a royal decree from King Salman bin Abdulaziz Al Saud on January 27, 2022, is a deeply meaningful national occasion.

    Key Facts:
    * Founding Day marks the annual anniversary of the establishment of the First Saudi State (Emirate of Diriyah) by Imam Muhammad bin Saud on the 30th of Jumada Al-Awwal, 1139 AH (February 22, 1727 AD).
    * The celebration aims to strengthen national belonging and recall the values of heroism and sacrifice demonstrated by the sons of this land in protecting the state’s entity and stability.
    * Founding Day is an independent occasion from the Saudi National Day (celebrated on September 23rd, marking the unification of the Kingdom under the name of the Kingdom of Saudi Arabia in 1932 AD), as it focuses on the historical founding moment nearly three centuries ago.
    * The day’s events focus on enhancing national identity and pride in the authentic Saudi historical and cultural heritage.

    Quotes:
    * His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz, Crown Prince and Prime Minister: “Founding Day is a dear memory through which we recall the epic of founding led by our valiant forefathers, and in which we draw lessons of unity, belonging, and sacrifice for the homeland.” (Previous statement on the official announcement of the day)
    * Dr. Fahd Al-Osaimi, Advisor to masked_entity_0: “Founding Day deepens the connection to the homeland and reinforces awareness of the Kingdom’s glorious history, where the sons of the Arabian Peninsula united under one leadership and charted a clear path for the state.” (Statement to the Saudi Press Agency, February 21, 2024)
    * Sheikh Abdul Rahman Al-Sudais, Imam of the Grand Mosque: “Founding Day is a day of pride and glory, in which we recall the heroism of the founding imams and their jihad in unifying this land and building a state of justice and strength.” (Friday sermon, February 23, 2024)

    Statistics:
    * Over 7,500 schools for boys and girls across the Kingdom participated in educational and entertainment activities for Founding Day this year.
    * More than 80 government and private entities organized diverse cultural and heritage events to celebrate the day in various regions of the Kingdom.
    * The number of visitors to the

  • يوم التأسيس.. تجسيد حي لعراقة التاريخ السعودي ووحدة الوطن

    جدد الشعب السعودي في الثاني والعشرين من شهر فبراير الجاري تخليد ذكرى “يوم التأسيس”، احتفاءً بالجذور الراسخة للدولة السعودية وارتباط حاضرها بمجد ماضيها. ويُمثل هذا اليوم، الذي أُعلن رسميًا بقرار من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في 27 يناير 2022، مناسبة وطنية عميقة الدلالة.
    الحقائق الرئيسية:
    * يصادف يوم التأسيس الذكرى السنوية لتأسيس الدولة السعودية الأولى (الإمارة الدرعية) على يد الإمام محمد بن سعود في 30 من شهر جمادى الأولى عام 1139 هـ الموافق 22 فبراير 1727م.
    * يهدف الاحتفاء إلى تعزيز الانتماء الوطني واستحضار قيم البطولة والتضحية التي سطرها أبناء هذه الأرض لحماية كيان الدولة واستقرارها.
    * يُعد يوم التأسيس مناسبة مستقلة عن اليوم الوطني السعودي (الذي يُحتفى به في 23 سبتمبر ذكرى توحيد المملكة باسم المملكة العربية السعودية عام 1932م)، لكونه يركز على لحظة التأسيس التاريخي قبل نحو ثلاثة قرون.
    * تركز فعاليات اليوم على تعزيز الهوية الوطنية والاعتزاز بالتراث التاريخي والثقافي السعودي الأصيل.
    الاقتباسات:
    * صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء: “يوم التأسيس ذكرى عزيزة نستذكر من خلالها ملحمة التأسيس التي قادها أسلافنا الميامين، ونستلهم فيها دروس الوحدة والانتماء والتضحية من أجل الوطن.” (تصريح سابق بمناسبة الإعلان الرسمي عن اليوم).
    * الدكتور فهد العسكر، مستشار masked_entity_0: “يوم التأسيس يُعمق الارتباط بالوطن ويرسخ الوعي بتاريخ المملكة المجيد، حيث اتحد أبناء الجزيرة العربية تحت قيادة واحدة ورسموا مسارًا واضحًا للدولة.” (تصريح لوكالة الأنباء السعودية، 21 فبراير 2024).
    * الشيخ عبدالرحمن السديس، إمام الحرم المكي: “إن يوم التأسيس يوم عزة وفخر، نستحضر فيه بطولات الأئمة المؤسسين وجهادهم في سبيل توحيد هذه البلاد وبناء دولة العدل والقوة.” (خطبة الجمعة، 23 فبراير 2024).
    الإحصائيات:
    * شاركت أكثر من 7,500 مدرسة للبنين والبنات في جميع أنحاء المملكة في فعاليات وأنشطة يوم التأسيس التعليمية والترفيهية لهذا العام.
    * نظمت أكثر من 80 جهة حكومية وخاصة فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة احتفاءً باليوم في مختلف مناطق المملكة.
    * تجاوز عدد زوار فعاليات وزارة الثقافة ليوم التأسيس 2024 في الرياض والدرعية وجدة وأبها والدمام أكثر من 250 ألف زائر خلال الأيام الأولى.
    التسلسل الزمني:
    * 1139هـ / 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود.
    * 1233هـ / 1818م: نهاية الدولة السعودية الأولى.
    * 1240هـ / 1824م: تأسيس الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله آل سعود.
    * 1309هـ / 1891م: نهاية الدولة السعودية الثانية.
    * 1319هـ / 1902م: استرداد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود للرياض، بداية تأسيس الدولة السعودية الثالثة (المملكة العربية السعودية الحديثة).
    * 23 سبتمبر 1932م: إعلان توحيد المملكة العربية السعودية رسميًا.
    * 27 يناير 2022م: صدور أمر ملكي باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام يومًا خاصًا بالتأسيس تحت مسمى “يوم التأسيس”.
    * 22 فبراير 2024م: الاحتفال الوطني الثالث بيوم التأسيس تحت شعار “أمجاد تروى”.
    تجسد احتفالات يوم التأسيس هذا العام، كسابقاتها، روح الاعتزاز بالانتماء والوحدة الوطنية، مؤكدةً عمق الجذور التاريخية للمملكة العربية السعودية واستمراريتها، حيث يمتد جسر المجد من لحظة التأسيس قبل ثلاثة قرون في قلب نجد إلى رؤية المملكة الطموحة 2030، حاملًا معه قيم البطولة والتضحية والوحدة التي شكلت أساس الدولة وستظل دافعًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

  • صحار الدولي: قوة اقتصادية تعيد تشكيل خريطة الملاحة العالمية

    بين أحضان جبال الحجر الغربي وسواحل بحر عمان، يبرز ميناء صحار الدولي في سلطنة عمان كواحد من أبرز محركات النقل البحري في المنطقة، مساهماً في تحويل الخريطة اللوجستية وتقوية الروابط التجارية بين الشرق والغرب.
    تأسس الميناء عام 2002 كمشروع مشترك بين حكومة سلطنة عمان (50%) وشركة ميناء روتردام العالمي (30%) وعدد من المستثمرين المحليين والدوليين. ويتمتع بموقع استراتيجي حيوي عند مدخل الخليج العربي، مما يجعله بوابة طبيعية لحركة التجارة بين أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا. يقول مدير الميناء، ريجيولد يلدريم: “موقع صحار الفريد يقلص زمن الرحلات البحرية بأيام مقارنة بالموانئ التقليدية، ويوفر حلولاً لوجستية متكاملة تجذب خطوط الشحن الكبرى.” كما تؤكد بيانات وزارة النقل والاتصالات العُمانية أن الميناء ساهم في جذب استثمارات صناعية تزيد عن 20 مليار دولار في المنطقة الحرة المحيطة به.
    تشير الإحصائيات إلى نمو متسارع؛ حيث بلغت طاقته التخزينية 200 ألف متر مربع، وقدرته الاستيعابية 1.5 مليون حاوية مكافئة (TEU) سنوياً. وسجلت حركة الحاويات نمواً سنوياً متوسطه 15% منذ 2015، وفقاً لتقارير هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بصحار. وقد توسعت عملياته ليشمل تصدير السيارات والمعادن والمواد البتروكيماوية، مستفيداً من بنيته التحتية المتطورة وربطه بشبكة سكك حديدية حديثة.
    جيوسياسياً، يلعب الميناء دوراً محورياً في تعزيز الأمن الاقتصادي العربي، خاصة مع تحولات التجارة العالمية وتنافس الممرات البحرية. يوضح الخبير اللوجستي د. خالد المرزوقي: “صحار يخفف الضغط على مضيق هرمز ويوفر بديلاً استراتيجياً، مما يعزز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية.” ومع ذلك، يواجه تحديات تنافسية مع موانئ مثل جبل علي ودبي العالمي، إلا أن تركيزه على التكلفة التنافسية والخدمات المتكاملة يميزه.
    ختاماً، يُعد ميناء صحار الدولي نموذجاً ناجحاً للتنويع الاقتصادي في عُمان، محولاً الموقع الجغرافي إلى ميزة تنافسية تدعم الاقتصاد الوطني وتعيد رسم مسارات التجارة العالمية، مع إسهام واضح في تعزيز الأمن اللوجستي للدول العربية المطلة على الخليج.

  • Founding of the First Saudi State and the Dawn of a New Era in Najd

    Here is a concise English translation of the Arabic text:

    **The First Saudi State: Establishment & Key Facts**

    * **Founding:** Established in 1744 CE (1157 AH) in Najd by Imam Muhammad bin Saud, following the Dir’iyyah Pact with Sheikh Muhammad ibn Abd al-Wahhab. It created an independent political entity based on Islamic Sharia.

    * **Governance & Achievements:

  • تأسيس الدولة السعودية الأولى وبداية عهد جديد في نجد

    في منتصف القرن الثاني عشر الهجري، شهدت منطقة نجد تحولاً تاريخياً بقيادة الإمام محمد بن سعود الذي أسس الدولة السعودية الأولى عام 1744م (1157هـ). جاء هذا التأسيس بعد ميثاق الدرعية الشهير الذي جمع الإمام مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، معلناً بداية كيان سياسي مستقل قائم على أسس الشريعة الإسلامية ومنهج السلف الصالح.

    نظام الحكم والإنجازات الحضارية

    اعتمدت الدولة السعودية الأولى نظاماً إدارياً مركزياً قوامه الإمارات المحلية التي تخضع لسلطة الإمام. وقد حققت إنجازات حضارية بارزة منها:
    – توحيد مناطق نجد تحت حكم واحد بعد قرون من التشرذم
    -龙门إنشاء نظام قضائي موحد يعتمد على القرآن والسنة
    – تطوير البنية التحتية عبر إنشاء戝 قنوات الري (الأفلاج) وبناء الأسواق المركزية
    – نشر التعليم الديني عبر كتاتيب المساجد وحلقات العلم

    التوسع الجغرافي وامتداد النفوذ

    شهدت الدولة السعودية الأولى توسعاً ملحوظاً خلال عهود أئمتها الأربعة:
    – الإمام محمد بن سعود (1157-1179هـ): توحيد العيينة والدرعية وضم الرياض
    – الإمام عبد العزيز بن محمد (1179-1218هـ): ضم القصيم والأحساء ووصلت حملاته العسكرية إلى كربلاء
    – الإمام سعود الكبير (1218-1229هـ): بلغت الدولة ذروة اتساعها لتشمل عسير والبحرين وأجزاء من عمان
    – الإمام عبد الله بن سعود (1229-1233هـ): فترة الحصار العثماني وانتهاء الدولة

    نهاية الدولة السعودية الأولى والتراث الباقي

    بعد حملات عسكرية متكررة من الدولة العثمانية بقيادة إبراهيم باشا، سقطت الدرعية في عام 1818م (1233هـ) بعد حصار دام ستة أشهر. وقد أسفرت المعارك عن:
    – تدمير شامل لأسوار الدرعية وقلاعها التاريخية
    – نقل الإمام عبد الله بن سعود إلى إسطنبول حيث أُعدم
    – تفتيت الوحدة السياسية التي حققتها الدولة السعودية
    ورغم قصر عمرها الزمني الذي لم يتجاوز 73 عاماً، تركت الدولة السعودية الأولى إرثاً مؤسسياً عم путем:
    – إرساء أول كيان سياسي موحد في قلب الجزيرة العربية منذ قرون
    – تأسيس نموذج للحكم القائم على الشريعة الإسلامية
    – وضع الأسس لقيام الدولة السعودية الثانية ثم الثالثة (المملكة العربية السعودية)
    – ترك بصمة دينية عميقة في هوية المنطقة
    لقد شكلت الدولة السعودية الأولى نقطة تحول محورية في تاريخ الجزيرة العربية، حيث أعادت تشكيل الخريطة السياسية والهوية الدينية لمنطقة نجد، ووضعت اللبنات الأولى لبناء الكيان السعودي الحديث الذي ظل صامداً عبر مراحل التاريخ المتعاقبة.

نهاية المحتوى

نهاية المحتوى